القطار يفسد فرحة العيد على عدد من المسافرين

تسبب قطار الرياض - الدمام في إفساد فرحة العيد على العديد من العوائل الذين تفاجئوا وفي العديد من رحلاته اليومية في عدم وصول حقائبهم مما أوقعهم في حرج هم في غنى عنه وقالت إحدى المواطنات: لم أجد حقيبتي وعندما راجعتهم في محطة الدمام طلبوا مني وسيلة الاتصال وسوف يبلغوني فقد تكون أنزلت سهوا في محطة بقيق وعندما طلبت منهم رقم الاتصال بهم رفضوا بحجة منعه من قبل الإدارة وتضيف أمضيت أسبوعا في المنطقة الشرقية ولم يتصل بي أي من المسئولين وعند عودتي راجعت قسم العفش لأتفاجأ بوجود حقيبتي المؤرخ وصولها ليلة وصولي الشرقية ومع ذلك أفسدوا علي وعلى أولادي فرحة العيد. وتضيف أم عبدالله بعد وصولنا للرياض قادمين من الشرقية لم نحصل على 3 حقائب وطلبوا منا وسيلة الاتصال ولم يتصلوا فيما قام ابني وبطريقته الخاصة بالاتصال بموظف في محطة الدمام الذي أفاد بأن العمالة نسيت تحميلها مع العديد من الحقائب الأخرى وستصل في رحلة منتصف الليل ورغم وصولها لم تتصل بنا محطة الرياض حتى ظهر أمس. (الرياض) وقفت على معاناة العوائل وهم يبحثون عن حقائبهم وبدون مبالاة يكتفي الموظف بتسجيل البيانات على أمل الاتصال بهم والذي قال وهو يتصفح دفتر سجلات كبير: انظر هذه بلاغات عن حقائب متأخرة أو مفقودة والمشكلة أنه يتم إنزالها بطريق الخطأ سواء في محطة بقيق أو محطة الاحساء وشاهدت (الرياض) عوائل تغادر أول أمس محطة القطار بدون حقائبها ومنهم من جميع ملابسه في هذه الحقائب خاصة القادمين من خارج الرياض أو ممن قضوا إجازتهم في الشرقية وعادوا إلى العاصمة.