جبل الثلج
23-10-2003, 06:07 PM
لستة أسعار بالإستقبال
تدخل الزبونة دون أن تلقي لها بال
وجوه شاحبه تذكرنا بالأشباح
تخضع لصنفرة كاملة لتصبح سيدة المِلاح
شعر أدعج كأنه شجرة بفصل الخريف
وبعد السشوار واللفائف يكون كشمس الصيف
عليه تمر أصابع الخبيرة اللبنانية
فيصبح علىأحدث طراز للتسريحة الأوربية
سبحان الذي يغير ولا يتغير
وحوش تبدل نفسها وتتغير
وتلك الجميلة أتت طمعاً بالأجمل
فإذا بها تتحول لنتيجة عكسية للأقبح
وتلك التي تمد قدمها للمونيكير
والعاملة تجزم بأنها للتو قادمة من حارة غليل
وهذه يرتفع صوتها لأن الكوافيرة لم تنصاع لما تريد
فيأتون لها بكأس عصير ليمون فتطلب المزيد
وتصرخ أين مالكة الصالون؟
أهكذا تعاملون الزبون؟
وأخرى يقومون بعمل مساج لها
فكتل الشحوم لن تهدم ولو أشتغلت المدلكة بمعولها
وتلك عروس تريد أن تكون ملكة جمال
والمسكينة تدفع دم قلبها لتحقق الآمال
وبعد إختباء ملامحها تحت المساحيق التجميلية
ترى نفسها بالمرآة كعروس بهية
نأتي لكاونتر الحساب حيث تقف الصفوف
حيث تتصبب النساء عرقاً وكأنها تلبس الصوف
تهمس الأصوات"قلتي كم المبلغ؟"
وتدفع ثم تخبر زواجها عن المبلغ
فيفاجأ الزوج وتقول هي "ليش زعلان؟أنا ويش سويت؟"
وتصدح أحلام "أحسن مادام إنك زعلت وما رضيت"
**19**
تدخل الزبونة دون أن تلقي لها بال
وجوه شاحبه تذكرنا بالأشباح
تخضع لصنفرة كاملة لتصبح سيدة المِلاح
شعر أدعج كأنه شجرة بفصل الخريف
وبعد السشوار واللفائف يكون كشمس الصيف
عليه تمر أصابع الخبيرة اللبنانية
فيصبح علىأحدث طراز للتسريحة الأوربية
سبحان الذي يغير ولا يتغير
وحوش تبدل نفسها وتتغير
وتلك الجميلة أتت طمعاً بالأجمل
فإذا بها تتحول لنتيجة عكسية للأقبح
وتلك التي تمد قدمها للمونيكير
والعاملة تجزم بأنها للتو قادمة من حارة غليل
وهذه يرتفع صوتها لأن الكوافيرة لم تنصاع لما تريد
فيأتون لها بكأس عصير ليمون فتطلب المزيد
وتصرخ أين مالكة الصالون؟
أهكذا تعاملون الزبون؟
وأخرى يقومون بعمل مساج لها
فكتل الشحوم لن تهدم ولو أشتغلت المدلكة بمعولها
وتلك عروس تريد أن تكون ملكة جمال
والمسكينة تدفع دم قلبها لتحقق الآمال
وبعد إختباء ملامحها تحت المساحيق التجميلية
ترى نفسها بالمرآة كعروس بهية
نأتي لكاونتر الحساب حيث تقف الصفوف
حيث تتصبب النساء عرقاً وكأنها تلبس الصوف
تهمس الأصوات"قلتي كم المبلغ؟"
وتدفع ثم تخبر زواجها عن المبلغ
فيفاجأ الزوج وتقول هي "ليش زعلان؟أنا ويش سويت؟"
وتصدح أحلام "أحسن مادام إنك زعلت وما رضيت"
**19**