حزن
18-06-2004, 09:03 PM
نيويورك تايمز: خطة مخابراتية ليبية لاغتيال ولي العهد السعودي
الخميس 10 يونيو 2004 14:45
نيويورك: قالت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية يوم الخميس إن اثنين من المشاركين في خطة لاغتيال ولي عهد السعودية أبلغا مسؤولين امريكيين وسعوديين بأن المخابرات الليبية كانت تتآمر في العام الماضي على اغتيال الامير عبد الله.
وقالت الصحيفة إن أحد المشاركين ويدعى عبد الرحمن العمودي وهو زعيم مسلم أمريكي مسجون الآن في مدينة الاسكندرية بولاية فيرجينيا أبلغ مسؤولين من مكتب التحقيقات الاتحادي ومدعين اتحاديين ان الزعيم الليبي معمر القذافي أقر خطة الاغتيال.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن ابن القذافي وصف في مقابلة في لندن الاتهام بأنه هراء.
واضافت الصحيفة ان محمد اسماعيل وهو ضابط مخابرات ليبي رهن الاحتجاز بالسعودية أدلى أيضا بأقوال منفصلة لمسؤولين سعوديين توضح المؤامرة. وقالت الصحيفة إن إسماعيل ذكر ان الأوامر التي كانت لديه بأن يكون القائد الميداني للمؤامرة جاءت من اثنين من رؤساء المخابرات الليبية اللذين يتبعان القذافي مباشرة.
وقالت نيويورك تايمز إن مسؤولين أمريكيين أكدوا ان العمودي واسماعيل قدما روايات تفصيلية عن مؤامرة ليبية لاغتيال ولي العهد الأمير عبد الله وانه يبدو أنها روايات يعتد بها بدرجة كافية لبدء تحقيق أمريكي. وأضافت ان المسؤولين صرحوا بأنهم مازالوا يبحثون حجم المؤامرة ومدى التقدم الذي تحقق فيها وما إذا كان القذافي ضالعا فيها.
وقالت الصحيفة إن أقوال العمودي وردت في مفاوضات بشأن الدفوع مع مدعين أمريكيين لم تستكمل بعد. ووجه إليه الاتهام في أكتوبر تشرين الاول في محكمة اتحادية واتهم بانتهاك العقوبات الامريكية بسفره إلى ليبيا وتلقي أموال من مسؤولين ليبيين.
وعلق الرئيس الأمريكي جورج بوش العقوبات على ليبيا في أبريل نيسان وسمح للشركات الأمريكية بشراء نفط ليبي والاستثمار في الاقتصاد الليبي بعد أن نبذ القذافي علانية الارهاب واعترف بالمسؤولية عن تفجير طائرة الركاب الامريكية التابعة لشركة بان امريكان فوق اسكتلندا في عام 1988 ووافق على دفع تعويضات تبلغ عشرة ملايين
رويترز
=============
انتهى الامر مجرد خروج خبر كهذا على الساحة يكفي لكي تفقد ليبيا الكثير والكثير,,,,اعلم واجزم بان الامعة القذافي وحاشيته الشوارعية لن يجرأو على محاولة التفكير بامر كهذا لاسيما مع رجل كولي العهد السعودي
الخميس 10 يونيو 2004 14:45
نيويورك: قالت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية يوم الخميس إن اثنين من المشاركين في خطة لاغتيال ولي عهد السعودية أبلغا مسؤولين امريكيين وسعوديين بأن المخابرات الليبية كانت تتآمر في العام الماضي على اغتيال الامير عبد الله.
وقالت الصحيفة إن أحد المشاركين ويدعى عبد الرحمن العمودي وهو زعيم مسلم أمريكي مسجون الآن في مدينة الاسكندرية بولاية فيرجينيا أبلغ مسؤولين من مكتب التحقيقات الاتحادي ومدعين اتحاديين ان الزعيم الليبي معمر القذافي أقر خطة الاغتيال.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن ابن القذافي وصف في مقابلة في لندن الاتهام بأنه هراء.
واضافت الصحيفة ان محمد اسماعيل وهو ضابط مخابرات ليبي رهن الاحتجاز بالسعودية أدلى أيضا بأقوال منفصلة لمسؤولين سعوديين توضح المؤامرة. وقالت الصحيفة إن إسماعيل ذكر ان الأوامر التي كانت لديه بأن يكون القائد الميداني للمؤامرة جاءت من اثنين من رؤساء المخابرات الليبية اللذين يتبعان القذافي مباشرة.
وقالت نيويورك تايمز إن مسؤولين أمريكيين أكدوا ان العمودي واسماعيل قدما روايات تفصيلية عن مؤامرة ليبية لاغتيال ولي العهد الأمير عبد الله وانه يبدو أنها روايات يعتد بها بدرجة كافية لبدء تحقيق أمريكي. وأضافت ان المسؤولين صرحوا بأنهم مازالوا يبحثون حجم المؤامرة ومدى التقدم الذي تحقق فيها وما إذا كان القذافي ضالعا فيها.
وقالت الصحيفة إن أقوال العمودي وردت في مفاوضات بشأن الدفوع مع مدعين أمريكيين لم تستكمل بعد. ووجه إليه الاتهام في أكتوبر تشرين الاول في محكمة اتحادية واتهم بانتهاك العقوبات الامريكية بسفره إلى ليبيا وتلقي أموال من مسؤولين ليبيين.
وعلق الرئيس الأمريكي جورج بوش العقوبات على ليبيا في أبريل نيسان وسمح للشركات الأمريكية بشراء نفط ليبي والاستثمار في الاقتصاد الليبي بعد أن نبذ القذافي علانية الارهاب واعترف بالمسؤولية عن تفجير طائرة الركاب الامريكية التابعة لشركة بان امريكان فوق اسكتلندا في عام 1988 ووافق على دفع تعويضات تبلغ عشرة ملايين
رويترز
=============
انتهى الامر مجرد خروج خبر كهذا على الساحة يكفي لكي تفقد ليبيا الكثير والكثير,,,,اعلم واجزم بان الامعة القذافي وحاشيته الشوارعية لن يجرأو على محاولة التفكير بامر كهذا لاسيما مع رجل كولي العهد السعودي