عبدالله الدوسري
01-08-2003, 04:34 PM
سؤاااااااااال : أنا شاب حريص على الصلاة غير أني انام متأخرا فأركب الساعة ( المنبه ) على الساعة السابعة صباحا أي بعد شروق الشمس ثم أصلي وأذهب للمحاضرات , وأحيانا في يوم الخميس أو الجمعة أستيقظ متأخرا اي قبل صلاة الظهر بقليل بساعة أو ساعتين فأصلي الفجر عندما أستيقظ علما بأني أصلي أغلب الاوقات بغرفتي بالسكن ومسجد الجامعه ليس بعيدا عني وقد نبهني أحد الاخوة بان ذلك لايجوز .
أرجوا من سماحتكم إيضاح الحكم فيما سبق وجزاكم الله خيرا .
جوااااااااااااب : من يتعمد تركيب الساعة إلى مابعد طلوع الشمس حتى لايصلي فريضة الفجر في وقتها يعتبر قد تعمد تركها وهو كاااااااااااااااااااااااااااااااافر بهذا عند جمع من أهل العلم , نسأل الله العافيه لتعمده ترك الصلاة . وهكذا إذا تعمد تأخير الصلاة إلى قرب الظهر ثم صلاها عند الظهر أي صلاة الفجر .
اماااااااا من غلبه النوم حتى فاته الوقت فهذا لايضره ذلك , وعليه أن يصلي إذا استيقظ ولاحرج عليه إذا كان غلبه النوم أو تركها نسيانا , أما الانسان الذي يتعمد تأخيرها إلى مابعد الوقت أو يركب الساعة الى مابعد الوقت ؛ حتى لايقوم في الوقت فهذا يعتبر متعمدا للترك , فقد أتى منكرا عظيما عند جميع العلماء .
ولكن هل يكفر أو لايكفر ؟ هذا فيه خلاف بين العلماء إذا كان لم يجحد وجوبها , فالجمهور يرون أنه لايكفر كفراأكبر . وذهب أهل العلم إلى أنه يكفر بذلك كفرا أكبر وهو المنقول عن الصحابة رضي الله عنهم جميعا .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم :" بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة " ويقول صلى الله عليه وسلم :" العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر ".
وهكذا ترك الصلاة في الجماعة منكرا لايجوز ؛ الواجب على المكلف أن يصلي في المسجد لما ورد في حديث ابن مكتوم وهو رجل أعمى أنه قال : يارسول الله ، ليس لي قائد يقودني غلى المسجد , فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته . فرخص له فلما ولى دعاه فقال له :" هل تسمع النداء بالصلاة ؟" قال نعم . قال فأجب ". فهذا أعمى ليس له قائد يلائمه ومع هذا يأمره النبي بالصلاة في المسجد فالصحيح البصير أولى . والمقصود أنه يجب على المؤمن أن يصلي في المسجد وليجوز له التساهل والصلاة في البيت مع قرب المسجد .
ومما ورد في ذلك أيضا قوله صلى الله عليه وسلم :" من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر ". وقسئل ابن عباس رضي الله عنهما عن العذر فقال : خوف أو مرض .
أرجوا من العلي القدير أن تكونوا فهمتم ماأقصد وهذا وصلى الله وسلم عليى سيدنا وحبيبنا المصطفى وعلى إله وصحبه رضوان الله عليهم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أرجوا من سماحتكم إيضاح الحكم فيما سبق وجزاكم الله خيرا .
جوااااااااااااب : من يتعمد تركيب الساعة إلى مابعد طلوع الشمس حتى لايصلي فريضة الفجر في وقتها يعتبر قد تعمد تركها وهو كاااااااااااااااااااااااااااااااافر بهذا عند جمع من أهل العلم , نسأل الله العافيه لتعمده ترك الصلاة . وهكذا إذا تعمد تأخير الصلاة إلى قرب الظهر ثم صلاها عند الظهر أي صلاة الفجر .
اماااااااا من غلبه النوم حتى فاته الوقت فهذا لايضره ذلك , وعليه أن يصلي إذا استيقظ ولاحرج عليه إذا كان غلبه النوم أو تركها نسيانا , أما الانسان الذي يتعمد تأخيرها إلى مابعد الوقت أو يركب الساعة الى مابعد الوقت ؛ حتى لايقوم في الوقت فهذا يعتبر متعمدا للترك , فقد أتى منكرا عظيما عند جميع العلماء .
ولكن هل يكفر أو لايكفر ؟ هذا فيه خلاف بين العلماء إذا كان لم يجحد وجوبها , فالجمهور يرون أنه لايكفر كفراأكبر . وذهب أهل العلم إلى أنه يكفر بذلك كفرا أكبر وهو المنقول عن الصحابة رضي الله عنهم جميعا .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم :" بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة " ويقول صلى الله عليه وسلم :" العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر ".
وهكذا ترك الصلاة في الجماعة منكرا لايجوز ؛ الواجب على المكلف أن يصلي في المسجد لما ورد في حديث ابن مكتوم وهو رجل أعمى أنه قال : يارسول الله ، ليس لي قائد يقودني غلى المسجد , فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرخص له فيصلي في بيته . فرخص له فلما ولى دعاه فقال له :" هل تسمع النداء بالصلاة ؟" قال نعم . قال فأجب ". فهذا أعمى ليس له قائد يلائمه ومع هذا يأمره النبي بالصلاة في المسجد فالصحيح البصير أولى . والمقصود أنه يجب على المؤمن أن يصلي في المسجد وليجوز له التساهل والصلاة في البيت مع قرب المسجد .
ومما ورد في ذلك أيضا قوله صلى الله عليه وسلم :" من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر ". وقسئل ابن عباس رضي الله عنهما عن العذر فقال : خوف أو مرض .
أرجوا من العلي القدير أن تكونوا فهمتم ماأقصد وهذا وصلى الله وسلم عليى سيدنا وحبيبنا المصطفى وعلى إله وصحبه رضوان الله عليهم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .