âNg£L§ôûL
20-10-2003, 10:05 AM
مذكراتي العزيزه ..
نور خافت ..
يحتضر في حضرة الفراق .. كما اللقاء ..
وهدوء يكتسحه وقع خطوات متلعثمه ..
أرهقتها تلك الخطوات المتسارعه ..
وصقيع الألم يجتاح أضلعها
كلما خايلته في أوجه أغراب ..
لما الإلتفات يا قلبي .. لن نجده .. نعم لن نجده
هكذا هي كلما غاب عنها..
تغيب عن الكون .. لتسكن حضوره مع كل ذره هواء
تغرق في أعماقها لتجده .. متوسدا أوردتها ..
تشعل قلبها .. بل روحها كذلك .. لتدفئه
نسيت انها ستحترق له ..
لا أظنها قويه حد التضحيه
ربما كانت طيبه حد السذاجه
أو انها تخشى عليه من البرد ..
.. كيف لا .. وآثار سياطه لا تزال تتوسم قلبها الحنون ..
لا ألومها ..
ربما كانت تجهل ان الحنان يبعث الدفء
أم أن حنانها لم يكن ليكفيه ..
قد تكون نسيت أن تسأله .. مسكينه هي ..
نذرت نفسها له ..
قادها جنون حبه لغيبوبه اليقظه ..
لم تعد تذكر أحدا سوى الحبيب الغائب ..
هاهي أخيرا تجلس في المقعد المخصص لها ..
وبجوارها أختها الصغيره ..
حزن فراقه يكاد يمزق روحها ..
رغم الضوضاء .. رغم حديث أختها المتواصل ..
كان السكون يفيض من اعماقها ليكتسح المكان إلى مالا نهايه ..
تمنت لو أن روحها تستطيع التحليق تماما كتحليق الطائره بهم .
علها تصل أليه .. علها !
أمسكت كوب الشاي بيديها الأثنتين
عل دفئه يصل إلا قلبها .. خاصه أنه يحب الشاي
أخذت تأرجح الكوب بتأني يمنه ويسره .. وتحدق بتموجات سطحه
غريب كيف ترحل بها هذه الموجات له
وكأنها تبحر به إليها ..
كلما اقترب
ارتشفت رشفه قد تحي الأمل بقرب لقائه ..
سرت الرعشه بداخلها ..
فقد كاد أن ينتهي الشاي ..
وماذا بعد ؟؟
سؤال يلبس السواد .. خجلا من ظلم ذنوبي ..
اصطدم ذراع المضيفه بكتفها ..
جاء لينقذها من هول الإجابه ..
جاء لينقذني من الغيبوبه في عالمه
نور خافت ..
يحتضر في حضرة الفراق .. كما اللقاء ..
وهدوء يكتسحه وقع خطوات متلعثمه ..
أرهقتها تلك الخطوات المتسارعه ..
وصقيع الألم يجتاح أضلعها
كلما خايلته في أوجه أغراب ..
لما الإلتفات يا قلبي .. لن نجده .. نعم لن نجده
هكذا هي كلما غاب عنها..
تغيب عن الكون .. لتسكن حضوره مع كل ذره هواء
تغرق في أعماقها لتجده .. متوسدا أوردتها ..
تشعل قلبها .. بل روحها كذلك .. لتدفئه
نسيت انها ستحترق له ..
لا أظنها قويه حد التضحيه
ربما كانت طيبه حد السذاجه
أو انها تخشى عليه من البرد ..
.. كيف لا .. وآثار سياطه لا تزال تتوسم قلبها الحنون ..
لا ألومها ..
ربما كانت تجهل ان الحنان يبعث الدفء
أم أن حنانها لم يكن ليكفيه ..
قد تكون نسيت أن تسأله .. مسكينه هي ..
نذرت نفسها له ..
قادها جنون حبه لغيبوبه اليقظه ..
لم تعد تذكر أحدا سوى الحبيب الغائب ..
هاهي أخيرا تجلس في المقعد المخصص لها ..
وبجوارها أختها الصغيره ..
حزن فراقه يكاد يمزق روحها ..
رغم الضوضاء .. رغم حديث أختها المتواصل ..
كان السكون يفيض من اعماقها ليكتسح المكان إلى مالا نهايه ..
تمنت لو أن روحها تستطيع التحليق تماما كتحليق الطائره بهم .
علها تصل أليه .. علها !
أمسكت كوب الشاي بيديها الأثنتين
عل دفئه يصل إلا قلبها .. خاصه أنه يحب الشاي
أخذت تأرجح الكوب بتأني يمنه ويسره .. وتحدق بتموجات سطحه
غريب كيف ترحل بها هذه الموجات له
وكأنها تبحر به إليها ..
كلما اقترب
ارتشفت رشفه قد تحي الأمل بقرب لقائه ..
سرت الرعشه بداخلها ..
فقد كاد أن ينتهي الشاي ..
وماذا بعد ؟؟
سؤال يلبس السواد .. خجلا من ظلم ذنوبي ..
اصطدم ذراع المضيفه بكتفها ..
جاء لينقذها من هول الإجابه ..
جاء لينقذني من الغيبوبه في عالمه