حايرة لازورد
24-01-2004, 05:19 AM
رغم تلك اللحظات ، تلك التضحيات ، ينوب الزمن عليهم بلحظات من
العتاب !
ذلك الشخص الذي يعاتب زميله ، ويلقي اللوم عليه ، الزميل الذي كان
مثل الأداة التي يسيرها حيث شاء ..
تمر أياما ويظل هذا الزميل متحملا عتاب زميله له ... حفاظا على
الكثير من العلاقات !
تمتلئ عينيه بدموع مختلجة
وذاكرته تهيج بعبارات الأتهام
ذلك الألم الذي يعانيه من جرح قلبه
نسى معنى المشاعر
وإن رعيت منه يوما تنساها في لحظة
هي لحظة ...
تجعل الإنسان يزعل من نفسه
لحظة ...
تجعلنا نفكر في أنفسنا أكثر
لحظة ...
تعلمنا الحذر من الوقوع في مطبات ذلك الزميل .
تمر لحظة ....
لاننسى فيها أن القلب قد نزف من جرح غائر مؤلم .
حايرة لازورد
العتاب !
ذلك الشخص الذي يعاتب زميله ، ويلقي اللوم عليه ، الزميل الذي كان
مثل الأداة التي يسيرها حيث شاء ..
تمر أياما ويظل هذا الزميل متحملا عتاب زميله له ... حفاظا على
الكثير من العلاقات !
تمتلئ عينيه بدموع مختلجة
وذاكرته تهيج بعبارات الأتهام
ذلك الألم الذي يعانيه من جرح قلبه
نسى معنى المشاعر
وإن رعيت منه يوما تنساها في لحظة
هي لحظة ...
تجعل الإنسان يزعل من نفسه
لحظة ...
تجعلنا نفكر في أنفسنا أكثر
لحظة ...
تعلمنا الحذر من الوقوع في مطبات ذلك الزميل .
تمر لحظة ....
لاننسى فيها أن القلب قد نزف من جرح غائر مؤلم .
حايرة لازورد