مجموعة الدمام البريدية
06-07-2003, 01:41 PM
أحمد إسماعيل ياسين ولد عام 1938م في قرية الجورة، جنوبي قطاع غزة ، وبعد نكبة 1948 لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة، وفي شبابه وأثناء ممارسته للرياضة، تعرض لحادث نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً، عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، وفي ظل الاحتلال أصبح أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق. التحق في صفوف الإخوان المسلمين وهو في ريعان شبابه. وبعد حرب 67م تولى مسؤولية الإخوان, وإعداد صفوفهم ونشاطاتهم.
في عام 1983م اعتقلته قوات الاحتلال بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً، وفي العام 1985م وفي إطار عملية تبادل للأسرى جرت بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، أفرج عنه بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن.
وفي العام 1987 م أسس الشيخ مع مجموعة من الناشطين الإسلاميين في قطاع غزة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وفي محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء ؛ اعتقلته سلطات الاحتلال مع المئات من أبناء حركة "حماس" في 18/5/1989.
في 16/10/1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضافاً إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني.
بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فقد أدى سوء ظروف اعتقاله أيضاً إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة.
أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/10/1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن وإسرائيل للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس. ومازال الشيخ ياسين يمثل رمزاً إسلامياً وعربياً وفلسطينياً, ويقف على رأس تنظيم جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين وحركة حماس المنبثقة عنها.
في عام 1983م اعتقلته قوات الاحتلال بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً، وفي العام 1985م وفي إطار عملية تبادل للأسرى جرت بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، أفرج عنه بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن.
وفي العام 1987 م أسس الشيخ مع مجموعة من الناشطين الإسلاميين في قطاع غزة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وفي محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء ؛ اعتقلته سلطات الاحتلال مع المئات من أبناء حركة "حماس" في 18/5/1989.
في 16/10/1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضافاً إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني.
بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فقد أدى سوء ظروف اعتقاله أيضاً إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة.
أفرج عنه فجر يوم الأربعاء 1/10/1997 بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن وإسرائيل للإفراج عن الشيخ مقابل تسليم عميلين صهيونيين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس. ومازال الشيخ ياسين يمثل رمزاً إسلامياً وعربياً وفلسطينياً, ويقف على رأس تنظيم جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين وحركة حماس المنبثقة عنها.