رومانسى
01-04-2006, 08:09 PM
تحتاج الحياة الزوجية بين حين وآخر إلى شيء ما يعيد لها رونقها وحيويتها
ويخرجها من الرتابة ويكسر حدة الروتين اليومي، ويأخذها بعيدا إلى دنيا البهجة
والانطلاق.
فالبعض منا يستسلم لواقعه ويترك الظروف والأيام هي التي تدير حياته، مما
يجعله غارقا دائما في دوامة الحياة ولا يعرف أين مفاتيح السعادة الزوجية التي قد
تكون بجواره وهو لا يشعر بها.
وقد وضع علماء النفس للأزواج روشتة مجانية لاستمرار عجلة الحياة الزوجية،
وذلك بأن يقوم كل من الزوجين بمنح الطرف الأخرى مكافأة على أي عمل يقوم
به مهما كان بسيطا، وهذه المكافأة ليست مالية وإنما هي مكافآت معنوية.
ويقول علماء النفس: إن المكافأة الزوجية هي رمز للتقدير والاحترام بين الزوجين
وكلما كثرت بينهما ازداد الحب والانسجام ومن هذه المكافآت:
"الطبطبة" على ظهر الزوجة فهذا السلوك يشعر المرأة بحنان زوجها عليها.
والمكافأة الثانية الابتسامة في الوجه لأنها تعطي شعورا بالارتياح والتقدير للموقف
الذي قام به أحد الزوجين وخاصة إذا أضيف إليه الإمساك باليد والشد عليها فهذا
يترك نوعا من الفرح والامتنان لدى الطرف الآخر.
والمكافأة الثالثة تتمثل في الشكر بحرارة وصدق على سلوك أحد الزوجين للآخر
فهذا يعطيه تأكيدا بأن عمله مقبول لديه مما يجعله يشعر بالامتنان.
والمكافأة الرابعة التقدير العلني كأن يمدح الزوج زوجته أمام الأبناء أو تمدح
الزوجة زوجها أمام أهله أو أصدقائه فهذا من شأنه إعطاء العلاقة نوعا من
الجمال الخاص.
أما المكافأة الخامسة فكتابة رسالة شكر للطرف الآخر تقديرا للجهود التي يبذلها
من أجل العائلة بطريقة جميلة ثم يقدمها له على اعتبار أنها هدية تمثل اللحظات
الجميلة في حياتهما فهذا يترك معنى طيبا في نفس الآخر.
والمكافأة السادسة شهادة تقدير فكرتها تدور حول تقدير أحد الطرفين للآخر ويوقع
عليها من أسفل زوجك المخلص أو زوجتك المخلصة ثم يضعها في برواز ويعلقها
في غرفة النوم.
إن هذه المكافآت البسيطة قد تبدو للبعض تافهة أو كوميدية أو خيالية ولكنها في
الواقع لها تأثير السحر على تقوية الروابط الزوجية كما يقول علماء العلاقات
الأسرية أنها تجعل العلاقة الزوجية في شباب مستمر.
____
ويخرجها من الرتابة ويكسر حدة الروتين اليومي، ويأخذها بعيدا إلى دنيا البهجة
والانطلاق.
فالبعض منا يستسلم لواقعه ويترك الظروف والأيام هي التي تدير حياته، مما
يجعله غارقا دائما في دوامة الحياة ولا يعرف أين مفاتيح السعادة الزوجية التي قد
تكون بجواره وهو لا يشعر بها.
وقد وضع علماء النفس للأزواج روشتة مجانية لاستمرار عجلة الحياة الزوجية،
وذلك بأن يقوم كل من الزوجين بمنح الطرف الأخرى مكافأة على أي عمل يقوم
به مهما كان بسيطا، وهذه المكافأة ليست مالية وإنما هي مكافآت معنوية.
ويقول علماء النفس: إن المكافأة الزوجية هي رمز للتقدير والاحترام بين الزوجين
وكلما كثرت بينهما ازداد الحب والانسجام ومن هذه المكافآت:
"الطبطبة" على ظهر الزوجة فهذا السلوك يشعر المرأة بحنان زوجها عليها.
والمكافأة الثانية الابتسامة في الوجه لأنها تعطي شعورا بالارتياح والتقدير للموقف
الذي قام به أحد الزوجين وخاصة إذا أضيف إليه الإمساك باليد والشد عليها فهذا
يترك نوعا من الفرح والامتنان لدى الطرف الآخر.
والمكافأة الثالثة تتمثل في الشكر بحرارة وصدق على سلوك أحد الزوجين للآخر
فهذا يعطيه تأكيدا بأن عمله مقبول لديه مما يجعله يشعر بالامتنان.
والمكافأة الرابعة التقدير العلني كأن يمدح الزوج زوجته أمام الأبناء أو تمدح
الزوجة زوجها أمام أهله أو أصدقائه فهذا من شأنه إعطاء العلاقة نوعا من
الجمال الخاص.
أما المكافأة الخامسة فكتابة رسالة شكر للطرف الآخر تقديرا للجهود التي يبذلها
من أجل العائلة بطريقة جميلة ثم يقدمها له على اعتبار أنها هدية تمثل اللحظات
الجميلة في حياتهما فهذا يترك معنى طيبا في نفس الآخر.
والمكافأة السادسة شهادة تقدير فكرتها تدور حول تقدير أحد الطرفين للآخر ويوقع
عليها من أسفل زوجك المخلص أو زوجتك المخلصة ثم يضعها في برواز ويعلقها
في غرفة النوم.
إن هذه المكافآت البسيطة قد تبدو للبعض تافهة أو كوميدية أو خيالية ولكنها في
الواقع لها تأثير السحر على تقوية الروابط الزوجية كما يقول علماء العلاقات
الأسرية أنها تجعل العلاقة الزوجية في شباب مستمر.
____