اليامن
15-09-2008, 04:38 PM
يتجه مجلس الذهب العالمي، إلى إنشاء صندوق لأسهم الذهب في السعودية، حيث يعمل حاليًا على تقييم مستوى التعاون المتوقع من قبل الجهات المختصة قبل البدء في تصميم الصندوق.
وأوضح مسؤول السوق السعودية، ومستشار منطقة الخليج في مجلس الذهب العالمي بشر فياض أن صندوق أسهم الذهب السعودي يمكن أن يكون واقعًا إذا وجد المجلس التسهيلات اللازمة لتدشينه، وبالتالي إضافة سلة استثمار جديدة أمام العرض النقدي المتزايد في المملكة.
ولفت في تصريحاتٍ لصحيفة "الوطن" السعودية بعددها الصادر اليوم الثلاثاء 9-9-2008، إلى أن صندوق دبي للسهم الذهبي المتوافق مع الشريعة الإسلامية سيتم العمل به نهاية العام الحالي، والذي سيعمل إلى جانب 5 صناديق لأسهم الذهب تعمل في 11 بورصة حول العالم تستثمر في 924 طنًا من الذهب والتي حققت بنهاية يونيو الماضي 28.5 مليار دولار.
وأشار فياض إلى أن استهلاك العالم من الذهب، وصل إلى 6400 طن منها 1000 طن على شكل استثمارات في بورصة الذهب، مفيدًا أن الظروف التي تؤدي إلى استقرار أو صعود الذهب مازالت موجودة، أهمها وجود نزاعات، وضعف الدولار، وقوة المضاربة، وارتفاع تكاليف الإنتاج تبعًا لارتفاع أسعار الطاقة.
واستبعد تعرض سوق الذهب إلى نشوء فقاعة، معتبرًا أن أسعار الذهب لا تشهد ارتفاعًا مهولاً يمكن أن تتشكل معه فقاعة قابلة للانفجار مثل ما حدث في العديد من أسواق الأوراق المالية.
في هذه الأثناء توقعت شركات استشارية في تحليل المعادن ارتفاعًا طفيفًا لأسعار الذهب بنهاية العام الحالي.
وذكرت تقارير أصدرتها شركة "جي إف أم إس" للاستشارات وتحليل المعادن الثمينة أن سعر الذهب سيتراوح بين 800 و870 دولارًا في النصف الثاني من العام الحالي، على أن تستقر الأسعار قبل إقفال سجلات ديسمبر المقبل عند مستويات سعرية قريبة من 870 دولارًا للأونصة.
يذكر أن أسواق الذهب في الخليج شهدت تراجعًا في معدل نمو مبيعاتها مقارنةً بالعام الماضي؛ حيث بلغت نسبة التراجع في المملكة 15% رغم ارتفاع قيمة المبيعات إلى 14% عنها في عام 2007.
منقووووووووووووووووووووول
وأوضح مسؤول السوق السعودية، ومستشار منطقة الخليج في مجلس الذهب العالمي بشر فياض أن صندوق أسهم الذهب السعودي يمكن أن يكون واقعًا إذا وجد المجلس التسهيلات اللازمة لتدشينه، وبالتالي إضافة سلة استثمار جديدة أمام العرض النقدي المتزايد في المملكة.
ولفت في تصريحاتٍ لصحيفة "الوطن" السعودية بعددها الصادر اليوم الثلاثاء 9-9-2008، إلى أن صندوق دبي للسهم الذهبي المتوافق مع الشريعة الإسلامية سيتم العمل به نهاية العام الحالي، والذي سيعمل إلى جانب 5 صناديق لأسهم الذهب تعمل في 11 بورصة حول العالم تستثمر في 924 طنًا من الذهب والتي حققت بنهاية يونيو الماضي 28.5 مليار دولار.
وأشار فياض إلى أن استهلاك العالم من الذهب، وصل إلى 6400 طن منها 1000 طن على شكل استثمارات في بورصة الذهب، مفيدًا أن الظروف التي تؤدي إلى استقرار أو صعود الذهب مازالت موجودة، أهمها وجود نزاعات، وضعف الدولار، وقوة المضاربة، وارتفاع تكاليف الإنتاج تبعًا لارتفاع أسعار الطاقة.
واستبعد تعرض سوق الذهب إلى نشوء فقاعة، معتبرًا أن أسعار الذهب لا تشهد ارتفاعًا مهولاً يمكن أن تتشكل معه فقاعة قابلة للانفجار مثل ما حدث في العديد من أسواق الأوراق المالية.
في هذه الأثناء توقعت شركات استشارية في تحليل المعادن ارتفاعًا طفيفًا لأسعار الذهب بنهاية العام الحالي.
وذكرت تقارير أصدرتها شركة "جي إف أم إس" للاستشارات وتحليل المعادن الثمينة أن سعر الذهب سيتراوح بين 800 و870 دولارًا في النصف الثاني من العام الحالي، على أن تستقر الأسعار قبل إقفال سجلات ديسمبر المقبل عند مستويات سعرية قريبة من 870 دولارًا للأونصة.
يذكر أن أسواق الذهب في الخليج شهدت تراجعًا في معدل نمو مبيعاتها مقارنةً بالعام الماضي؛ حيث بلغت نسبة التراجع في المملكة 15% رغم ارتفاع قيمة المبيعات إلى 14% عنها في عام 2007.
منقووووووووووووووووووووول