ولــد شيوخ
15-02-2004, 03:33 PM
وليد و رغد ... قصة أمنيات و وعد ...
كتبتها يد القدر ... وأختصرها اديب ...
قصة يتجسد فيها عمر ... ويودي فيها الفكر ويجيب ...
رغـــــــــــــــد
طفلة يتمها الدهر ... الا من عم هو رمز للطيب ...
أبو وليد ..
في بيت ابو وليد ...
لقت رغد قلب خالي من ظلم البشر ... مليان خير .. ابدا مافيه شر ...
ولــــــيـــــــــــــــــــــــد ...
رجل في صورة طفل ... امه دوم تناديله .. بطل ... وهو فعلا بطل ... لانه ربى طفلة وهو مازال طفل ...
كبرت رغد ... بين عبث سامر و غيرة دانة ...... وزوجة العم وحنانه ...
والاهم ...
وليد حبيبها ... اللي كان من الهم طبيبها ....
ابوها وليد ... وامها وليد ... وكل الناس ... وكل الحنان ... وكل الطيبة وليد ...
وظل الحب في قلبها له يزيد ....
وفي يوم ...
بعد مايدها تعلمت ... في صندوق الاماني كتبت ....
حبي الوحيد ... لما .. اكبر ... انه يكون زوجي وليد ...
وكبرت ... وكبرت معاها الاماني ... لا تشكي هم ولا تعاني ...
الا خوف دفيـــــــــــــــــــن ... من يتم ثاني .. يحرمها من حبها ...
وراحت سنيــــــــــــــــــــن ... وتكبر الاماني .. وحب وليد يكبر بقلبها ....
وفجأة بلا مقدمات ...
الام تعلن نهاية حياة ...
وتطلب من رغد تذبح بيدها حبها .... وترمي وراها كل احلام قلبها ..
. وتدور لاخوها المغترب احلى عروس ... تملى البيت بهجة والنفوس ....
مسكينة رغد ...
لليتم معها وعد ....
ولمن تشتكي ... مافيه احد ...
آآآآآآه ياصندوق الاماني ... آآآآآه الفرح فيك.. نساني ... والزمان اللي متعني بهواه رد ورماني ...
وملت الدنيا شعر ... اللي يسمعه .. يصحا هواه .. وينبهر ..
شعر عميق المعاني .. وفوق كل المظاهر ...
وهمس رقيق وحـــــاني ... يطرب له كل ولهان ساهر ....
وتبقى للقدر كلمة ... وتبقى للقدر حكمة ...
راسلت رغد شاب خلوق و شاعر ... عايش باحساسه كأنه من عالم آخر ...
وكانت بينهم صراحة ... تحرجها كثيــــــــــــــــــــــر لكن بعدها تحس براحة ...
شكا لها حب كبير ... عرفه وهو صغير ...
قلبه يبيه .. لكن مايبي يكون اناني ... رغم انه كل دنيته وكل الاماني ...
وشكت له حب قديم ... راسخ بقلبها ومستديم ...
شاغل فكرها ... لانه حلم عمرها ...
وصرحت لشاعرها بقصة صندوق الاماني .... يوم كتبت فيه اغلى المعاني ...
واشرحت منهو حبها ... منهو شاغل قلبها ...
اخوها وليد ....
ورجع وليد ... لقاء حار مع اهله ... يعبر عن حب ووله
وبعدها ...
توجه لها ....
وبدون مايتكلم ... او حتى يسلم ...
مد يده لصندوق صغير وفتحه ... ومثل اللي عارف شفيه لمحه ...
وناظرها وقال..... يا اغلى رغد ... انتي للحين عند الوعد ؟! ...
آآآآآآآآه يا لون لخجل ... شعاع شمس المسا ....
وأأأأأآه يا لون لفرح ... نور شمس الضحى ...
عرفت انه شاعرها المستهام ... وانه كان يقصدها باحاديث الغرام ...
وليد ورغد ... قصة حب و وعد ...
ابدعتها ريشة الاقدار ... واختصرها في سطور قلم أديب
**27**
منقول
كتبتها يد القدر ... وأختصرها اديب ...
قصة يتجسد فيها عمر ... ويودي فيها الفكر ويجيب ...
رغـــــــــــــــد
طفلة يتمها الدهر ... الا من عم هو رمز للطيب ...
أبو وليد ..
في بيت ابو وليد ...
لقت رغد قلب خالي من ظلم البشر ... مليان خير .. ابدا مافيه شر ...
ولــــــيـــــــــــــــــــــــد ...
رجل في صورة طفل ... امه دوم تناديله .. بطل ... وهو فعلا بطل ... لانه ربى طفلة وهو مازال طفل ...
كبرت رغد ... بين عبث سامر و غيرة دانة ...... وزوجة العم وحنانه ...
والاهم ...
وليد حبيبها ... اللي كان من الهم طبيبها ....
ابوها وليد ... وامها وليد ... وكل الناس ... وكل الحنان ... وكل الطيبة وليد ...
وظل الحب في قلبها له يزيد ....
وفي يوم ...
بعد مايدها تعلمت ... في صندوق الاماني كتبت ....
حبي الوحيد ... لما .. اكبر ... انه يكون زوجي وليد ...
وكبرت ... وكبرت معاها الاماني ... لا تشكي هم ولا تعاني ...
الا خوف دفيـــــــــــــــــــن ... من يتم ثاني .. يحرمها من حبها ...
وراحت سنيــــــــــــــــــــن ... وتكبر الاماني .. وحب وليد يكبر بقلبها ....
وفجأة بلا مقدمات ...
الام تعلن نهاية حياة ...
وتطلب من رغد تذبح بيدها حبها .... وترمي وراها كل احلام قلبها ..
. وتدور لاخوها المغترب احلى عروس ... تملى البيت بهجة والنفوس ....
مسكينة رغد ...
لليتم معها وعد ....
ولمن تشتكي ... مافيه احد ...
آآآآآآه ياصندوق الاماني ... آآآآآه الفرح فيك.. نساني ... والزمان اللي متعني بهواه رد ورماني ...
وملت الدنيا شعر ... اللي يسمعه .. يصحا هواه .. وينبهر ..
شعر عميق المعاني .. وفوق كل المظاهر ...
وهمس رقيق وحـــــاني ... يطرب له كل ولهان ساهر ....
وتبقى للقدر كلمة ... وتبقى للقدر حكمة ...
راسلت رغد شاب خلوق و شاعر ... عايش باحساسه كأنه من عالم آخر ...
وكانت بينهم صراحة ... تحرجها كثيــــــــــــــــــــــر لكن بعدها تحس براحة ...
شكا لها حب كبير ... عرفه وهو صغير ...
قلبه يبيه .. لكن مايبي يكون اناني ... رغم انه كل دنيته وكل الاماني ...
وشكت له حب قديم ... راسخ بقلبها ومستديم ...
شاغل فكرها ... لانه حلم عمرها ...
وصرحت لشاعرها بقصة صندوق الاماني .... يوم كتبت فيه اغلى المعاني ...
واشرحت منهو حبها ... منهو شاغل قلبها ...
اخوها وليد ....
ورجع وليد ... لقاء حار مع اهله ... يعبر عن حب ووله
وبعدها ...
توجه لها ....
وبدون مايتكلم ... او حتى يسلم ...
مد يده لصندوق صغير وفتحه ... ومثل اللي عارف شفيه لمحه ...
وناظرها وقال..... يا اغلى رغد ... انتي للحين عند الوعد ؟! ...
آآآآآآآآه يا لون لخجل ... شعاع شمس المسا ....
وأأأأأآه يا لون لفرح ... نور شمس الضحى ...
عرفت انه شاعرها المستهام ... وانه كان يقصدها باحاديث الغرام ...
وليد ورغد ... قصة حب و وعد ...
ابدعتها ريشة الاقدار ... واختصرها في سطور قلم أديب
**27**
منقول