بو سعد
10-02-2004, 11:34 AM
مهزله فى مدينة النبى صلى الله عليه وسلم
يتناقل طلبة العلم الآن في الرياض وبريدة والجوف ومناطق متفرقة من البلاد وبشكل مستفيض مايحدث الآن في مدينة رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ من الكفر البواح والشرك الصراح الذي لم يسبق له مثيلاً والتي تئن منه مدينة الحبيب ــ عليه السلام ــ أنين الثكالى حيث يقوم أزلام الرافضة وأحفاد ابن العلقمي ــ قاتلهم الله ــ بين القبة الخضراء التي تحوي قبر المصطفى ــ عليه السلام ــ وصاحبيه العظيمين الجليلين / أبي بكر وعمر ــ رضي الله عنهما ــ وبين مقبرة البقيع وفيها بما يلي ــ وقد حدثني بهذا شهود عيان ؛ والله شهيد على ما أقول ــ :
أولاً :
وضعوا في عدد من الفنادق الشامخة والمقابلة لمقبرة البقيع صور الهالك الإيراني الخميني بمقاسات كبيرة بحيث تقدر بـ ( 4 متر في 6 متر ) .
ثانياً :
أعداد الرافضة قد كثرت هناك وبشكل ينذر بالخطر ، ففي كل يوم يزدادون وبأعداد كبيرة حتى تقدر أعداد المتواجدين حالياً لأداء طقوسهم الرافضية الشركية العلنية هناك في مدينة المصطفى عليه السلام بعشرات الآلآف ويقودهم كبار الملالي ومشاهيرهم في إيران !!! .
ثالثاً :
وضع هؤلاء الروافض مكبرات الصوت من الحجم الكبير والعالي الجودة معلقة في عدد من الفنادق المحاذية والمقابلة لمقبرة البقيع ويتكلون فيها بكل مايشاؤون من معتقداتهم الرافضية النجسة الخبيثة ، ويقرؤون فيها الأوراد المكذوبة اللشركية والأناشيد الشركية الخرافية ، وويلعنون فيها وبلسان طلق ذلق وزيري خاتم المرسلين الصحابيين العظيمين / أبي بكر وعمر وكذلك عثمان وبقية الصحابة وحتى دون أي احترام لمشاعر أهل السنة ولا مبالاة لهم ! ، ويدعوا ملاليهم من خلال تلك المكبرات الناسَ إلى اعتناق المذهب الرافضي الشركي الخرافي الجائر والذي لم ما أنزل الله به من سلطان ! .
رابعاً:
يقوم الرافضة بتوزيع الكتيبات والأشرطة والسيديات التي تتضمن المعتقد الرافضي ومشاهد من أداء ذويه وأزلامه لطقوسهم الأساسية والتي لايقرها دين ولا عقل ! .
خامساً :
تقوم الحكومة السعودية بتوفير الحماية الأمنية المشددة لهؤلاء الأنجاس حيث تقوم القطاعات الأمنية بالإحاطة بكافة جماعات هؤلاء الروافض كإحاطة السوار بالمعصم ، ويقوم بذلك قوات الشرطة وقوات الطواريء الخاصة والمباحث العامة للتجسس على كل من يخطط للإنكار على هؤلاء الروافض الذين آذوا الله ورسوله وصحابته البررة الكرام .
سادساً :
ينقل التلفزيون الإيراني هذه الأحداث للشعب الإيراني مع إكثار المعلق على النقل المباشر من شكر الحكومة السعودية وعلى رأسها الملك / فهد على السماح للرافضة بأداء هذه الطقوس الرافضية الشركية الخرافية وتوفير الحماية الأمنية الكافية لهم من ( المتطرفين / الوهابية ! ) .
سابعاً :
يقوم بعض طلبة العلم دون المشايخ ( !! ) وبعدد ضئيل بواجب الإنكار على هؤلاء الروافض غير أنهم يتعرضون لبالغ الأذى فمنهم من تدركه الجهات الأمنية وتودعه السجن ، ومنهم من يتعرض للإهانة الكلامية من قبل الرافضة ، ومنهم من إذا رأى الكثرة الكاثرة لهؤلاء الروافض قعدت به همته عن القيام بواجب الإنكار ولو على جزء يسير منهم ! ، ومنهم من لايجد بداً من البكاء حسرة وتألماً على ماآلت إليه الأمور من التمكين لأهل الشرك واشتداد غربة التوحيد وملة إبراهيم ! فالله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل .
ثامناً :
يُـتوقع أن يكون يوم الغدير الذي يقيمه الرافضة في 18 / ذي الحجة من كل عام أن تشهد باحات الحرم النبوي الشريف منه هذا العام 1424هـ يوماً خطيراً ومشهوداً إن لم يبادر أهل السنة بواجبهم في الإنكار والمبادرة بمخاطبة المسؤولين بخطورة الأمر على العقيدة السلفية القويمة التي تنتجها البلاد منذ ثلاثة قرون وأن في السماح بإقامته سماح لمزاولة الشرك الذي من فعله وحماه فقد باء بسخط من الله وغضب .
ماهو واجبنا تجاه هذه الكارثة والنازلة العقدية الخطيرة ؟ .
الجواب من وجهة نظر بديهية يكمن في أمرين رئيسين ، وهما :
أولاً :
يجب تفعيل القضية إعلامياً ولدى المشايخ والعلماء والدعاة بأسرع وقت ممكن ليقوموا بدورهم الملقى على عواتقهم بالإنكار اللازم من مخاطبة المسؤولين بخطورة الأمر وتحريك شباب التوحيد بانتظام وحكمة للتصدي لهذا الوباء والقضاء عليه وبأقصى سرعة ممكنة حتى لايتجذر هذا الداء العلني لدى الروافض في بلاد الحرمين وفي جوار مسجد الحبيب عليه السلام بحيث يصبح استئصاله مع مرور الأيام أكثر صعوبة ؛ ويكون الإنكار عليهم بالطرق السلمية التالية ودون سيف ولا سوط :
( 1 ) مخاطبتهم بالتي هي أحسن بأن مايقولونه في ذلك ويفعلونه باطل ومنافي للإسلام ، وتوزيع الكتيبات والأشرطة عليهم والتي تبين العقيدة الصحيحة وترد على عقيدتهم الباطلة وأفعالهم الخرافية وأنها ليست من الإسلام في شيء بل هي شرك محض وظلم عظيم .
( 2 ) توعيتهم بعظيم فضل صحابة رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ وما في سبهم وإيذائهم من الوعيد الشديد ، وقد قال ــ صلى الله عليه وسلم ــ في فضلهم وتحريم سبهم : ( لاتسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه ) أخرجه مسلم 7 / 188 .
ثـانـيــاً:
يجب الإسراع بمخاطبة المسؤولين والضغط عليهم بحظر هذا العبث والشرك والكتابة إليهم بخطورة هذه النازلة وأن مايفعله هؤلاء الروافض مجرد خرافات وشرك صراح ومحرم بإجماع المسلمين وأن توفير الحماية له ردة عن الإسلام ؛ وأن ذلك أيضاً يهدد ومن جهة أمنية بكارثة دموية وفتنة طاحنة قد تحصل بين أهل السنة والرافضة في حال بقاء الرافضة على هذه الحال الخطيرة ، وما سكوت عامة أهل السنة عن هذا الفعل الخطير الذي ابتدأه الروافض منذ بضعة أشهر إلا بمثابة الهدوء الذي يسبق العاصفة ! .
هذا وإن لم ييبادر أهل السنة بالقيام بواجبهم في حماية حوزة العقيدة السلفية وبلاد الحرمين من هذه الخرافات الرافضية الشركية الخطيرة فلا أخالهم إلا وسيتجرعون المرارة مما سيكون لاقدر الله بعد ذلك من الطوام الرافضية التي لايخفى على الناس مالرافضة من أطماع خطيرة لاتنتهي ، ولا أخال أن الله ذي البطش الشديد سيدع أهل السنة دون عقاب عاجل إن لم يقوموا بواجبهم في الإنكار على هؤلاء الروافض الأرجاس الأنجاس الذين يستجلبون بأفعالهم واقوالهم المجوسية الخرافية عذاب الله ونقمته ! .
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد .
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد .
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد .
منقوووووووووووووووووووووووووول
يتناقل طلبة العلم الآن في الرياض وبريدة والجوف ومناطق متفرقة من البلاد وبشكل مستفيض مايحدث الآن في مدينة رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ من الكفر البواح والشرك الصراح الذي لم يسبق له مثيلاً والتي تئن منه مدينة الحبيب ــ عليه السلام ــ أنين الثكالى حيث يقوم أزلام الرافضة وأحفاد ابن العلقمي ــ قاتلهم الله ــ بين القبة الخضراء التي تحوي قبر المصطفى ــ عليه السلام ــ وصاحبيه العظيمين الجليلين / أبي بكر وعمر ــ رضي الله عنهما ــ وبين مقبرة البقيع وفيها بما يلي ــ وقد حدثني بهذا شهود عيان ؛ والله شهيد على ما أقول ــ :
أولاً :
وضعوا في عدد من الفنادق الشامخة والمقابلة لمقبرة البقيع صور الهالك الإيراني الخميني بمقاسات كبيرة بحيث تقدر بـ ( 4 متر في 6 متر ) .
ثانياً :
أعداد الرافضة قد كثرت هناك وبشكل ينذر بالخطر ، ففي كل يوم يزدادون وبأعداد كبيرة حتى تقدر أعداد المتواجدين حالياً لأداء طقوسهم الرافضية الشركية العلنية هناك في مدينة المصطفى عليه السلام بعشرات الآلآف ويقودهم كبار الملالي ومشاهيرهم في إيران !!! .
ثالثاً :
وضع هؤلاء الروافض مكبرات الصوت من الحجم الكبير والعالي الجودة معلقة في عدد من الفنادق المحاذية والمقابلة لمقبرة البقيع ويتكلون فيها بكل مايشاؤون من معتقداتهم الرافضية النجسة الخبيثة ، ويقرؤون فيها الأوراد المكذوبة اللشركية والأناشيد الشركية الخرافية ، وويلعنون فيها وبلسان طلق ذلق وزيري خاتم المرسلين الصحابيين العظيمين / أبي بكر وعمر وكذلك عثمان وبقية الصحابة وحتى دون أي احترام لمشاعر أهل السنة ولا مبالاة لهم ! ، ويدعوا ملاليهم من خلال تلك المكبرات الناسَ إلى اعتناق المذهب الرافضي الشركي الخرافي الجائر والذي لم ما أنزل الله به من سلطان ! .
رابعاً:
يقوم الرافضة بتوزيع الكتيبات والأشرطة والسيديات التي تتضمن المعتقد الرافضي ومشاهد من أداء ذويه وأزلامه لطقوسهم الأساسية والتي لايقرها دين ولا عقل ! .
خامساً :
تقوم الحكومة السعودية بتوفير الحماية الأمنية المشددة لهؤلاء الأنجاس حيث تقوم القطاعات الأمنية بالإحاطة بكافة جماعات هؤلاء الروافض كإحاطة السوار بالمعصم ، ويقوم بذلك قوات الشرطة وقوات الطواريء الخاصة والمباحث العامة للتجسس على كل من يخطط للإنكار على هؤلاء الروافض الذين آذوا الله ورسوله وصحابته البررة الكرام .
سادساً :
ينقل التلفزيون الإيراني هذه الأحداث للشعب الإيراني مع إكثار المعلق على النقل المباشر من شكر الحكومة السعودية وعلى رأسها الملك / فهد على السماح للرافضة بأداء هذه الطقوس الرافضية الشركية الخرافية وتوفير الحماية الأمنية الكافية لهم من ( المتطرفين / الوهابية ! ) .
سابعاً :
يقوم بعض طلبة العلم دون المشايخ ( !! ) وبعدد ضئيل بواجب الإنكار على هؤلاء الروافض غير أنهم يتعرضون لبالغ الأذى فمنهم من تدركه الجهات الأمنية وتودعه السجن ، ومنهم من يتعرض للإهانة الكلامية من قبل الرافضة ، ومنهم من إذا رأى الكثرة الكاثرة لهؤلاء الروافض قعدت به همته عن القيام بواجب الإنكار ولو على جزء يسير منهم ! ، ومنهم من لايجد بداً من البكاء حسرة وتألماً على ماآلت إليه الأمور من التمكين لأهل الشرك واشتداد غربة التوحيد وملة إبراهيم ! فالله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل .
ثامناً :
يُـتوقع أن يكون يوم الغدير الذي يقيمه الرافضة في 18 / ذي الحجة من كل عام أن تشهد باحات الحرم النبوي الشريف منه هذا العام 1424هـ يوماً خطيراً ومشهوداً إن لم يبادر أهل السنة بواجبهم في الإنكار والمبادرة بمخاطبة المسؤولين بخطورة الأمر على العقيدة السلفية القويمة التي تنتجها البلاد منذ ثلاثة قرون وأن في السماح بإقامته سماح لمزاولة الشرك الذي من فعله وحماه فقد باء بسخط من الله وغضب .
ماهو واجبنا تجاه هذه الكارثة والنازلة العقدية الخطيرة ؟ .
الجواب من وجهة نظر بديهية يكمن في أمرين رئيسين ، وهما :
أولاً :
يجب تفعيل القضية إعلامياً ولدى المشايخ والعلماء والدعاة بأسرع وقت ممكن ليقوموا بدورهم الملقى على عواتقهم بالإنكار اللازم من مخاطبة المسؤولين بخطورة الأمر وتحريك شباب التوحيد بانتظام وحكمة للتصدي لهذا الوباء والقضاء عليه وبأقصى سرعة ممكنة حتى لايتجذر هذا الداء العلني لدى الروافض في بلاد الحرمين وفي جوار مسجد الحبيب عليه السلام بحيث يصبح استئصاله مع مرور الأيام أكثر صعوبة ؛ ويكون الإنكار عليهم بالطرق السلمية التالية ودون سيف ولا سوط :
( 1 ) مخاطبتهم بالتي هي أحسن بأن مايقولونه في ذلك ويفعلونه باطل ومنافي للإسلام ، وتوزيع الكتيبات والأشرطة عليهم والتي تبين العقيدة الصحيحة وترد على عقيدتهم الباطلة وأفعالهم الخرافية وأنها ليست من الإسلام في شيء بل هي شرك محض وظلم عظيم .
( 2 ) توعيتهم بعظيم فضل صحابة رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ وما في سبهم وإيذائهم من الوعيد الشديد ، وقد قال ــ صلى الله عليه وسلم ــ في فضلهم وتحريم سبهم : ( لاتسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه ) أخرجه مسلم 7 / 188 .
ثـانـيــاً:
يجب الإسراع بمخاطبة المسؤولين والضغط عليهم بحظر هذا العبث والشرك والكتابة إليهم بخطورة هذه النازلة وأن مايفعله هؤلاء الروافض مجرد خرافات وشرك صراح ومحرم بإجماع المسلمين وأن توفير الحماية له ردة عن الإسلام ؛ وأن ذلك أيضاً يهدد ومن جهة أمنية بكارثة دموية وفتنة طاحنة قد تحصل بين أهل السنة والرافضة في حال بقاء الرافضة على هذه الحال الخطيرة ، وما سكوت عامة أهل السنة عن هذا الفعل الخطير الذي ابتدأه الروافض منذ بضعة أشهر إلا بمثابة الهدوء الذي يسبق العاصفة ! .
هذا وإن لم ييبادر أهل السنة بالقيام بواجبهم في حماية حوزة العقيدة السلفية وبلاد الحرمين من هذه الخرافات الرافضية الشركية الخطيرة فلا أخالهم إلا وسيتجرعون المرارة مما سيكون لاقدر الله بعد ذلك من الطوام الرافضية التي لايخفى على الناس مالرافضة من أطماع خطيرة لاتنتهي ، ولا أخال أن الله ذي البطش الشديد سيدع أهل السنة دون عقاب عاجل إن لم يقوموا بواجبهم في الإنكار على هؤلاء الروافض الأرجاس الأنجاس الذين يستجلبون بأفعالهم واقوالهم المجوسية الخرافية عذاب الله ونقمته ! .
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد .
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد .
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد .
منقوووووووووووووووووووووووووول