صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 24 من 24

الموضوع: [you] قصة من تأليفي .. لا شيء يستحق . شاركني ..!!

  1. #21
    عضو جديد
    الحالة : المرتاح غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 21046
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    الدولة : عُمان
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 19
    التقييم : 10
    Array
    SMS:

    فهم الناس جزء من الحياة .

    MMS:

    MMS ~


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايس مشاهدة المشاركة
    ههههههههههههههههههههههه حركات رائعه

    شكراً جزيلا ..





  2. #22
    عضو جديد
    الحالة : المرتاح غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 21046
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    الدولة : عُمان
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 19
    التقييم : 10
    Array
    SMS:

    فهم الناس جزء من الحياة .

    MMS:

    MMS ~


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دمآمي مشاهدة المشاركة
    ننتظر تكمله القصه ..
    تسلم إن شاء ربك .. سنكمّل .. تحياتي





  3. #23
    عضو جديد
    الحالة : المرتاح غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 21046
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    الدولة : عُمان
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 19
    التقييم : 10
    Array
    SMS:

    فهم الناس جزء من الحياة .

    MMS:

    MMS ~



    هذا هو الجزء الاول والثاني ( 1-2 )

    المساء هادي بهدوء برودة ديسمبر نهاية كل عام ميلادي ، أضواء الحارة باهتة ، بعض البيوت كأنما لا كهرباء في داخلها ، كأنها أكواخ من عصر الخمسينات من القرن الحالي . لا حركة أنفس ولا نسمة ريح ، غير أزيز الحشرات .. والأضواء تبدو منكسرة واهية ، مشيتُ ، أحاول اخترق الظلمة ، انظر إلى ردهات البيوت إلى مداخل طرقاتها الضَيّقة المُظلمة .. مساحة مُنْبسطة ليستْ كبيرة بين بيتنا وبيتهم .. وصلتُ على عجلٍ وخطواتي تتسارع كأنها تطوي الأرض ، بين الركض والمشي . أهرول تكاد قدماي لا تلامسان التراب ، كمتسابقٍ يتسلق الأمواج ، لم يكد يلامس الموجة فيقفز إلى الموجة الأخرى .. وصلتُ إلى البيت ، ضغطتُ على زر الجرس .. أخذتْ تُحرر المِزلاج الداخلي قبل ان تصل إلى الباب الرئيسي .. تُدير المفتاح من الداخل وبصوتها العذب :
    - ادخل ، ادخل ، حبيبي ، أنا انتظرك ..
    رفعتْ رأسها في استقامة ضاغطة على رِجْليها ، واقفة على أطراف أصابع قدميها ، وعلى وجهها ابتسامة وفرحة كبيرة بادية على مُحيّاها .. أدخل ، حيّاك الله ، محظوظ هذا البيت الذي تحط فيه قدماك ، حاولتُ افتح الباب ، كان ثقيلاً بعض الشيء ، لم استطع فتحه ، كنت رقيقاً معه إلى حدٍ كبير ، كنت أداريه إلى ابعد الحدود .؟ ولمَ لا .؟ فأنا في بيت فتاة رائعة ، عليها مَسْحة من قطوفٍ دانيةٍ من الرقّة ومُحيّاها الجميل يُشعرك بأنكَ على زرع وارفٍ من المحبة والمودة الناعمة .. ناهيكَ عن كوني في ضيافتها ، ولا يُمكن أن أظهر حماقة أو تصرف ربما لا تُحبّذهُ ولا تستحسنه .. وبصوت عالٍ ، انتظرني ، سأفتحه لك .. يا حبيبي ، أأنت خائف من الباب .؟! ولماذا الخوف .؟! إنه مُجرّد باب ، ادفعه بقوة .. وبصوتها الأنثوي العذب : ولكن .. ولكن ماذا..؟! قُل أنكَ غير قادر أن تفتحه أو تنزع " المِرْجام " مزلاج الباب ، لا أن تريده مُغلقاً مُحْكماً أو تبقى أبوابه غير مُشرعةٌ للسائر والغادي.. ثمّ ألقتْ بنظرة عينيها الناعستين ، وقالتْ : ضعيف هو جسدكَ ، كأنّه ليسَ به قُوة..؟ تصوّر لو أنّى مَنَحْتك ثقتي ، كيف يُمكنكالولوج إلى حيث دفئي .. وباب بيتنا لم تستطع تحريرمزلاجه..؟! صوّبتُ عيني ناحيتها :
    -ماذا يُمكنني أن افعل به .. ؟! أكسرهُ ، لتعلمي أني قوي ،أهذه هي الثقة . أتريدينني أن اكسره فتكون لدي القوة التي تُنْشدينها " كنت أفهم ما ترمي إليه ،لكني تجاهلت الرد المُباشر"
    -أين هيَ عبقرية التصرف .. ماذا لوواجهتك مشكلة ما ،
    أكبر منها .. ؟ ماذا أنت فاعل حينها ؟ وكيف تتصرّف .؟ تصوّر أن ما في يدك ، انشطر ثم تكسّر وتحطّم .. كيف يُمكن إصلاحه .؟! أو بمعنى آخر ، كيفيُمكن أن تُعيد إليه عافيته بعد وعكته .؟! كيف يُمكنني أنْ أكون قريبة وسعيدة وأناألحظُ عليك تصرفاً ، تُغلق فيه كل رغبة وتقتل كل مُهجة ..!؟ ماذا لو شعرتَبقطرات المطر تنهمر عليكَ ، ماذا أنت فاعلٌ وقتها ، أتغلقَه بلُطف لتنتشل خوفك من نفسك لتكون رجلاً على قدّ المسؤولية .؟ كيفأثق في رجل مثلكَ بهذا التصرف غير المرغوب .؟ تصرفاً لا استعداد له لمواجهة التحديات ، فحدود مقدرته هو ما يملكه من لُطف وإنسانية لا بقدر ما يملكه من عزيمة وتحدّي .. أليس كذلك ..!؟ فالحُب ليس لُطف وإنسانية ، بقدر ما هو واقعاً يُفرض عليك التحدي والعزيمة في اللحظة الآمرة.؟؟! سكتُ ولم انبس بحرف .. لأني لا اعرف ماذا أقول ..؟ وبماذا أرد عليها ؟وكيف أجيبها .؟! لقد ذهبتْ بعيداً رغم فهمي إلى ما ترمي إليه ، وكان كلامها كبيراً جداً وصَعباً وقاسياً .. فقلت في نفسي ، ما بَالُها اليوم .؟ لعلّها تٌهذي أو تختبرني ..؟ وطالما هي كذلك ، فيتوجّب عليّ أن ألزم الصمت فهو خير منثرثرة الكلام ، كيْ أسدّ الثغرة التي بيننا خوفاً منتسرّب بعض ما يُنفّرها ، عَبر اختلافنا ، فلا يصح ان نختلف ، من أول يوم ، فغلقِهذا الباب خير لمودّتنا ، فأنْ اختار الألفة التي هي خير ، أقرب للمودّة .. وأبتعد عن التنافر الذي هو شرّ , نعم فلا يجب أن أستبدل الذي هو خير بالذي هو أدنى .. فالتنافر والاحتكاك الذي لا طائل من ورائهما ، يجب الابتعاد عنهما، خاصة في هذه المرحلة الحرجة من علاقتي بها .؟ بقيت صامتاً .. وفي نفسي ضيقٌ لا يكاد يَخفى على أحدٌ فطناً ، قوي الملاحظة ، فتغيرات ملامحي بائنة ، واضحة على قسمات وجهي ، وضوح الشمس في كبد النهار.. كسرتْ صَمتي :
    - تكلّم ، قُل ولا تخف .. فالصمت لا يُعطينا الإرادة بل يُحطّمها ..والشجاعة هيَ قدر الفُحولة والجرأة سمةٌ تفتخر بها كُل رجولة شامخة .
    - لم أرد عليها .. ؟ يا إلهي ، ما الذي دَهاني لأعرف هذه المُتفلسفة ، إنها على غير عادة النسوة اللاتي عرفتهنّ من قبلها ، إذْ كُنّ يُكفكفن دموعهن ويتدثّرن بالخجل ، ويَقْتلن عواطفهن في حُجورهنّ ، عند اول نازلة ، يجزعن ، ويُقطعن حروف كلامهن ويُعتعنَ فيه ، لكني أراها أول فتاةٍ تسير بِغَير هدْي تقاليد مُجتمعنا ، حتى لو توافرتْ في بيئتها كل مُقومات الانسياق العاطفي ، ما كان لها أن تبرزَ جُرأتها بهذا الانسياق الغرير .؟ إنها على غير عادتها.؟ إنها اليوم تتحدّث بكلمات فلسفية ، وعباراتها تحتاج إلى فك غُموضها كأنّما يَعتريها غُموض ترمزُ إليه ما أنا بقادرٍ أن أفكّ إيحاءاتها .. فهل أبقى مكتوف اليدين .؟ فلماذا لا أحرّك سكون شفرتها ولو بفرطٍ غير محمود .؟ نعم هي التي دعتني لا غيرها تحمل صُورتها ، هي التي كشفتْ عن وجهها فأحدثتْ ربْكاً في نفسي ، واختلط أَمْرُها عليّ وها أنا أَعِيبُها ؟! وطالما الأمر كذلك ، فأقول نعمْ ، يجب أن أتخلّص من ربْغها ..؟! نظرتُ إلى وجهها وجسدها ، قرأتها من أخمص قدميها حتى آخر شعرة نافذة من وجهها ، فبانتْ لي ، ناعمةٌ كربيع مُزهر مُخصب .. وتساءلتُ ، كهذه لا تُحلّ رِبْقتها ، ولا يُفرّج عن كُربة عاطفتها .. ؟! أمعنت النظر فيها ، أتكشّفها فتُغريني ..! حاولتُ أن أجد منها بياناً مُباشراً فلمْ تُبَيّنُ لي شيئاً.. قلت في نفسي ، هل ادخل عليها هكذا بلا سمتٍ ولا أدب .. ؟! هززتُ رأسي ولوّحت بيدي مُتعجباً ، مُستغرباً أمْرها ، سحبت نفساً ، ودفعته بهدوء ، إذاً من أي بابٍ ادخل ..؟! حقاً أنّها فتاةٍ ماكرة ، تذكرتُ كيدها العتيد .. كيد الأنثى التي ظهرتْ بعبقرية المرأة الأزلية ، فها أنا أجدها في ثوبٍ جديد ، أكثر دهاءً مِمّا ظهرتْ عليه إمرأة العزيز في زمانها .. !!





  4. #24
    عضو محترف
    الحالة : ابورعد غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 19037
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    الدولة : العاصمه
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 333
    التقييم : 10
    Array
    MMS:

    MMS ~


    مشكور والله يعطيك العافيه





صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64