حزن
02-12-2003, 06:09 PM
بشكل عام
نسأل الله ان يأتى هذا السرد بثمرة طيبة مع الجميع
مع رجاء ألا تدخروا جهدا فى تمرير وتعميم هذه الرسالة
جزاكم الله خيرا
وجزى كاتبتها خيرا وثبتها على الإيمان ورزقها الإخلاص
الحقيقة انا باعتبر ان النهاردة – ليلة النصف من شعبان – هو ذكرى يوم ميلادى الحقيقى لأن فى اليوم ده من 4 سنين ربنا من عليا بتوبة نصوحة أسأل الله ان يقبلها ويرزقنى الثبات والإخلاص إلى أن يتوفانى وهو راضٍ عنى كل الرضا.
وأنا مش عارفة ليه المرة دى نفسى تشاركونى الاحتفال بعيد ميلادى ونفسى احكيلكم على اليوم اللى كان فعلا نقلة فى حياتى بكل المقاييس.
انا لحد سن 25 سنة كنت اعتبر نفسى ملتزمة أخلاقيا، لكن للاسف مكنتش ملتزمة دينيا، وكان مظهرى من أول اهتماماتى، فطبعا كان قرار الحجاب قرار مؤجل بالنسبة لى ، لحد ما جه عيد ميلادى الـ 25 وساعتها كأنى فقت فجأة واكتشفت انى ضاع من عمرى 25 سنة، ربع قرن بحاله ولا حسيت بيهم ، وعملت فيهم ايه؟ ولا حاجة !! طب وبعدين؟ ما أنا ممكن برضه فجأة اكتشف ان الـ 25 سنة بقوا 45 او 55 وافوق الاقى عمرى ضاع، لأ ده ممكن كمان اموت بكرة الصبح، طب يا ترى لو مت حاروح فين؟ جنة ولا نار؟ اكيد طبعا مش جنة، الجنة مش معمولة علشان اللى زيى، فى ناس تانية بيعملوا حاجات تدخل الجنة انا مابعملهاش.
فضل الخاطر ده جوايا بدرجة فظيعة، بس مش قادرة اعمل حاجة، كنت لسة ضعيفة ، كل اللى كنت باعمله انى كنت كل ما يجيلى اطرده لأنى باحس انى ضايعة وفى نفس الوقت ضعيفة، وكنت طبعا كارهة الاحساس ده.
سبحان الله مفيش أسبوعين تلاتة لقيت واحدة صاحبتى وجارتى بتقوللى فى درس دين حلو قوى قريب من البيت تعالى واحضرى، قلت لها لأ، كنت خايفة اروح اسمع كلام يأنب لى ضميرى، وكمان حاسة انى علشان مش محجبة، كل الناس حيفضلوا يبصولى من فوق لتحت ويستغربوا ويقولوا دى جاية تعمل ايه دى فى درس دين!!!
المهم صاحبتى فضلت تقوللى كل مرة تعالى وانا ازوغ منها، لحد ما فى مرة قلت طيب اروح واجرب ولو مارتحتش مش رايحة تانى وفعلا رحت وكانت اول مرة احضر مجلس علم واتضح انى كنت فاهمة غلط خااااااااالص، كنت فاهمة ان الدروس بيقولوا فيها ده صح وده غلط، وده يتعمل وده ما يتعملش ويفضلوا يوصوا بالصلاة والصيام، وكنت فاهمة ان اللى بيحضروا ستات فاضيين زهقانين من الفراغ وبيروحوا الدروس بدل مايقعدوا فى البيت، لكن لما رحت لقيت اللى بتقول الدرس بتتكلم فى كلام تانى خالص، حب الله لينا، وازاى ربنا بيحبنا وازاى احنا بنقصر فى حقه بعد الحب ده كله!
رجعت يومها من الدرس مذهولة، كأنى اول مرة اعرف يعنى ايه ربنا، مين هو ربنا، ماكنتش اعرفه والله، طلع انه غير مافهمونا فى المدارس خالص، ربنا حنين علينا قوى، بيحبنا قوى وعاوزنا ندخل الجنة، وللاسف احنا اللى بنغلط فى حقه، وكنت مستغربة قوى ليه ربنا بيحبنا، طب احنا نحب ربنا علشان هو مغرقنا بنعمه وعلشان احنا كلنا عايشين فى الدنيا دى فى خيره، وفى الاخر لما ربنا يكرمنا بدخول الجنة حندخلها برضه برحمته هو مش بعملنا، لكن ربنا بقى بيحبنا احنا ليييييييه؟؟؟ ده احنا كلنا ذنوب ومعاصى وتقصير وظلم للنفس وللغير وجرأة على الله، وكل ده وربنا لسة بيحبنا؟؟؟ وبيفرح بتوبتنا؟؟؟
المهم بدأت افكر فى الحجاب بشكل جدى، بس كنت لسة ضعيفة قوى، مش قادرة اخد القرار، كل مرة اخرج من الدرس اقول حاتحجب، اروح الشغل واشوف اصحابى الفكرة تبقى صعبة قوى عليا، ارجع اروح الدرس اقول يا رب تتكلم عن الحجاب تانى، عاوزة حد يشدنى من ايدى ، يقوللى عيب بقى اتكسفى من نفسك الاقيها فعلا بتتكلم فى موضوع الحجاب وكانت بتدخل من باب الحياء من الله.
كنا وقتها فى شهر رجب، قلت خلاص اول رمضان بإذن الله اتحجب، وكانت الفكرة بتكبر جوايا بس سبحان الله كان التنفيذ صعب عليا قوى، المهم جت ليلة النصف من شعبان، وكان يومها يوم الاثنين، ميعاد الدرس الاسبوعى، رحت الدرس وطبعا الدرس كان عن ليلة النصف من شعبان
متخيلين طبعا ايه اللى اتقال؟ الكلام كأنه موجه ليا أنا بس، كانت بتتكلم عن شهر شعبان انه بترفع فيه الأعمال وان النبى صلى الله عليه وسلم كان بيحب عمله يرفع وهو صائم، اترعبت وفضلت افكر، طب انا عملى اللى حيرفع ده شكله ايه؟ عامل ازاى؟ وحيرفع وانا صائمة؟ لأ طبعا، حيرفع وانا على حالى اللى انا فيه ده، وانا مأجلة كل شئ لرمضان؟ طب ماهو رب رمضان هو رب شعبان هو رب ذو القعدة، ايه الفرق؟ طب ممكن الحق استغفر عن عملى اللى فات ده قبل ما يرفع، كنت حاسة انه خلاص مفيش قدامى فرصة غير الليلة دى!!!!
كمان كانت بتقول ان ليلة النصف من شعبان بتكتب فيها الآجال بتاعة الناس اللى حيموتوا فى السنة القادمة، طب لو اسمى بيكتب دلوقتى وكان أجلى فى الـ 15 يوم اللى فاضلين على رمضان، حاروح فين؟ واقول لربنا ايه؟ كنت ناوية يا رب اتحجب على رمضان بس ما لحقتش!!!
وكمان قالت ان ربنا فى هذه الليلة بيغفر للجميع إلا عاق والديه او مدمن خمر او مشرك او مشاحن، قلت لنفسى طب أنا ولا واحد من الاربعة، لكن ربنا لما ينظر إلىّ ويجدنى على حالى اللى ما يسرش ده، حيغفر لى؟ وفضلت ابص للناس حواليا واقول لنفسى كل دول حيتغفر لهم الليلة دى الا انا، كلهم حتعتق رقابهم من النار الا انا، انا ماستاهلش الرحمة والمغفرة، انا مستعبطة لحد رمضان ما ييجى، طب ايه العبط ده؟ مانا فعلا واخدة القرار، طب مأجلاه ليه لرمضان؟ ما هو دلوقتى احسن من بعدين!!!!
الكلام كأنه كان موجه ليا أنا وكان نازل عليا كانه كرابيج، المهم فضلت اعيط طول الدرس لحد ما عينى ورمت و قررت وانا فى الدرس انى اتحجب وكنت عاوزة اغمض عينى وافتحها الاقى نفسى فى بيتنا من غير ما حد يشوفنى وانا مش محجبة!
وبدأت افكر حالبس ايه الصبح؟ مالقيتش عندى حاجة تنفع!!!!! كنا شهر نوفمبر، بالضبط 23 نوفمبر ، فقررت اشتى علشان اللبس الشتوى اللى عندى بس هو اللى بكم طويل والشتا داخل كدة كدة، بس وتانى يوم نزلت بالحجاب ومش قادرة اوصف السعادة اللى كنت فيها ، ده كان أسعد يوم فى حياتى، خلاص بقيت محجبة!!! وكنت عمالة اقول لنفسى هو ده بقى القرار الصعب اللى بقالى سنين مش عارفة اخده، يااااااه ، ده الواحد بيضيع من عمره كتير قوى فى قرارات اتضح انها سهلة جدا، امال حيتعلم باقى دينه امتى؟
بعدها جه رمضان وكان اجمل رمضان عدى عليا فى حياتى، شفت فيه جمال مكنتش عمرى احلم بيه، صلاة وقرءان ودروس علم ومساعدة فى موائد رحمن واحساس بمعنى رمضان وساعتها مكنتش مصدقة نفسى ان انا اللى من اقل من 3 شهور كان كل اللى شاغل بالى افتح لون شعرى ولا اخليه زى ما هو وحسيت فعلا انى اتولدت من جديد وفهمت معنى الاية اللى بتقول "أفمن كان ميتا فأحييناه.."
ولسة لحد النهاردة موجوعة على السنين اللى راحت من عمرى وانا مش محجبة، وكل ما افتكر ان كل واحد بص لى اخد ذنب وانا اخدت ذنوب بعددهم كوووووووولهم ، وكل ما افتكر كام واحد لسة فاكر شكلى من غير حجاب ، وكل ما افتكر انى كنت حاطة رضا ربنا فى كفة وقصة شعر أو قلم روج فى كفة تانية، وللاسف مرجحة الكفة التانيبا حزن على نفسى وباتمنى لو رجع بيا الزمن لورا كنت اتحجبت وانا صغيرة، بس للاسف الزمن ما بيرجعش!!!!
الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله.
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
رجاء ادعولى بالثبات والإخلاص فى النية
نسأل الله ان يأتى هذا السرد بثمرة طيبة مع الجميع
مع رجاء ألا تدخروا جهدا فى تمرير وتعميم هذه الرسالة
جزاكم الله خيرا
وجزى كاتبتها خيرا وثبتها على الإيمان ورزقها الإخلاص
الحقيقة انا باعتبر ان النهاردة – ليلة النصف من شعبان – هو ذكرى يوم ميلادى الحقيقى لأن فى اليوم ده من 4 سنين ربنا من عليا بتوبة نصوحة أسأل الله ان يقبلها ويرزقنى الثبات والإخلاص إلى أن يتوفانى وهو راضٍ عنى كل الرضا.
وأنا مش عارفة ليه المرة دى نفسى تشاركونى الاحتفال بعيد ميلادى ونفسى احكيلكم على اليوم اللى كان فعلا نقلة فى حياتى بكل المقاييس.
انا لحد سن 25 سنة كنت اعتبر نفسى ملتزمة أخلاقيا، لكن للاسف مكنتش ملتزمة دينيا، وكان مظهرى من أول اهتماماتى، فطبعا كان قرار الحجاب قرار مؤجل بالنسبة لى ، لحد ما جه عيد ميلادى الـ 25 وساعتها كأنى فقت فجأة واكتشفت انى ضاع من عمرى 25 سنة، ربع قرن بحاله ولا حسيت بيهم ، وعملت فيهم ايه؟ ولا حاجة !! طب وبعدين؟ ما أنا ممكن برضه فجأة اكتشف ان الـ 25 سنة بقوا 45 او 55 وافوق الاقى عمرى ضاع، لأ ده ممكن كمان اموت بكرة الصبح، طب يا ترى لو مت حاروح فين؟ جنة ولا نار؟ اكيد طبعا مش جنة، الجنة مش معمولة علشان اللى زيى، فى ناس تانية بيعملوا حاجات تدخل الجنة انا مابعملهاش.
فضل الخاطر ده جوايا بدرجة فظيعة، بس مش قادرة اعمل حاجة، كنت لسة ضعيفة ، كل اللى كنت باعمله انى كنت كل ما يجيلى اطرده لأنى باحس انى ضايعة وفى نفس الوقت ضعيفة، وكنت طبعا كارهة الاحساس ده.
سبحان الله مفيش أسبوعين تلاتة لقيت واحدة صاحبتى وجارتى بتقوللى فى درس دين حلو قوى قريب من البيت تعالى واحضرى، قلت لها لأ، كنت خايفة اروح اسمع كلام يأنب لى ضميرى، وكمان حاسة انى علشان مش محجبة، كل الناس حيفضلوا يبصولى من فوق لتحت ويستغربوا ويقولوا دى جاية تعمل ايه دى فى درس دين!!!
المهم صاحبتى فضلت تقوللى كل مرة تعالى وانا ازوغ منها، لحد ما فى مرة قلت طيب اروح واجرب ولو مارتحتش مش رايحة تانى وفعلا رحت وكانت اول مرة احضر مجلس علم واتضح انى كنت فاهمة غلط خااااااااالص، كنت فاهمة ان الدروس بيقولوا فيها ده صح وده غلط، وده يتعمل وده ما يتعملش ويفضلوا يوصوا بالصلاة والصيام، وكنت فاهمة ان اللى بيحضروا ستات فاضيين زهقانين من الفراغ وبيروحوا الدروس بدل مايقعدوا فى البيت، لكن لما رحت لقيت اللى بتقول الدرس بتتكلم فى كلام تانى خالص، حب الله لينا، وازاى ربنا بيحبنا وازاى احنا بنقصر فى حقه بعد الحب ده كله!
رجعت يومها من الدرس مذهولة، كأنى اول مرة اعرف يعنى ايه ربنا، مين هو ربنا، ماكنتش اعرفه والله، طلع انه غير مافهمونا فى المدارس خالص، ربنا حنين علينا قوى، بيحبنا قوى وعاوزنا ندخل الجنة، وللاسف احنا اللى بنغلط فى حقه، وكنت مستغربة قوى ليه ربنا بيحبنا، طب احنا نحب ربنا علشان هو مغرقنا بنعمه وعلشان احنا كلنا عايشين فى الدنيا دى فى خيره، وفى الاخر لما ربنا يكرمنا بدخول الجنة حندخلها برضه برحمته هو مش بعملنا، لكن ربنا بقى بيحبنا احنا ليييييييه؟؟؟ ده احنا كلنا ذنوب ومعاصى وتقصير وظلم للنفس وللغير وجرأة على الله، وكل ده وربنا لسة بيحبنا؟؟؟ وبيفرح بتوبتنا؟؟؟
المهم بدأت افكر فى الحجاب بشكل جدى، بس كنت لسة ضعيفة قوى، مش قادرة اخد القرار، كل مرة اخرج من الدرس اقول حاتحجب، اروح الشغل واشوف اصحابى الفكرة تبقى صعبة قوى عليا، ارجع اروح الدرس اقول يا رب تتكلم عن الحجاب تانى، عاوزة حد يشدنى من ايدى ، يقوللى عيب بقى اتكسفى من نفسك الاقيها فعلا بتتكلم فى موضوع الحجاب وكانت بتدخل من باب الحياء من الله.
كنا وقتها فى شهر رجب، قلت خلاص اول رمضان بإذن الله اتحجب، وكانت الفكرة بتكبر جوايا بس سبحان الله كان التنفيذ صعب عليا قوى، المهم جت ليلة النصف من شعبان، وكان يومها يوم الاثنين، ميعاد الدرس الاسبوعى، رحت الدرس وطبعا الدرس كان عن ليلة النصف من شعبان
متخيلين طبعا ايه اللى اتقال؟ الكلام كأنه موجه ليا أنا بس، كانت بتتكلم عن شهر شعبان انه بترفع فيه الأعمال وان النبى صلى الله عليه وسلم كان بيحب عمله يرفع وهو صائم، اترعبت وفضلت افكر، طب انا عملى اللى حيرفع ده شكله ايه؟ عامل ازاى؟ وحيرفع وانا صائمة؟ لأ طبعا، حيرفع وانا على حالى اللى انا فيه ده، وانا مأجلة كل شئ لرمضان؟ طب ماهو رب رمضان هو رب شعبان هو رب ذو القعدة، ايه الفرق؟ طب ممكن الحق استغفر عن عملى اللى فات ده قبل ما يرفع، كنت حاسة انه خلاص مفيش قدامى فرصة غير الليلة دى!!!!
كمان كانت بتقول ان ليلة النصف من شعبان بتكتب فيها الآجال بتاعة الناس اللى حيموتوا فى السنة القادمة، طب لو اسمى بيكتب دلوقتى وكان أجلى فى الـ 15 يوم اللى فاضلين على رمضان، حاروح فين؟ واقول لربنا ايه؟ كنت ناوية يا رب اتحجب على رمضان بس ما لحقتش!!!
وكمان قالت ان ربنا فى هذه الليلة بيغفر للجميع إلا عاق والديه او مدمن خمر او مشرك او مشاحن، قلت لنفسى طب أنا ولا واحد من الاربعة، لكن ربنا لما ينظر إلىّ ويجدنى على حالى اللى ما يسرش ده، حيغفر لى؟ وفضلت ابص للناس حواليا واقول لنفسى كل دول حيتغفر لهم الليلة دى الا انا، كلهم حتعتق رقابهم من النار الا انا، انا ماستاهلش الرحمة والمغفرة، انا مستعبطة لحد رمضان ما ييجى، طب ايه العبط ده؟ مانا فعلا واخدة القرار، طب مأجلاه ليه لرمضان؟ ما هو دلوقتى احسن من بعدين!!!!
الكلام كأنه كان موجه ليا أنا وكان نازل عليا كانه كرابيج، المهم فضلت اعيط طول الدرس لحد ما عينى ورمت و قررت وانا فى الدرس انى اتحجب وكنت عاوزة اغمض عينى وافتحها الاقى نفسى فى بيتنا من غير ما حد يشوفنى وانا مش محجبة!
وبدأت افكر حالبس ايه الصبح؟ مالقيتش عندى حاجة تنفع!!!!! كنا شهر نوفمبر، بالضبط 23 نوفمبر ، فقررت اشتى علشان اللبس الشتوى اللى عندى بس هو اللى بكم طويل والشتا داخل كدة كدة، بس وتانى يوم نزلت بالحجاب ومش قادرة اوصف السعادة اللى كنت فيها ، ده كان أسعد يوم فى حياتى، خلاص بقيت محجبة!!! وكنت عمالة اقول لنفسى هو ده بقى القرار الصعب اللى بقالى سنين مش عارفة اخده، يااااااه ، ده الواحد بيضيع من عمره كتير قوى فى قرارات اتضح انها سهلة جدا، امال حيتعلم باقى دينه امتى؟
بعدها جه رمضان وكان اجمل رمضان عدى عليا فى حياتى، شفت فيه جمال مكنتش عمرى احلم بيه، صلاة وقرءان ودروس علم ومساعدة فى موائد رحمن واحساس بمعنى رمضان وساعتها مكنتش مصدقة نفسى ان انا اللى من اقل من 3 شهور كان كل اللى شاغل بالى افتح لون شعرى ولا اخليه زى ما هو وحسيت فعلا انى اتولدت من جديد وفهمت معنى الاية اللى بتقول "أفمن كان ميتا فأحييناه.."
ولسة لحد النهاردة موجوعة على السنين اللى راحت من عمرى وانا مش محجبة، وكل ما افتكر ان كل واحد بص لى اخد ذنب وانا اخدت ذنوب بعددهم كوووووووولهم ، وكل ما افتكر كام واحد لسة فاكر شكلى من غير حجاب ، وكل ما افتكر انى كنت حاطة رضا ربنا فى كفة وقصة شعر أو قلم روج فى كفة تانية، وللاسف مرجحة الكفة التانيبا حزن على نفسى وباتمنى لو رجع بيا الزمن لورا كنت اتحجبت وانا صغيرة، بس للاسف الزمن ما بيرجعش!!!!
الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله.
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
رجاء ادعولى بالثبات والإخلاص فى النية