حزن
20-03-2004, 07:21 PM
في ارتباك واضح ومحاولة تهرب ..... وحديث مقتضب
فيصل القاسم لـ"إيلاف": السعودية على رأسي ولم أشاهد الوثائق التي يتحدثون عنها
الأربعاء 18 فبراير 2004 20:30
سلطان القحطاني من الرياض: قال الإعلامي العربي فيصل القاسم في حديثٍ مقتضب مع "إيلاف" أنه لايعلم شيئاً عن الوثائق التي ظهرت مؤخرا، نافياً ماذكرته صحيفة عربية بأنه شاهد الوثائق التي تدينه وتظهره كعميل إعلامي للنظام العراقي السابق . وأضاف بصوت متقطع : ( شو ..... شو ... وثائق.... انا لا اعرف شي ) ، وقال ردا حول ماذكر بأنه تعمد مهاجمة السعودية ودول عربية اخرى في برامجه وذلك بطلب من النظام البائد اجاب : السعودية على رأسي .... وكل العرب . وعندما طلبت ( إيلاف ) من القاسم توضيحات أكثر حول الموضوع تذرع بوجود ضيوف لديه من دول أخرى وأنه مضطر لتأجيل باقي المكالمة إلى وقت آخر ، وأنهاها في ارتباك ملحوظ ، وبعدها لم يتسن الحصول على إفاضة حوارية أكثر .
الجدير ذكره أن القاسم يعاني من فضيحه إعلامية مدوية وذلك بعد ان اثبتت وثائق قاطعه بأن القاسم كان يحصل على معونات وهدايا متفرقة الأنواع من النظام العراقي المخلوع ، واشتملت الهدايا على صناديق ويسكي لكي تظهر حلقاته أكثر سخونة ، وساعات فاخرة لكي تدوم أوقات الرضى بين القاسم والمخابرات العراقية ، ومعونات مالية أجّلها القاسم – على حد وصف الوثيقة – إلى أن يحين الوقت ويحتاج لنقود ، وأشارت الوثيقة إلى أن القاسم كان يدير المداخلات التلفزيونية التي ترافق برنامجه ( الإتجاه المعاكس ) بمشورة أفراد من المخابرات التابعه لنظام صدام حسين .
تعليق
طبعا الارتباك واضح جدا على هذا المؤجور لان الوثائق التي تم الاعلان عنها كشفت لنا حقيقة هذا المذيع وهذة القناة المؤجورة
فيصل القاسم لـ"إيلاف": السعودية على رأسي ولم أشاهد الوثائق التي يتحدثون عنها
الأربعاء 18 فبراير 2004 20:30
سلطان القحطاني من الرياض: قال الإعلامي العربي فيصل القاسم في حديثٍ مقتضب مع "إيلاف" أنه لايعلم شيئاً عن الوثائق التي ظهرت مؤخرا، نافياً ماذكرته صحيفة عربية بأنه شاهد الوثائق التي تدينه وتظهره كعميل إعلامي للنظام العراقي السابق . وأضاف بصوت متقطع : ( شو ..... شو ... وثائق.... انا لا اعرف شي ) ، وقال ردا حول ماذكر بأنه تعمد مهاجمة السعودية ودول عربية اخرى في برامجه وذلك بطلب من النظام البائد اجاب : السعودية على رأسي .... وكل العرب . وعندما طلبت ( إيلاف ) من القاسم توضيحات أكثر حول الموضوع تذرع بوجود ضيوف لديه من دول أخرى وأنه مضطر لتأجيل باقي المكالمة إلى وقت آخر ، وأنهاها في ارتباك ملحوظ ، وبعدها لم يتسن الحصول على إفاضة حوارية أكثر .
الجدير ذكره أن القاسم يعاني من فضيحه إعلامية مدوية وذلك بعد ان اثبتت وثائق قاطعه بأن القاسم كان يحصل على معونات وهدايا متفرقة الأنواع من النظام العراقي المخلوع ، واشتملت الهدايا على صناديق ويسكي لكي تظهر حلقاته أكثر سخونة ، وساعات فاخرة لكي تدوم أوقات الرضى بين القاسم والمخابرات العراقية ، ومعونات مالية أجّلها القاسم – على حد وصف الوثيقة – إلى أن يحين الوقت ويحتاج لنقود ، وأشارت الوثيقة إلى أن القاسم كان يدير المداخلات التلفزيونية التي ترافق برنامجه ( الإتجاه المعاكس ) بمشورة أفراد من المخابرات التابعه لنظام صدام حسين .
تعليق
طبعا الارتباك واضح جدا على هذا المؤجور لان الوثائق التي تم الاعلان عنها كشفت لنا حقيقة هذا المذيع وهذة القناة المؤجورة