المـرسـى
22-11-2003, 11:22 PM
إخواني و أخواتي ،،،
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أحببت كثيراً أن اطرح عليكم هذه القصة و نحن نعلم جيداً
إن لكل قصة عبرة و موعظة
سواء للقارئ أو لصاحب القصة .
هذه قصة غريبة لأحد الذين وقعوا في شرك المخدرات و
اشهدها خطراً ( الهروين ) ، وقد
قدم لقصته بمقدمه رائعة نبعت من أحاسيسه و معاناته التي
يشعر بها وهو يقضي مده حكمه في السجن
و إليكم هذه المقدمة :
تختلف أوضاع الزمان و تزهر أحلام الأيام و تذبل أوراق الليالي
و يمضي العمر و كلنا ساعون نحو اجل
مسمى في الحياة … سواء غربة يكابد فيها الإنسان و يسعى …
( يسعد فيها و ربما يشقى )
قد يبكي على حبيب عانق الثرى و توارى فيه كل هذه الأنواع من
البكاء تمر على كل إنسان في هذه الحياة و لكن هناك
نوعاً آخر لا يراك على أفراد من الناس و يختلف اختلافا كبيراً
على جميع أنواع الحزن و البكاء ، انه البكاء على الذات عندما
يبكي الإنسان على ذاته … على نفسه لا يجد من يرى الدمعة
كما انه يجرأ على الشكوى هذا هو البكاء المؤلم فهل لمن قرأ
قصتي هذه إن يعتبر .
فإن السعيد من اتعظ بغيره
و هذه قصته يرويها لنا بنفسه …
خلال دراستي الثانوية و في الصيف الأول في تلك المرحلة التي يقول عنها
اغلب العلماء النفس إنها اخطر مراحل العمر في حياة
الإنسان كنت أعاني من قسوة والدي و كانت قسوة شديدة ، إن تلك
القسوة كانت لغاية معروفة وهي مصلحتي … لكنها
كانت قسوة لدرجة تفوق المعقول … و أخيرا انفلت زمام الأمر من يد
والدي و أصبحت في أيدي رفقاء السوء من ضحايا
ذلك الوباء ، كنت اجمتع بهم في بداية الأمر بحجة المذاكرة إلى أن اقترح
علي أحدهم تناول حبة
من الحبوب المنشطة و كان له تأثير مؤقت سرعان ما يزول و يحدث
إرباكا للمخ و يقلب موازين الفكر إلى أن يتمادى الشخص و تزيد رغبته في تناول المهدئات مثل كبسولت ( السيكونال الأحمر ) يصاب قساوة في قلبه
تثنيه عن جميع اهتماماته الدينية و الدنيوية من جراء تأثيرها عليه . و حسب إرشادات رفقاء السوء تزداد الأمور تعقيدا لأقع في بلاد اعظم … فتناولت المادة
المستخلصة من نبتة الخشخاش .. فبواسطتها هربت من واقع إلى الخيال لأنسي نفسي و أتناسى في غمره النسيان مستقبلي و حياتي ، قبلت فكرة الترويج بلا تردد و بطريقة سريعة و قد ساعدني الإغراء المادي في تقبل هذه الفكرة و لقد كبرت خطوتي للسقوط في مغبة الهاوية بسبب السرعة التي وجدتها في الكسب المادي و بت أجارى صديق السوء في تحضير مادة الحشيش حتى أطلق علي أصدقائي اللقب العامي ( أبوها ) .
إلى أن أراد الله جلت قدرته ووقعنا في يد رجال مكافحة المخدرات … لأدخل السجن لأول مره في حياتي … و باليت ألم و حرقة دخول السجن كانت كافية في عقابي ولم أرى ما حصل من أهالي و أقاربي لقد اتسعت مغبة السقوط لأسقط من أعين جميع الناس … لان مجتمعنا شديد النظرة و قلما يغفر الخطأ و يقبل أي عذر أو مبرر … لقد أمضيت مده السجن ( سنتين ) و خرجت بعدها مره أخرى بنبذ الأهل و الأقارب كل ذلك جعل مني ازعم على السفر إلى الخارج لأبدأ عمل شي جديد .
لقد تعرفت على ما هو اشد فتكا و خطرا ( الهروين ) انه أداة لتدمير الشباب و قتله غالباً في البلاد الغربية إذا لابد من المزيد من المادة بأي طريقة إن الضحية الأولى لي هي والدتي فقد احتلت عليها و أخذت كل ما بحوزتها و سافرت بها بعد أن تسببت في انفصالها عن والدي بسبب إلحاحها عليه أن يبعث إلي بالمزيد من المال لكي احصل على مادة الهروين فلم يعد لدي غاية إلا الحصول عليها .
كنت أنا و زوج أختي في سيارته و بينما نحن نسير و هو يتحدث إذا بي أرى الوسيلة ( الفلوس ) معه في درج السيارة .. انه يتحدث و ينصح و أنا اخطط لسرقة ما بالدرج .
و يا ليتني مت قبل هذا الفعل لقد طلق أختي المسكينة ، لقد دمرت منزلها من حيث لا تدري و لا تعلم … لان ما فعلت معه قد افقده صوابه ، سافرت بعدها لأعود محمولا على أكتاف زملاء العلة موبوء ، مكروه ، منبوذ … عاطلا تعجز الطرقات و الأرصفة و حتى أماكن تجمع النفايات أن تتحمل سيري أو إيمائي .
و أخيرا اهتدي إلى باب مكافحة المخدرات لأبوح لهم بمعلومات هم في غنى عنها لان محياي يدل علي و يترجم كل ما اخفي ، و أدخلت المستشفى الأمل و الحمد لله لقيت كل اهتما و عولجت
وعوقبت على أخطاء ارتكبتها و عانقت الأمل من جديد .
آمل ان تكون هذه القصة عبرة للجميع ...
تقبلوا خالص تحياتي ،،،
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أحببت كثيراً أن اطرح عليكم هذه القصة و نحن نعلم جيداً
إن لكل قصة عبرة و موعظة
سواء للقارئ أو لصاحب القصة .
هذه قصة غريبة لأحد الذين وقعوا في شرك المخدرات و
اشهدها خطراً ( الهروين ) ، وقد
قدم لقصته بمقدمه رائعة نبعت من أحاسيسه و معاناته التي
يشعر بها وهو يقضي مده حكمه في السجن
و إليكم هذه المقدمة :
تختلف أوضاع الزمان و تزهر أحلام الأيام و تذبل أوراق الليالي
و يمضي العمر و كلنا ساعون نحو اجل
مسمى في الحياة … سواء غربة يكابد فيها الإنسان و يسعى …
( يسعد فيها و ربما يشقى )
قد يبكي على حبيب عانق الثرى و توارى فيه كل هذه الأنواع من
البكاء تمر على كل إنسان في هذه الحياة و لكن هناك
نوعاً آخر لا يراك على أفراد من الناس و يختلف اختلافا كبيراً
على جميع أنواع الحزن و البكاء ، انه البكاء على الذات عندما
يبكي الإنسان على ذاته … على نفسه لا يجد من يرى الدمعة
كما انه يجرأ على الشكوى هذا هو البكاء المؤلم فهل لمن قرأ
قصتي هذه إن يعتبر .
فإن السعيد من اتعظ بغيره
و هذه قصته يرويها لنا بنفسه …
خلال دراستي الثانوية و في الصيف الأول في تلك المرحلة التي يقول عنها
اغلب العلماء النفس إنها اخطر مراحل العمر في حياة
الإنسان كنت أعاني من قسوة والدي و كانت قسوة شديدة ، إن تلك
القسوة كانت لغاية معروفة وهي مصلحتي … لكنها
كانت قسوة لدرجة تفوق المعقول … و أخيرا انفلت زمام الأمر من يد
والدي و أصبحت في أيدي رفقاء السوء من ضحايا
ذلك الوباء ، كنت اجمتع بهم في بداية الأمر بحجة المذاكرة إلى أن اقترح
علي أحدهم تناول حبة
من الحبوب المنشطة و كان له تأثير مؤقت سرعان ما يزول و يحدث
إرباكا للمخ و يقلب موازين الفكر إلى أن يتمادى الشخص و تزيد رغبته في تناول المهدئات مثل كبسولت ( السيكونال الأحمر ) يصاب قساوة في قلبه
تثنيه عن جميع اهتماماته الدينية و الدنيوية من جراء تأثيرها عليه . و حسب إرشادات رفقاء السوء تزداد الأمور تعقيدا لأقع في بلاد اعظم … فتناولت المادة
المستخلصة من نبتة الخشخاش .. فبواسطتها هربت من واقع إلى الخيال لأنسي نفسي و أتناسى في غمره النسيان مستقبلي و حياتي ، قبلت فكرة الترويج بلا تردد و بطريقة سريعة و قد ساعدني الإغراء المادي في تقبل هذه الفكرة و لقد كبرت خطوتي للسقوط في مغبة الهاوية بسبب السرعة التي وجدتها في الكسب المادي و بت أجارى صديق السوء في تحضير مادة الحشيش حتى أطلق علي أصدقائي اللقب العامي ( أبوها ) .
إلى أن أراد الله جلت قدرته ووقعنا في يد رجال مكافحة المخدرات … لأدخل السجن لأول مره في حياتي … و باليت ألم و حرقة دخول السجن كانت كافية في عقابي ولم أرى ما حصل من أهالي و أقاربي لقد اتسعت مغبة السقوط لأسقط من أعين جميع الناس … لان مجتمعنا شديد النظرة و قلما يغفر الخطأ و يقبل أي عذر أو مبرر … لقد أمضيت مده السجن ( سنتين ) و خرجت بعدها مره أخرى بنبذ الأهل و الأقارب كل ذلك جعل مني ازعم على السفر إلى الخارج لأبدأ عمل شي جديد .
لقد تعرفت على ما هو اشد فتكا و خطرا ( الهروين ) انه أداة لتدمير الشباب و قتله غالباً في البلاد الغربية إذا لابد من المزيد من المادة بأي طريقة إن الضحية الأولى لي هي والدتي فقد احتلت عليها و أخذت كل ما بحوزتها و سافرت بها بعد أن تسببت في انفصالها عن والدي بسبب إلحاحها عليه أن يبعث إلي بالمزيد من المال لكي احصل على مادة الهروين فلم يعد لدي غاية إلا الحصول عليها .
كنت أنا و زوج أختي في سيارته و بينما نحن نسير و هو يتحدث إذا بي أرى الوسيلة ( الفلوس ) معه في درج السيارة .. انه يتحدث و ينصح و أنا اخطط لسرقة ما بالدرج .
و يا ليتني مت قبل هذا الفعل لقد طلق أختي المسكينة ، لقد دمرت منزلها من حيث لا تدري و لا تعلم … لان ما فعلت معه قد افقده صوابه ، سافرت بعدها لأعود محمولا على أكتاف زملاء العلة موبوء ، مكروه ، منبوذ … عاطلا تعجز الطرقات و الأرصفة و حتى أماكن تجمع النفايات أن تتحمل سيري أو إيمائي .
و أخيرا اهتدي إلى باب مكافحة المخدرات لأبوح لهم بمعلومات هم في غنى عنها لان محياي يدل علي و يترجم كل ما اخفي ، و أدخلت المستشفى الأمل و الحمد لله لقيت كل اهتما و عولجت
وعوقبت على أخطاء ارتكبتها و عانقت الأمل من جديد .
آمل ان تكون هذه القصة عبرة للجميع ...
تقبلوا خالص تحياتي ،،،