عروس الكون
06-09-2003, 11:21 AM
أثر حفظ القرآن في تقويم اللسان
كشفت دراسة بعنوان : أثر تحفيظ جزء عم في تقويم لسان طفل العام السادس و التي أجريت على عينة أطفال في السادسة من عمرهم قبل بدئهم تعلّم التلاوة حتى تلقوا جزء عم عن محفظ جيّد وقد كشفت الدراسة إلى أي مدى تأثرت ألسنة هؤلاء الأطفال بلغة القرآن الكريم ، بداية بتحقيق مخارج الأصوات ، و مروراًً بلطف الانتقال من موضع صوتي إلى آخر حتى تلاوة الآيات البيّنات .
و قد استغرقت الدراسة أربعة أشهر، سمع الباحث خلالها الأطفال و سألهم و سجل لهم مادة صوتية قام بتحليلها. كما كشفت هذه الرسالة أن هؤلاء الأطفال الذين أتموا جزء عم يتميزون بعدة ميزات لغوية عن أقرانهم الذين لم يحفظوا شيئاً من القرآن الكريم حتى سن السادسة و من بين هذه المميزات
1- استطاع هؤلاء الأطفال تحصيل كثير من الألفاظ و التعبيرات ؛ مما أدى إلى تنمية مخزونهم اللغوي .
2- استخدام هؤلاء الأطفال كثيراً من هذه الألفاظ في مواضعها الصحيحة تعبيراً عمّا يجول بخاطرهم من أفكار. و من الفوائد التي لمسها الباحث أيضاً أنهم تمرسوا على ترقيق لام لفظ الجلالة بعد الكسرة في نحو بسم الله . و تفيخمها في غير ذلك مثل نصر الله.
3- و في تحقيق مخارج الأصوات يبذل هؤلاء الأطفال جهداً كبيراً في تقليد شيخهم محاكين قراءته ، و قد جاءت أصواتهم صحيحة المخرج باستثناء العيوب النطقية الملازمة لبعضهم ، فقد كان أحدهم ينطق الراء لاماً ، و الآخر ينطق الشين سيناً ، و كذلك شق عليهم جميعاً تحقيق مخارج الأصوات بين الأسنانية ( الثاء و الذال و الظاء ) ، كما لم يجيدوا نطق: الجيم و الخاء و الضاد و الكاف ، و يخلطون بين مخرجي القاف و الكاف.
و يوضح د . يحيى حسن الببلاوي مدرس علم اللغة بكلية البنات بجامعة عين شمس في بحثه أن منشأ الصعوبة في نطق هذه الأصوات راجع إلى الفرق بين نطقها الفصيح في القرآن الكريم و نطقها في العامية ؛ لأن العادات النطقية في اللهجات العربية المحلية تختلف عتها في اللغة
كشفت دراسة بعنوان : أثر تحفيظ جزء عم في تقويم لسان طفل العام السادس و التي أجريت على عينة أطفال في السادسة من عمرهم قبل بدئهم تعلّم التلاوة حتى تلقوا جزء عم عن محفظ جيّد وقد كشفت الدراسة إلى أي مدى تأثرت ألسنة هؤلاء الأطفال بلغة القرآن الكريم ، بداية بتحقيق مخارج الأصوات ، و مروراًً بلطف الانتقال من موضع صوتي إلى آخر حتى تلاوة الآيات البيّنات .
و قد استغرقت الدراسة أربعة أشهر، سمع الباحث خلالها الأطفال و سألهم و سجل لهم مادة صوتية قام بتحليلها. كما كشفت هذه الرسالة أن هؤلاء الأطفال الذين أتموا جزء عم يتميزون بعدة ميزات لغوية عن أقرانهم الذين لم يحفظوا شيئاً من القرآن الكريم حتى سن السادسة و من بين هذه المميزات
1- استطاع هؤلاء الأطفال تحصيل كثير من الألفاظ و التعبيرات ؛ مما أدى إلى تنمية مخزونهم اللغوي .
2- استخدام هؤلاء الأطفال كثيراً من هذه الألفاظ في مواضعها الصحيحة تعبيراً عمّا يجول بخاطرهم من أفكار. و من الفوائد التي لمسها الباحث أيضاً أنهم تمرسوا على ترقيق لام لفظ الجلالة بعد الكسرة في نحو بسم الله . و تفيخمها في غير ذلك مثل نصر الله.
3- و في تحقيق مخارج الأصوات يبذل هؤلاء الأطفال جهداً كبيراً في تقليد شيخهم محاكين قراءته ، و قد جاءت أصواتهم صحيحة المخرج باستثناء العيوب النطقية الملازمة لبعضهم ، فقد كان أحدهم ينطق الراء لاماً ، و الآخر ينطق الشين سيناً ، و كذلك شق عليهم جميعاً تحقيق مخارج الأصوات بين الأسنانية ( الثاء و الذال و الظاء ) ، كما لم يجيدوا نطق: الجيم و الخاء و الضاد و الكاف ، و يخلطون بين مخرجي القاف و الكاف.
و يوضح د . يحيى حسن الببلاوي مدرس علم اللغة بكلية البنات بجامعة عين شمس في بحثه أن منشأ الصعوبة في نطق هذه الأصوات راجع إلى الفرق بين نطقها الفصيح في القرآن الكريم و نطقها في العامية ؛ لأن العادات النطقية في اللهجات العربية المحلية تختلف عتها في اللغة