رهوفي
09-09-2003, 09:27 AM
هي قضية تؤرق مضاجع الكثيرين.. آباء ومعلمين - باحثين ومفكرين.. كُتَّاب ومنظرين.. باختصار هي قضية مجتمع.. بل أمة بأسرها.
لو نظرنا إلى نسبة الأطفال في أي مجتمع لوجدنا انهم يشكلون نسبة تصل إلى 50% خاصة هنا في المملكة حيث نسبة من تقل أعمارهم عن سن 15سنة تقارب ال 40% - 50%.
كثير من الآباء لا يعرفون ولا يعون الأسلوب التربوي الأمثل للتعامل مع فلذات أكبادهم.. خاصة منهم من يجد في نفسه عزوفاً عن المدرسة والعلم وهنا تجد الأب يأتي بابنه إلى المدرسة والشرر يتطاير من عينيه تجاه فلذة كبده ويعتدي عليه بالضرب والإهانة أمام زملائه ومعلميه.. وليت الأمر وقف هنا.. بل ويزيد الطين بلة.. حينما يقول "لكم اللحم ولي العظم"!!
هذه الوسائل التي ذكرت آنفاً قد تؤدي إلى عاهة مستديمة أو حتى موت الطفل كما حدث ويحدث حالياً في أصقاع المعمورة.يتضايق الأب من ابنه بمجرد تصرف بسيط حدث منه ربما دون قصد.. كأن يتأخر ليلاً.. أو يرفض أوامره.. أو يصدم بسيارته.. وما إلى ذلك.. هن يُجن جنون الأب الذي يتفنن في جلب عبارات الاستهزاء والسخرية.. ويلي ذلك الضرب المبرح لفلذة كبده دون هوادة أو رحمة.
أتدرون ما الممآل.. انها التعاسة والكآبة والإذلال والانطواء والوحدة وضعف الثقة بالنفس.
أبي يكرهني
يقول طفل في المرحلة الابتدائية صفوف أولية.. إنه يعاملني بقسوة فهو يفضل أخي الشقيق والذي يصغرني بسنين.. كل شيء له.. ملابس جديدة وألعاب ونزهة وما إلى ذلك.. أصبحت لا أعبأ بالضرب.. ولا أطيق رؤية والدي.. فالمدرسة أرحم بكثير مع العلم أن المدرسين أيضاً يضربونني والسبب الذي لا يعرفه الكثيرون انني أمارس دوري في الحياة من خلال طفولتي المعذبة منزلياً للتنفيس عما بداخلي في مدرستكم العامرة.. انني يا أستاذ باختصار لا أريد أن أخبركم أن أمي مطلقة.
هنا يؤكد الأستاذ فيصل المحيسن بأن الطفل حساس جداً يتأثر بالأقوال والأفعال ممن يتعاملون معه ويجب أن يعيش في أجواء مطمئنة خالية من الإحباط واليأس.. كما أن أسلوب العنف الذي يمارس ضد الطفل يخلق شخصاً ذا سلوكيات عنيفة.
ويشير خبراء التربية بأنه من الممكن أخذ الطفل من والديه ووضعه في رعاية مؤسسات اجتماعية خاصة توفر له الحنان والرعاية والحق في العيش الكريم.
أحدهم رفض ذكر اسمه.. قال: منذ خمسة عشر عاماً عاقبني والدي عقوبة مقيتة واستمرت لفترة ليست بالقصيرة والسبب عدم تحصيلي الجيد لدروسي.. فشلت أيما فشل.. أكره ذكر اسم المدرسة فما بالك بأن أكون أحد أولئك الذين ينهلون من العلم الشيء الوفير.
الشلة والرفاق والدخان كانت طريقة هذا الشاب الذي انحرف عن جادة الصواب بسبب تصرف والده الأرعن.
الأب فهد عاسل الرويلي يرفض استخدام الأساليب التربوية الخاطئة مع أبنائه إذ أن طفل اليوم يختلف عن طفل الأمس في كل شيء بسبب المستجدات التقنية وعوامل التوجيه، التكيف البيئي مع أبناء الحي.
ويعتقد الرويلي بأن على الوالدين القيام باختيار الأصدقاء ومواد التسلية حماية لأطفاله من جميع أشكال الإساءة التي من الممكن أن يمارسها مع أقرانه أو اخوانه.
لو نظرنا إلى نسبة الأطفال في أي مجتمع لوجدنا انهم يشكلون نسبة تصل إلى 50% خاصة هنا في المملكة حيث نسبة من تقل أعمارهم عن سن 15سنة تقارب ال 40% - 50%.
كثير من الآباء لا يعرفون ولا يعون الأسلوب التربوي الأمثل للتعامل مع فلذات أكبادهم.. خاصة منهم من يجد في نفسه عزوفاً عن المدرسة والعلم وهنا تجد الأب يأتي بابنه إلى المدرسة والشرر يتطاير من عينيه تجاه فلذة كبده ويعتدي عليه بالضرب والإهانة أمام زملائه ومعلميه.. وليت الأمر وقف هنا.. بل ويزيد الطين بلة.. حينما يقول "لكم اللحم ولي العظم"!!
هذه الوسائل التي ذكرت آنفاً قد تؤدي إلى عاهة مستديمة أو حتى موت الطفل كما حدث ويحدث حالياً في أصقاع المعمورة.يتضايق الأب من ابنه بمجرد تصرف بسيط حدث منه ربما دون قصد.. كأن يتأخر ليلاً.. أو يرفض أوامره.. أو يصدم بسيارته.. وما إلى ذلك.. هن يُجن جنون الأب الذي يتفنن في جلب عبارات الاستهزاء والسخرية.. ويلي ذلك الضرب المبرح لفلذة كبده دون هوادة أو رحمة.
أتدرون ما الممآل.. انها التعاسة والكآبة والإذلال والانطواء والوحدة وضعف الثقة بالنفس.
أبي يكرهني
يقول طفل في المرحلة الابتدائية صفوف أولية.. إنه يعاملني بقسوة فهو يفضل أخي الشقيق والذي يصغرني بسنين.. كل شيء له.. ملابس جديدة وألعاب ونزهة وما إلى ذلك.. أصبحت لا أعبأ بالضرب.. ولا أطيق رؤية والدي.. فالمدرسة أرحم بكثير مع العلم أن المدرسين أيضاً يضربونني والسبب الذي لا يعرفه الكثيرون انني أمارس دوري في الحياة من خلال طفولتي المعذبة منزلياً للتنفيس عما بداخلي في مدرستكم العامرة.. انني يا أستاذ باختصار لا أريد أن أخبركم أن أمي مطلقة.
هنا يؤكد الأستاذ فيصل المحيسن بأن الطفل حساس جداً يتأثر بالأقوال والأفعال ممن يتعاملون معه ويجب أن يعيش في أجواء مطمئنة خالية من الإحباط واليأس.. كما أن أسلوب العنف الذي يمارس ضد الطفل يخلق شخصاً ذا سلوكيات عنيفة.
ويشير خبراء التربية بأنه من الممكن أخذ الطفل من والديه ووضعه في رعاية مؤسسات اجتماعية خاصة توفر له الحنان والرعاية والحق في العيش الكريم.
أحدهم رفض ذكر اسمه.. قال: منذ خمسة عشر عاماً عاقبني والدي عقوبة مقيتة واستمرت لفترة ليست بالقصيرة والسبب عدم تحصيلي الجيد لدروسي.. فشلت أيما فشل.. أكره ذكر اسم المدرسة فما بالك بأن أكون أحد أولئك الذين ينهلون من العلم الشيء الوفير.
الشلة والرفاق والدخان كانت طريقة هذا الشاب الذي انحرف عن جادة الصواب بسبب تصرف والده الأرعن.
الأب فهد عاسل الرويلي يرفض استخدام الأساليب التربوية الخاطئة مع أبنائه إذ أن طفل اليوم يختلف عن طفل الأمس في كل شيء بسبب المستجدات التقنية وعوامل التوجيه، التكيف البيئي مع أبناء الحي.
ويعتقد الرويلي بأن على الوالدين القيام باختيار الأصدقاء ومواد التسلية حماية لأطفاله من جميع أشكال الإساءة التي من الممكن أن يمارسها مع أقرانه أو اخوانه.