نوافووه
10-09-2003, 04:21 PM
.
.
.
ماتفعل الأنانية بالمحبين
.
.
.
منصور شاب في أواخر العشرينات ،معلم وعلى درجة كبيرة من الثقافة , محبوب بين أهله وناسه
متزوج من فتاة جميلة ومهذبة ولديه منها طفلين
يعيش حياته بكل هدوء واستقرار حتى أتى ذاك اليوم الذي كان بالنسبة لمنصور يوم شؤم والعياذ بالله
اكتشفت هنادي زوجته أشياء كثيرة متغيرة في منصور زوجها
وفي كل مره تختلق له عذر حتى لم يبقى له أي عذر
اصبح منصور يسعل بشده ..اصبح يكثر من شرب الشاي وهو في الحقيقه لايشربه بتاتاً
لم يصبح يأكل مثل ماكان أو بالاحرى فقد شهيته للأكل
أصبحت عيناه دائماً حمراء ..فقد فقدت صفاءها وبياضها الذي عهدته هنادي
أصبح كسولاً بعد ماكان شاباً رياضياً نشيطاً وعملياً
هنادي لاحظت تغييره فلم تحبب أن تقلقه أو تتسرع في الحكم عليه
ولكن في أحد الأيام وجدت ( بكت سقاير ) في جيب ثوبه
اخذته وذهبت مسرعه إليه
هنادي:منصور أهذه لك ؟؟
منصور ارتبك وقال: لا إنها لزميل لي طلب مني شرائها له
هنادي: منصور لقد لاحظت عليك أشياء كثيرة وإني لأقسم لك إنها بسبب الدخان!!منصور اعترف فلا محل للكذب بيننا!!
منصور مطأطأ رأسه : نعم إنها لي أيعجبك هذا نعم نعم إنها لي دعيها ودعيني الآن!
هنادي بصوت اجش: سأدعك يامنصور ولكن لن يهدأ لي بال حتى أعرف ماهو سبب تغيرك ؟؟ سأدعك الآن ولكن الموضوع لم ينتهي ولن ينتهى حتى تحدثني وتسمعني واسمعك .
خرجت هنادي والحرقه تكوي قلبها .. أيعقل!! منصور مدخن !! منصور مدخن !!
وبعد يومين طلبت هنادي من منصور ان يحدثها في الموضوع
فقال لها : هنادي لابد ان تعلمي انني كنت مدخن سابق وتركت التدخين فتره زواجنا وعدت إليه ..فهو ليس جديداً علي فلا بد ان تعتادي بأن اكون مدخناً في البيت.. ولا تكثري الكلام والنصائح فأنا كبير واعرف مالي وماعلي
هنادي اجابت بكل أسى : منصور لا اريد ان اقف موقف المعلم لتلاميذه .. فأنت لاتحتاج نصح ولا تحتاج توجيه
لكن انا لااريد زوجاً مدخناً ولا أريد أباً مدخناً لاولادي
منصور: انا مدخن ولن اترك التدخين مهما كان فلا تحاولي معي
هنادي خرجت من الغرفه ولم ترد بكلمة
بعد مرور شهر لم تستحمل هنادي أسئلة حسام ومهند عن أبيهم ولماذا يدخن .. فقد شاهداه يدخن في الفناء الخارجي للمنزل..عندها ذهبت هنادي لمنصور في غرفة المعيشه وقالت له :
منصور سأضعك بين خيارين ... ياأنا واولادك في منزلك أو سيقارتك اللعينة؟؟
منصور بكل برود :لست أنا الذي يضع بين خيارين .. السائق عند الباب ويعرف الطريق لدار أبيك
صعقت هنادي لهذه الاجابة وأخذت طفلاها وذهبت لأهلها لاتعلم كيف تقابلهم وكيف تخبرهم سبب زعلها
أتقول لهم فضل الدخان على زوجته وأولاده
أم تكذب حتى لايصغر من أعينهم
.
.
.
أخي المدخن ... أتفضل ورقه ملفوفه بحجم الاصبع ..تحرقها وتحرق قلبك وقلب محبيك ..أتفضلها على انسان بمشاعر واحاسيس .. ألهذه الدرجة يامنصور هانت عليك زوجتك وأم أولادك ..
.
.
.
لو سأل كل مدخن نفسه هذا السؤال .. لماذا أدخن .. وماذا سأجني منه .. ؟؟
سيصل لجواب واحد هو : انك ضعيف ومهزوز وجبان وغير قادر على تحمل المسؤلية
أتعلم لماذا؟؟ ضعيف أمام هوى نفسك
مهزوز لأن المدخن يلجأ للدخان كلما مر في موقف هزه فيصبح يدخن كالطفل الرضيع الذي كلما
حزن أو فرح أو ضرب أو وقع فإنه يأخذ زجاجة الحليب ويرضعها لانه يحس بالأمان ويهرب لها
فأنت أيها المدخن كالطفل الرضيع في شخصيتك .. والطفل بالطبع ليس جديراً بتحمل المسؤلية
فــــــــأنت كذلك مثله!!!!!
أخي المدخن : ستقول بأنك قوي وبأنك شخص جدير بتحمل المسؤلية و و و و و و و و و
إذاً لماذا تدخن ؟؟؟؟؟؟
ستقول ابتلاء من الله ولم استطع تركه
سأرد وأقول لك بلى تستطيع .. بلى تستطيع .. بلى تستطيع
أتعلم بأنك تستطيع تركه بسهوله لو أردت أنت ذلك ..ولكنك لاتريد
ووتتعذر بصعوبه تركه لان النكوتين يمشي بدمك ويقلق مضجعك عند ترك التدخين
أخي المدخن : لم أكتب هذه الكلمات للشماته بل كتبتها من قلبي وأتمنى لكل مبتلى ترك التدخين
حفاظاً على دينه وصحته
أخي المدخن : تذكر الورقه الملفوفه التي تستمتع بها ..أعلم انها تحترق وتحرق قلبك وقلب من هم حوليك وتحرق مالك.
أخي المدخن انظر إلإيجابيات التدخين (يشعر المدخن بالسعادة )
ثم انظر أخي إلى مساوئ التدخين ( اولا فهو محرم . ثانيا مضر بصحتك . ثالثا مضيعه للمال . رابعا كره المجتمع للشخص المدخن )
وأنا أترك لك النتيجة لتحققها بنفسك وتقتنع بها
.
.
.
.
.
اعزائي اعضاء منتدى الروائع اعتذر على الاطالة ولكن هذا الموضوع جدير بالمناقشه والحوار
فأتمنى جميع الاعضاء المشاركة واعطاء وجهات النظر حول هذا الموضوع
.
يعني على الاقل حللوا هالساعة الي جلست اكتب فيها الموضوع وناقشوني فيه لان الموضوع من دمجتي وموضوع مهم لكثر المدخنين فرجاء لاتخيبوا ظني فيكم
.
.
.
.
.
.
ماتفعل الأنانية بالمحبين
.
.
.
منصور شاب في أواخر العشرينات ،معلم وعلى درجة كبيرة من الثقافة , محبوب بين أهله وناسه
متزوج من فتاة جميلة ومهذبة ولديه منها طفلين
يعيش حياته بكل هدوء واستقرار حتى أتى ذاك اليوم الذي كان بالنسبة لمنصور يوم شؤم والعياذ بالله
اكتشفت هنادي زوجته أشياء كثيرة متغيرة في منصور زوجها
وفي كل مره تختلق له عذر حتى لم يبقى له أي عذر
اصبح منصور يسعل بشده ..اصبح يكثر من شرب الشاي وهو في الحقيقه لايشربه بتاتاً
لم يصبح يأكل مثل ماكان أو بالاحرى فقد شهيته للأكل
أصبحت عيناه دائماً حمراء ..فقد فقدت صفاءها وبياضها الذي عهدته هنادي
أصبح كسولاً بعد ماكان شاباً رياضياً نشيطاً وعملياً
هنادي لاحظت تغييره فلم تحبب أن تقلقه أو تتسرع في الحكم عليه
ولكن في أحد الأيام وجدت ( بكت سقاير ) في جيب ثوبه
اخذته وذهبت مسرعه إليه
هنادي:منصور أهذه لك ؟؟
منصور ارتبك وقال: لا إنها لزميل لي طلب مني شرائها له
هنادي: منصور لقد لاحظت عليك أشياء كثيرة وإني لأقسم لك إنها بسبب الدخان!!منصور اعترف فلا محل للكذب بيننا!!
منصور مطأطأ رأسه : نعم إنها لي أيعجبك هذا نعم نعم إنها لي دعيها ودعيني الآن!
هنادي بصوت اجش: سأدعك يامنصور ولكن لن يهدأ لي بال حتى أعرف ماهو سبب تغيرك ؟؟ سأدعك الآن ولكن الموضوع لم ينتهي ولن ينتهى حتى تحدثني وتسمعني واسمعك .
خرجت هنادي والحرقه تكوي قلبها .. أيعقل!! منصور مدخن !! منصور مدخن !!
وبعد يومين طلبت هنادي من منصور ان يحدثها في الموضوع
فقال لها : هنادي لابد ان تعلمي انني كنت مدخن سابق وتركت التدخين فتره زواجنا وعدت إليه ..فهو ليس جديداً علي فلا بد ان تعتادي بأن اكون مدخناً في البيت.. ولا تكثري الكلام والنصائح فأنا كبير واعرف مالي وماعلي
هنادي اجابت بكل أسى : منصور لا اريد ان اقف موقف المعلم لتلاميذه .. فأنت لاتحتاج نصح ولا تحتاج توجيه
لكن انا لااريد زوجاً مدخناً ولا أريد أباً مدخناً لاولادي
منصور: انا مدخن ولن اترك التدخين مهما كان فلا تحاولي معي
هنادي خرجت من الغرفه ولم ترد بكلمة
بعد مرور شهر لم تستحمل هنادي أسئلة حسام ومهند عن أبيهم ولماذا يدخن .. فقد شاهداه يدخن في الفناء الخارجي للمنزل..عندها ذهبت هنادي لمنصور في غرفة المعيشه وقالت له :
منصور سأضعك بين خيارين ... ياأنا واولادك في منزلك أو سيقارتك اللعينة؟؟
منصور بكل برود :لست أنا الذي يضع بين خيارين .. السائق عند الباب ويعرف الطريق لدار أبيك
صعقت هنادي لهذه الاجابة وأخذت طفلاها وذهبت لأهلها لاتعلم كيف تقابلهم وكيف تخبرهم سبب زعلها
أتقول لهم فضل الدخان على زوجته وأولاده
أم تكذب حتى لايصغر من أعينهم
.
.
.
أخي المدخن ... أتفضل ورقه ملفوفه بحجم الاصبع ..تحرقها وتحرق قلبك وقلب محبيك ..أتفضلها على انسان بمشاعر واحاسيس .. ألهذه الدرجة يامنصور هانت عليك زوجتك وأم أولادك ..
.
.
.
لو سأل كل مدخن نفسه هذا السؤال .. لماذا أدخن .. وماذا سأجني منه .. ؟؟
سيصل لجواب واحد هو : انك ضعيف ومهزوز وجبان وغير قادر على تحمل المسؤلية
أتعلم لماذا؟؟ ضعيف أمام هوى نفسك
مهزوز لأن المدخن يلجأ للدخان كلما مر في موقف هزه فيصبح يدخن كالطفل الرضيع الذي كلما
حزن أو فرح أو ضرب أو وقع فإنه يأخذ زجاجة الحليب ويرضعها لانه يحس بالأمان ويهرب لها
فأنت أيها المدخن كالطفل الرضيع في شخصيتك .. والطفل بالطبع ليس جديراً بتحمل المسؤلية
فــــــــأنت كذلك مثله!!!!!
أخي المدخن : ستقول بأنك قوي وبأنك شخص جدير بتحمل المسؤلية و و و و و و و و و
إذاً لماذا تدخن ؟؟؟؟؟؟
ستقول ابتلاء من الله ولم استطع تركه
سأرد وأقول لك بلى تستطيع .. بلى تستطيع .. بلى تستطيع
أتعلم بأنك تستطيع تركه بسهوله لو أردت أنت ذلك ..ولكنك لاتريد
ووتتعذر بصعوبه تركه لان النكوتين يمشي بدمك ويقلق مضجعك عند ترك التدخين
أخي المدخن : لم أكتب هذه الكلمات للشماته بل كتبتها من قلبي وأتمنى لكل مبتلى ترك التدخين
حفاظاً على دينه وصحته
أخي المدخن : تذكر الورقه الملفوفه التي تستمتع بها ..أعلم انها تحترق وتحرق قلبك وقلب من هم حوليك وتحرق مالك.
أخي المدخن انظر إلإيجابيات التدخين (يشعر المدخن بالسعادة )
ثم انظر أخي إلى مساوئ التدخين ( اولا فهو محرم . ثانيا مضر بصحتك . ثالثا مضيعه للمال . رابعا كره المجتمع للشخص المدخن )
وأنا أترك لك النتيجة لتحققها بنفسك وتقتنع بها
.
.
.
.
.
اعزائي اعضاء منتدى الروائع اعتذر على الاطالة ولكن هذا الموضوع جدير بالمناقشه والحوار
فأتمنى جميع الاعضاء المشاركة واعطاء وجهات النظر حول هذا الموضوع
.
يعني على الاقل حللوا هالساعة الي جلست اكتب فيها الموضوع وناقشوني فيه لان الموضوع من دمجتي وموضوع مهم لكثر المدخنين فرجاء لاتخيبوا ظني فيكم
.
.
.
.