الحوت
07-12-2003, 03:21 AM
فتاة تدعي أمام صديقاتها بأنها ذهبت في عطلة الربيع مع والدها إلى سويسرا( تدرون كل سنة غصب عنا لازم نسافر سويسرا لحضور بطولات التزلج على الجليد(أقول الوالد مشارك في البطولة؟؟؟ ) وبعدين مرينا فرنسا(شو هو كارفور مريتو عليه ) ، اشترينا ملابس للكورس الجديد وقلت لازم أشتري لكل وحدة منكم هدية(أحضرت معاها محايات وبرايات مكتوب عليها باريس.... من عند محلات كل شي بدرهم ودرهمين). وخلال حديثها عن سفرتها الأخيرة شاهدتها إحدى قريباتها وصرخت فيها وقالت(لماذا تتهربين مني وأنا أطالبك ب فلوس تذكرة الحديقة) طلعت لا فرنسا ولا سويسرا حتى تذكرة الحديقة بسلف(وتهربت من الدفع).
فتاة سألت عن العطلة فقالت(أحب أروح البر ونخيم هناك .... صدقوني راحت غصبن عنها) وعاد شو أخبركم عن النسيم العليل والنظيف و الصحي( كان كله عاصوف وطباب (يعني كله عواصف رملية) تصدقون حتى المطر في البر يجنن(محبوسين 3 أيام في الخيام بسبب هطول المطر ولا يوجد مجلات أو قنوات فضائية للتسلية وإجباري تسمع نصائح جدتها وشتايم عمتها وتعليقات خالتها). وننام وتصحى على كيفنا(تنام الساعة 8 مساء بسبب البرد) وتصحى على صوت الخرفان المذبوحة للغداء وطول اليوم شغالة في تقطيع وتنظيف اللحم(و تخصص كرش) وإذا تنازل أحد من إخوانها وأعطاها الهاتف الجوال تتصل بصديقاتها لإخبارهم بأنها الآن قاعدة في( الريف الإنجليزي) و ما يدرون أنها في (الربع الخالي) ولأن الجوال يكلف فإن أخوها يحمر عينه لها لإنهاء المكالمة وهي على أساس إن عادي تريد أطول في المكالمة ( ألو فلانة ما أسمع صوتك عم يأطش....تدرون حركات) ياشين البدو يوم يقولون( عم يأطش).
عائلة تذهب إلى البر( وين يعني ...عوافي والسرة) ويبحثون عن مكان منعزل عن تحركات الشباب لأخذ راحتهم وعندما يصبحون الصباح تتفاجأ العائلة بوجود 3000 خيمة حواليهم وكلهم شباب وحينما تسأل أحد الشباب عن سبب إقامة خيمته هناك قال ( بصراحة كنت على سفر وشفت خيم كثيرة منصوبة قلت الجماعة حملة حجاج).
وكانت في الكلية مجموعة بنات يتحدثن عن الإجازة وكيفية قضائها ( وتدرون كل وحده تكذب على صديقاتها) اللي تقول عن فرنسا واللي تقول عن جزر الكناري و(هم صير بني ياس ما وصلوا) إلى أن وصل الدور عن فتاة قالت نحن ذهبنا مع الأهل في جولة في الإمارات الشمالية والتقطنا صور على الجبال هناك. ولكن كل صديقاتها سمعنها ضحكات على كل صنف ولون والاستهزاء بها وقالت لها أحدهن (بهذه الصور قولي إنك سافرتي إلى جبال الألب وماحد بيقول شي) ولكن البنت طنشت وتحدثت عن الرحلة الجميلة والمنتجعات والمناطق الساحرة والاستهزاء إمبين على وجه كل صديقة لكن من الداخل كل فتاة تقول (يا حظها على الأقل طلعت من البيت وليس مثلي (منثبرة في المنزل وأألف قصص كلها كذب).
فتاة سألت عن العطلة فقالت(أحب أروح البر ونخيم هناك .... صدقوني راحت غصبن عنها) وعاد شو أخبركم عن النسيم العليل والنظيف و الصحي( كان كله عاصوف وطباب (يعني كله عواصف رملية) تصدقون حتى المطر في البر يجنن(محبوسين 3 أيام في الخيام بسبب هطول المطر ولا يوجد مجلات أو قنوات فضائية للتسلية وإجباري تسمع نصائح جدتها وشتايم عمتها وتعليقات خالتها). وننام وتصحى على كيفنا(تنام الساعة 8 مساء بسبب البرد) وتصحى على صوت الخرفان المذبوحة للغداء وطول اليوم شغالة في تقطيع وتنظيف اللحم(و تخصص كرش) وإذا تنازل أحد من إخوانها وأعطاها الهاتف الجوال تتصل بصديقاتها لإخبارهم بأنها الآن قاعدة في( الريف الإنجليزي) و ما يدرون أنها في (الربع الخالي) ولأن الجوال يكلف فإن أخوها يحمر عينه لها لإنهاء المكالمة وهي على أساس إن عادي تريد أطول في المكالمة ( ألو فلانة ما أسمع صوتك عم يأطش....تدرون حركات) ياشين البدو يوم يقولون( عم يأطش).
عائلة تذهب إلى البر( وين يعني ...عوافي والسرة) ويبحثون عن مكان منعزل عن تحركات الشباب لأخذ راحتهم وعندما يصبحون الصباح تتفاجأ العائلة بوجود 3000 خيمة حواليهم وكلهم شباب وحينما تسأل أحد الشباب عن سبب إقامة خيمته هناك قال ( بصراحة كنت على سفر وشفت خيم كثيرة منصوبة قلت الجماعة حملة حجاج).
وكانت في الكلية مجموعة بنات يتحدثن عن الإجازة وكيفية قضائها ( وتدرون كل وحده تكذب على صديقاتها) اللي تقول عن فرنسا واللي تقول عن جزر الكناري و(هم صير بني ياس ما وصلوا) إلى أن وصل الدور عن فتاة قالت نحن ذهبنا مع الأهل في جولة في الإمارات الشمالية والتقطنا صور على الجبال هناك. ولكن كل صديقاتها سمعنها ضحكات على كل صنف ولون والاستهزاء بها وقالت لها أحدهن (بهذه الصور قولي إنك سافرتي إلى جبال الألب وماحد بيقول شي) ولكن البنت طنشت وتحدثت عن الرحلة الجميلة والمنتجعات والمناطق الساحرة والاستهزاء إمبين على وجه كل صديقة لكن من الداخل كل فتاة تقول (يا حظها على الأقل طلعت من البيت وليس مثلي (منثبرة في المنزل وأألف قصص كلها كذب).