برق الحيا
23-01-2009, 02:13 AM
هروب العمال ، تراكم الديون ، خفض التصنيف الائتماني
وخسائر بالسوق الأمريكية...
الأزمة المالية العالمية... تخنق دبي..!
تعيش مدينة دبي العاصمة الاقتصادية للإمارات العربية المتحدة أصعب أيامها على الصعيد الاقتصادي ، بعد أن بدأت آثار الأزمة المالية العالمية تأخذ بعداً أكثر تأثيراً ، وأكبر تجلياً ، على الحياة الاقتصادية فيها .
فهناك إجماع من قبل كثير من المختصين ، على أنها إحدى أكثر المدن تضرراً ، جراء الأزمة المالية العالمية التي تخيّم على إقتصادات العالم ، نسبة إلى النظام المالي المطبق فيها ، والذي يعتمد سياسة الأنظمة الاقتصادية المفتوحة ، مما جعل دبي في فترات سابقة وجهة مفضلة لرؤوس أموال ضخمة ، سرعان ما فرّت بعد وصول آثار الأزمة المالية العالمية إلى دبي ، وهي ما يصطلح عليها بـ"الأموال الساخنة" .
ووفقاً للكاتب الكويتي المخضرم فؤاد الهاشم ، فإن الأزمة الاقتصادية التي تخنق إمارة دبي ، تسببت في هروب كثير من رؤوس الأموال ، والقوى البشرية العاملة ، حيث أورد في مقالة نشرها في زاويته اليومية بجريدة الوطن الكويتية ، وضمّنها حديثاً لمصدر إمارتي صديق –على حد وصفه- ، معلومات مخيفة تنبئ عن حجم الخطر المحدق بأهم العواصم الاقتصادية في الشرق الأوسط...
وكتب الهاشم :
(غادر الامارة حوالي اربعمائة الف موظف وعامل، وقد ترك المئات منهم سياراتهم في مواقف المطار الى غير رجعة خاصة وان عليها اقساط طويلة الاجل، وبعضهم حتى لم يدفع المقدم المالي - كدفعة اولى - والبعض الآخر دفع جزءا بسيطا!!
وقد تقدمت «دبي» بطلب الحصول على قروض ومساعدات من «قطر» و«أبو ظبي» والرياض.. لكن طلبها.. رفض!! الديون التي عليها وصلت الى 18 مليار دولار، وعدم تسديد اقساط قروضها الخارجية خفض تصنيفها المالي من (-A) الى (-c)!! أي انها تحتاج الى كفالة طرف ثالث في أي طلب لقرض.. جديد!
المصدر الاماراتي الذي ابلغني بهذه المعلومات - هاتفيا - قال ان حوالي مليون وافد ينتظرون نهاية العام الدراسي حتى تنتهي الدراسة بالنسبة لابنائهم استعدادا.. للمغادرة ونسبة الحجز في الفنادق تدنت لتصل الى %20 فقط، اما بالنسبة الى اسعار الاسهم فقد انخفضت بنسبة %78!! و..الاستثمارات الخارجية الخاصة بإمارة «أبو ظبي» انخفضت من «تريليون دولار» - الف مليار دولار - إلى «نصف تريليون» دولار.. فقط!!
المصدر الإماراتي أنهى حديثه ضاحكا وهو يقول لي.. «لا تنس ان تكتب - ايضا - بأن المصدر الذي زودك بهذه الأخبار ، هو الآخر يفكر جديا بنقل أعماله إلى الخارج، وتحديداً، للكويت...
وخسائر بالسوق الأمريكية...
الأزمة المالية العالمية... تخنق دبي..!
تعيش مدينة دبي العاصمة الاقتصادية للإمارات العربية المتحدة أصعب أيامها على الصعيد الاقتصادي ، بعد أن بدأت آثار الأزمة المالية العالمية تأخذ بعداً أكثر تأثيراً ، وأكبر تجلياً ، على الحياة الاقتصادية فيها .
فهناك إجماع من قبل كثير من المختصين ، على أنها إحدى أكثر المدن تضرراً ، جراء الأزمة المالية العالمية التي تخيّم على إقتصادات العالم ، نسبة إلى النظام المالي المطبق فيها ، والذي يعتمد سياسة الأنظمة الاقتصادية المفتوحة ، مما جعل دبي في فترات سابقة وجهة مفضلة لرؤوس أموال ضخمة ، سرعان ما فرّت بعد وصول آثار الأزمة المالية العالمية إلى دبي ، وهي ما يصطلح عليها بـ"الأموال الساخنة" .
ووفقاً للكاتب الكويتي المخضرم فؤاد الهاشم ، فإن الأزمة الاقتصادية التي تخنق إمارة دبي ، تسببت في هروب كثير من رؤوس الأموال ، والقوى البشرية العاملة ، حيث أورد في مقالة نشرها في زاويته اليومية بجريدة الوطن الكويتية ، وضمّنها حديثاً لمصدر إمارتي صديق –على حد وصفه- ، معلومات مخيفة تنبئ عن حجم الخطر المحدق بأهم العواصم الاقتصادية في الشرق الأوسط...
وكتب الهاشم :
(غادر الامارة حوالي اربعمائة الف موظف وعامل، وقد ترك المئات منهم سياراتهم في مواقف المطار الى غير رجعة خاصة وان عليها اقساط طويلة الاجل، وبعضهم حتى لم يدفع المقدم المالي - كدفعة اولى - والبعض الآخر دفع جزءا بسيطا!!
وقد تقدمت «دبي» بطلب الحصول على قروض ومساعدات من «قطر» و«أبو ظبي» والرياض.. لكن طلبها.. رفض!! الديون التي عليها وصلت الى 18 مليار دولار، وعدم تسديد اقساط قروضها الخارجية خفض تصنيفها المالي من (-A) الى (-c)!! أي انها تحتاج الى كفالة طرف ثالث في أي طلب لقرض.. جديد!
المصدر الاماراتي الذي ابلغني بهذه المعلومات - هاتفيا - قال ان حوالي مليون وافد ينتظرون نهاية العام الدراسي حتى تنتهي الدراسة بالنسبة لابنائهم استعدادا.. للمغادرة ونسبة الحجز في الفنادق تدنت لتصل الى %20 فقط، اما بالنسبة الى اسعار الاسهم فقد انخفضت بنسبة %78!! و..الاستثمارات الخارجية الخاصة بإمارة «أبو ظبي» انخفضت من «تريليون دولار» - الف مليار دولار - إلى «نصف تريليون» دولار.. فقط!!
المصدر الإماراتي أنهى حديثه ضاحكا وهو يقول لي.. «لا تنس ان تكتب - ايضا - بأن المصدر الذي زودك بهذه الأخبار ، هو الآخر يفكر جديا بنقل أعماله إلى الخارج، وتحديداً، للكويت...