هذا ما فعلوه الأميرات السعوديات

قبل فترة توفي أفراد من عائلة بن لادن في حادث سيارة، وطبعاً كالعادة أسرة كأسرة بن لادن، لا بد أن يحضر عزاءهم القوم، لأنهم من وجهاء وأعيان المجتمع، كان من ضمن المعزين بعض الأميرات من الأسرة الحاكمة...!!!.


ليست هنا المفاجأة !!.


اقرأ الموضوع لتعرف ...




بل المفاجأة أن هؤلاء الأميرات سألن عن والدة الشيخ أسامه بن لادن، وحينما ذهبن إليها وضعن أيديهن على بطنها وقلن: تسلم البطن اللي جابت أسامة بن لادن..!!!.


نعم هذا الذي حصل بالفعل، والقصة روتها أحد أخوات الشيخ أسامة، ونقلها زوجها.


هذا الأسد ينتصر له أناس كثيرون، وقبل أن ينتصر له البشر، فإن الله معه، (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)، والله لقد أحبه الصغير والكبير، والحقير والأمير، بل حتى بعض كبار المجرمين في دولة أمريكية لاتينية، وجدوه قد وشم وشما على هيئة وصورة الشيخ على صدره واعتقل لأجل ذلك.


أسامة بن لادن ارتفعت أسهمه الآن في بريطانيا وأمريكا، لدى الحسناوات والغواني هناك، حيث يرين فيه الرجل المثالي، وذلك لرجولته الواضحة، وشجاعته الفائقة، إضافة إلى سمته وهديه.


أسامة بن لادن في تورا بورا يحث إخوانه على الصبر، ودائماً يردد قوله تعالى: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون)، ويقسم بالله بعض من كان معه في تلك الأيام أن عليه سكينة ووقاراً عظيمين جداً.


والدة الشيخ أسامة بن لادن رأته في المنام وعن يمينه موسى عليه السلام، وعن يساره عيسى عليه السلام، فأولها بعض العارفين، بأن الشيخ يدركه خوف، ثم يعقب الله ذلك الخوف بأمن من عنده.


الأمريكان عندما أعجزهم البحث عنه، وأعياهم الترحال في طلبه، قالوا: ربما يكون تبخر في أحد القنابل التي تبخر الجثث.



في الشيخ أسامة بن لادن رأينا أشياء كنا نسمع بها ولا نعيها، رأينا فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (واعلم أن الأمة كل الأمة لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك).


اجتمع عليه أهل الأرض شرقهم وغربهم، جنهم وأنسهم، ولم يستطيعوا إلى الآن أن يمسوا منه شعرة أو ظفراً.


أخيراً اللي ما يتسمى جورج بوش مغتاظ جداً من الشيخ هذه الأيام، فالشيخ بدأ ينافسه في لقب شخصية العام.


والمسكين بوش مو مصدق إن هالقصف ما جاب همه أبداً، لأنه قصف على تورا بورا لوحدها قصف من قوته يجبر الدول على الاستسلام، ومع ذلك لا أثر ولا حس ولا خبر، فص ملح ودااااب.


وجورج بوش أكل تراااااااااب


ووالدة الشيخ راضية عنه تمام الرضا، يعني هنيئاً له والله، مرضٍ لوالدته، وساعٍ في رضا ربه، أسأل الله أن يبلغه مناه ومقصده.