صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 37

الموضوع: قصة اذا لم تععجبك لاتقرا قصة بعدها

  1. #1
    مشرف مؤسس
    الحالة : صمت الحب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 1,726
    التقييم : 10
    Array

    قصة اذا لم تععجبك لاتقرا قصة بعدها


    السلاام عليكم

    القصه طوويله جدا وسووف تااخذ من وقتكم الكثيرر

    ولكن هي جميله جدا جدا جدا

    وهنا احب ان اوجه لمن عنده اشتراك بطاقات يعني ليس ارامكو
    ان يفصل الخط اذا اراد القراءه

    وهناا اقول
    اذا لم تعجب القارئ القصه فلايقرء لي قصه بعدها وهنا تحدي

    القصه بعنوان

    ضددددددددددددددددددددد التيااااااااااااار
    ستيقظ في التاسعة صباحا، رأسه يكاد ينفجر من إرهاق سهر ليلة البارحه.. بخطى متثاقله نهض من سريره وعقله يسترجع لمحات من صخب تلك السهره ، ضجيجها يملاء رأسه،
    أخذ حمامه الصباحي، ازال ذقنه، غسل وجهه، ثم رفع عينيهينظر الى المراة يراقب قطرات الماء تنساب فوق تقاسيم وجهه، تأمل في وسامته بوجه يملأه الجمود، وجه ميت، ثم أحياه بابتسامة مفاجئه
    تعلن بداية يومه. ارتدى ملابسه الأنيقه .. وقف أمام المراة مجددا.. ينسق غترته فوق رأسه.. وابتسم مجددا للمراة.. توجه لطاولة قريبه تصطف فوقها انواع العطور ..
    نظر الى ثلاثة منها في زاوية الطاوله .. يستند الى كل منها بطاقة ... احدها من حنان، والأخرى من عبير ، والأخيرة من سناء ..كل بطاقة تفننت صاحبتها فيها واختارت ابدع الكلام
    لحبيبها أحمد .. نعم اسمه أحمد.. حبيبهن.. ابتسم بسخرية وصرف نظره عنها جميعا ونظر لعطر اهدته اياه أمه.. تناول العطر وأغرق به ثيابه.. نزل..
    تناول قهوته .. سلم على أمه ... قبل يديها .. قبلته على خده .. ثم انصرف الى العمل .. او الى العبث.. خرج ليعبث بأحدى مؤسسات والده التي عين فيها مديرا
    ليشغل فراغه الصيفي.. وكعادة المدير.. وصل الى مكتبه في العاشرة صباحا .. نهض السكريتير الذي يفوقه جيلا ليفتح له باب المكتب .. جأته القهوه في ميعادها..
    بدأ عمله بتصفح الصحف .. تابع الاخبار .. اخبار الرياضه .. تعكر مزاجه بتذكره هزيمة فريقه .. لم يلبث ان استرجع صفاء مزاجه برنين الهاتف..

    أحمد: ألو..
    عبير: أهلين أحمد ..
    أحمد: هلا "عمري" .. وش أخبارك ؟
    عبير: الحمدلله .. مشتاقة لك..
    أحمد: والله انا اكثر "حياتي"..
    عبير: أحمد ... قلت لك مشتاقة لك ..
    أحمد: قلت لك وأنا أكثر يا "روحي"..
    عبير: يا أحمد .. أنا .. أبي أشوفك ...
    أحمد: والله يا "حبيبتي" شوفتك منى عيني ..بس تعرفين انا هالحين ((مسؤول)) عن مؤسسة الوالد ووقتي مره ضيق ..
    عبير: ...
    أحمد: والله اسف يا "قلبي" بس من جد ما عندي وقت..
    عبير: الله يعينك حبيبي.. بس ياليت تخليني على بالك .. ابي اشوفك في أقرب فرصه..
    أحمد: أمرك "عيوني" ..اعذريني بس انا مشغول هالحين ولازم اقفل..
    عبير: اوكي حبيبي ... باي..
    أحمد: باي..

    عاد الى ضجره ((المسؤول)) يقلب في عقود المؤسسه غير واع لما يوقع عليه من اوراق رسميه ..
    انتهى من ما بين يديه من أوراق بسرعه ..
    وطلب سكرتيره ليرسلها الى الجهات المعنيه..
    خرج السكرتير وأقفل الباب .. ادار شاشة حاسبه الالي..
    واخذ يراقب شاشة بريده منتظرا..
    دام الانتظار طويلا..
    وقاطعه صوت الهاتف ..

    أحمد: ألو..
    سناء: مرحبا أحمد..
    أحمد: اهلييييييييييييين حنان .. وينك من زمان؟؟
    سناء: حنان !! مين حنان !؟
    أحمد: أأأأاااا .. انتي يا "عمري" .. انتي الحنان كله ...

    سكتت لبرهه ... ثم صدقته او ارادت ان تصدقه .. لما يحمله قلبها من حب له ..

    سناء: ايوه عمري .. ايش اخبارك اليوم ؟؟
    أحمد: والله تمام يا "حياتي" انتي كيفك ؟؟
    سناء: انا بخير ..
    أحمد: هاه ايش سويتي امس فالعرس؟ ( أخطاء وسألها هالسؤال )..
    سناء: والله فاااااااااااااااااااتك .. رقصنا وانبسطنا وغنينا وكل شي .. اسكت .. ماقلت لك ..
    فلانه فستاااااااااااانها كان مرررررررره وعععععععع .. وعلانه كانت لابسه لون يا الله .. يحوم الكبد..و..و...و...

    سمعها ..سمع حكاياتها.. سمعها وما سمعها... كان ينتظر .. يراقب الشاشه وينتظر..
    وفجأة اصدر البريد صوت .. صوت يعلن نهاية سواليف سناء..

    قاطع أحمد روايات سناء..

    أحمد: معليش "حبيبتي".. بس عندي اجتماع (طارىء)..
    سناء بحسره : بس أنا ما كملت معك ساعه...
    أحمد: معليش "عيوني".. بس لازم اروح للاجتماع ..
    سناء: والله ما شبعت من صوتك ... (وانتي خليتيه يحكي الله يهديك !!)..
    أحمد: خلاص "قلبي".. أكلمك الليله وتشبعين من صوتي..
    سناء: ...
    أحمد: يالله "روحي" .. باي..
    سناء: .. باي..

    ( من طبع الانسان لما يحب انسان .. يحب يقول له على كل شي يصير بحياته ... واحيانا يحب يغوص في اعمق التفاصيل..
    يحب يشاركه بكل تفاصيل حياته .. كل لحظه فيها .. والحلو منها قبل المر.. وكذا كانت سناء..
    و كذا ما كان أحمد.. ولا كان يفهم سناء ... او ما حاول يفهمها.. )

    اقفل أحمد خط الهاتف.. والتفت سريعا لشاشة الحاسب.. ليجد من انتظرها طويلا متصله ..
    وقبل ان يبداء بمحادثتها حادثته ..

    ريم : اهلين احمد ... صباااااااااااح الخييييييييييير ..
    أحمد: هلا والله ريم ..

    واخذهما الحوار عبر المسنجر لساعات ..
    قبل ان يقاطعه الهاتف مرة أخرى ..
    رفع سماعة الهاتف ليجد حنان على الطرف الاخر...

    أحمد: معليش حنان بس انا مرررررررررررره مشغول ...
    حنان: ....
    أحمد: يالله "حياتي" باي.. اكلمك بعدين..
    حنان: لهالدرجه ما عدت أهمك يا أحمد !!
    أحمد: بالعكس يا "عمري" انتي "قلبي" و "روحي" و "عمري" و " عيوني" اللي اشوف الدنيا بها .. (((واضح)))
    حنان: طيب انت عارف...
    أحمد: حنان .. ايوه عارف .. انا مشغول مره .. بعدين اكلمك .. باي..

    وقبل لا تنهي الكلام .. قفل أحمد الخط ... قبل لا تذكره بأن اليوم هو ذكرا لقاهم .. قفل الخط..
    لقاهم قبل خمس سنين ..حبهم اللي من سنه وهو من طرف واحد ..قفل الخط .. وقال انه عارف ..
    ومن زود حبها له .. بلعت مرارة الموقف وقالت أكيد انه عارف.. بس مشغول..
    وراحت تنتظر يفاجأها بأنه عارف ...

    رجع أحمد لمحادثته .. وكمل باقي الدوام على المحادثه ..
    وقبل لا ينهي الحوار .. وزي كل مره .. طلب من ريم انه يسمع صوتها ..
    وزي كل مره رفضت ..
    كانت بتجننه .. تعرف عنه كل شي .. وهو ما يعرف الا اسمها..
    عندها صورته .. وما عنده فكره عن شكلها..
    كيف ترفضه وهو الشاب الوسيم ابن صاحب سلسله من مؤسسات البلد !!!

    جننه السؤال وهو يدور في راسه ...
    ألح عليها بالطلب ..
    وطلب منه بكل أدب..
    ينسا الموضوع ..
    وكل مره كانت فيها ترفض.. كان يتعلق فيها اكثر واكثر..
    جا وقت نهاية الدوام ..
    وتوادعو..
    واتفقو على اللقا بكره .. في نفس الموعد.. وعلى نفس البريد .. مثل كل يوم ..
    وقبل يطلع ..
    قالت له..
    ريم : أحمد..
    أحمد: سمي..
    ريم : تبي تشوفني ؟
    أحمد: !!!.. أكيييييييد ..
    ريم : أنا كل يوم أطلع امشي في (...) .. تعال هناك ودورني...

    قالتها علشان تجننه وبس ..
    وصار لها اللي تبي..
    وأنجن..
    وتوادعو..
    ************************************

    طلع من دوامه .. الساعه ثلاث .. الدنيا حر .. راح للبيت .. تغدا ونام ساعتين ..وكالروتين اليومي .. لبس ملابسه .. واخذ سيارته المكشوفه وراح..
    راح يلف الشوارع .. صوت المسجل صارخ.. وعقل أحمد سارح ..
    سارح بريم .. ليه كذا ..ليه تحب تجننه .. ليه ؟
    قاطع حبل أفكاره صوت الجوال ..

    عادل: اهلين أحمد ..
    أحمد: هلاااااااااا عادل .. وينك ياخوي .. ما تنشاف ولا شي .. وين الناس؟؟
    عادل: يبن الحلال .. انت عارف رأيي عن الشله اللي انت تماشيها .. وتدري اني ما ارتاح لهم .. وانت الله يهديك دايم معهم..
    أحمد: يا رجااااااااال ولا يهمك .. اسحب عليهم الليله لعيونك .. بس خلنا نشوفك ..
    عادل: لا يبن الحلال ما ابي تسحب على أحد .. انا بس مكلمك اسلم عليك ..
    أحمد: وش دعوه يا عادل .. تتغلى علينا !! الله يالدنياااااااا ...
    عادل: ياشيخ ما تغليت عليك ولا شي .. بس ما احب اسبب مشاكل لأحد .. ولا ابي اتدخل بينك وبينهم ..
    أحمد: يارجال الشله ما درو عني .. يدرون عني لا بغو وظايف ولا سلف .. وغيرها وجودي وعدمه واحد..
    عادل: ويوم انهم كذا ليش مكمل معاهم ؟!
    أحمد: يا عادل وسسسسسسسع صدررررررررررك..
    امش بس.. وين القاك ؟

    وتواعدو .. وطلعو سوا .. يلفون الشوارع .. وما ينلامون ..
    فالشباب في بلادي مالهم غير الشوارع .. الله يخلي صدى التحليه وجوفريز ... كوب كفي يصحيك ..
    ودوران يدوخك .. مما يسبب توازن في الحاله العصبيه .. ونطلع بمحصله صفر..

    صارت الساعه تسع ..

    أحمد: عادل .. بروح لـ(...) .. وش رايك ؟؟
    عادل: يا أحمد الله يصلحك انت ما تعقل ابد !!!
    يخخخخخخخخخخخرب بييييييييييييييت ابليسك من وين تسدد فواتير تلفونك !! والله بديت اشك انك تبيع بلاوي زرقا !!!
    أحمد: الفواتير والحمدلله .. الوالده ما تقصر .. والشرع محلل أربع وأنا اخوك ((( اخس والله يعرف الشرع))) !!!
    عادل: ما اقول الا الله يرحم حالك .. رح للي تبي والله يستر .. منتب عاقل الين ادق على اهلي بيوم يجون يكفلوني عند القسم ..

    ضحك أحمد ضحكه خفيفه .. أعقبها بضغط دواسة البنزين لحد الانكسار .. لينطلق صرير الاطارات محذرا مستخدمي الشارع بمرور مركبة مراهقية القائد..
    وارتسمت ابتسامة أحمد على شفتيه ..

    شرح أحمد القصه لعادل خلال الطريق..
    وصلو للمكان.. بداؤ يدورون حوله .. يراقبون من يمارسون رياضة المشي...وعينا أحمد تلف المكان .. يبحث عن علامه .. يبحث عن دليل..
    اعاد الكره مرتين وثلاث واربع.. بلا جدوى...

    هم بالبرحيل... فاجأه صوت .. صوت ينادي : ريم .. تبين اجيب لك معي مويه ؟
    صوت اخيها يناديها ..أجابت بالايجاب.. توقف أحمد .. نظر الى الفتاة .. امعن بالنظر ..
    لم يصدق ما يراه.. الان ادرك سبب رفضها ..
    ادرك سبب عنادها .. كانت مشعة كضوء القمر .. وكانت عيناها رائعتا الجمال.. كانتا ساحرتين ..
    ابهرتا أحمد ..
    وزاد من جنونه نسمة الهواء التي هبت لتسقط لثام ريم وتكشف عن وجهها .. ليزداد اشعاع القمر نورا ..

    فتح أحمد باب السياره .. وهم بالنزول ... الا ان عادل امسك يده وجره لداخل السياره قائلا..
    عادل: أحمد !! صاحي أنت !!
    أحمد: عادل مانيب رايق لك ... اتركني بروح اكلمها ...
    عادل: حرام عليك ياخي .. ما تشوف البنت مسكينه .. فيها اللي كافيها .. وانت تبي تزيدها مشاكل !!

    التفت احمد الى ريم .. ليرى ما لم يره في النظرة الاولى ...
    نظر الى فتاة مقعده.. فتاة اعماه جمالها ولهفته لرؤيتها عن رؤية اعاقتها ..عاد اليها اخوها ليكمل دفعه لكرسيها المتحرك .. ويكملا جولتهما في المكان ..
    نظر أحمد الى ريم وهي تبتعد .. انتظر قليلا .. اقفل باب السياره .. تنهد بصوت مسموع .. ثم تحرك بالمركبه بهدؤ لما يسبق لتاريخه القيادي ان شهده...

    ************************************





  2. #2
    مشرف مؤسس
    الحالة : صمت الحب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 1,726
    التقييم : 10
    Array

    طوال الطريق ساد الهدوء داخل المركبه .. وصلا لبيت عادل .. وقبل نزول عادل قال
    عادل: أحمد .. ترا المسئله مو مستاهله وانا اخوك .. وانت ماشالله عليك عندك احتياطي .. مو مثل محاكيك ما كان يعرف الا وحده
    مسوي فيها مخلص ووفي واخرتها سحبت عليه علشانه ما وداها لكورة الفيصليه !!!

    ابتسم أحمد بخفة وقال..

    أحمد: يبن الحلال.. وسع صدرك فداك الف بنت .. انت بس أشر ..
    عادل: وش دعوه يبه .. قالو لك أحمد اللي يطيح الطير من السما !! محاكيك عادل .. اللي له ثلاث سنين عجز يصور عند زماني .. كل ما صور احترقت الصوره ..
    عادل اللي يوم جا يصور للجواز كل ما دخل استديو شوتوه خايفين على كاميراتهم..

    زادت ابتسامة أحمد اتساعا .. وضحك بخفه وقال ..
    أحمد: يا عمي .. وسع صدرك ..
    عادل: يالله .. خلنا نشوفك .. وان طعت شوري خل عنك هالشله ترا ما وراهم خير ..
    وتوادعو... ومشا أحمد.. بنفس الهدوء ..
    لم يكن يريد العوده الى المنزل ..
    أقفل هاتفه الجوال..
    وأخذ يجول في شوارع المدينه ..
    وألف فكرة وفكره تجول في خاطره ..
    ايعقل ان يكون جمال الفتاة هو سبب تمنعها عنه ؟؟
    اهو غرور منها ؟؟؟ ولكن اعاقتها تنفي جميع معاني الغرور...!!!
    تصادمت الافكار في رأسه ..
    عاد للمنزل بعد صلاة الفجر ...
    ذهب الى فراشه .. أغمض عينيه محاولا النوم .. ولكن دون جدوى ..
    اعاد هاتفه الجوال الى العمل وكان ينوي الاتصال بسناء .. ليفاجاء برسائل الشوق من عبير ..
    ولتزيد همه رسائل العتاب من حنان.. عتاب على نسيانه لذكرى تعارفهم ..
    ذكرى محبتهم.. او ما اصبح محبتها ..

    هم باقفال جواله .. ولكن سناء سبقته .. رن هاتفه.. واطال بالرنين..
    تأمل أحمد في شاشة الهاتف .. يقراء اسم سناء.. وتفكيره منشغل بريم..
    انتظر حتى انهت سناء الاتصال..
    حول هاتفه الى الوضع الصامت..

    استلقى في فراشه.. ولكنه لم يعد يبحث عن النوم... على الرغم من شدة ارهاقه.. الا انه استغرق في التفكير..
    لماذا هذه الفتاة؟؟ لماذا تشغل باله؟؟
    هل ذلك بسبب شخصيتها القويه؟؟ ام بسبب ثقافتها العاليه؟؟
    ام هو ما تتحلى به من خفة الروح ؟؟
    أهو حسن تقديرها للأمور؟؟
    او ان ذلك لأنها صعبة المنال ؟؟
    الما راه اليوم من جمالها الاخاذ دور في شغل تفكيره؟؟
    أم........

    لم يكمل أحمد تفكيره..
    فقد غلبه النعاس أخيرا...

    ************************************

    استيقض أحمد متأخرا .. قاربت الساعه الواحدة ظهرا ..
    لم يعد بإمكانه الذهاب الى المؤسسه..
    ولكنه تذكر موعده اليومي مع ريم ..
    قفز من سريره الى المكتب .. واستقبل شاشة حاسبه ..
    اوصل جهازه بالشبكه .. فتح البريد ..
    ولم تكن ريم متصله ..
    قفز صوت من بريده ينبئه بوجود ثلاث رسائل جديده ..
    فتح صفحة الرسائل املا ان لاتكون جميع الرسائل عبارة عن اعلانات تافهه..
    وجد رسالة من ريم ..
    فتحها مسرعا..
    وجد نصها يقول..

    ((عزيزي أحمد .. جئت في موعدنا اليوم ولم اجدك ..
    انتظرتك لساعات .. ولكنك لم تحظر..
    انا متأكدة ان ظروفا قاهره حالت دون حظورك..
    عزيزي..
    سأكون متصله عند الرابعة عصرا..
    أرجو أن أجدك..))

    أسند ظهره الى الكرسي..
    وضع يديه خلف رأسه .. وتنهد بعمق..
    بقي ثلاث ساعات على موعدها .. وهو لم يعد يطيق الانتظار..
    ضاقت به الدنيا ..
    لماذا ؟ لماذا هذا الشوق اليها ؟؟ رغم انها تتمنع عنه !!
    نهض وامسك بهاتفه .. وجد شاشته تعج بالمكالمات التي لم يرد عليها ..
    سبع مكالمات من سناء ..
    أربع من عبير ..
    لكن حنان لم تتصل !
    حنان اللتي حطم قلبها بنسيانه ذكرى تعارفهما بالأمس..
    قرر الاتصال بها..
    رتب العبارات على لسانه ..
    وأخذ ينسقها..
    حتى أكمل نص أعتذاره .. بكلمات رقيقه عذبه لا تمت لقلبه بصلة ...
    اتصل بها..
    ولكنها لم تجب..
    اعاد محاولاته ... ولكن دون فائده..
    حز في نفسه الألم الذي سببه لحنان ..
    نهض من فراشه .. غسل وجهه .. ولم يحلق ذقنه ..
    نظر الى وجهه في المراة..
    قطرات الماء تنساب على تقاسيم وجهه .. ولكنه لم يستطع الابتسام ..
    احيطت عينيه بهالتين من السواد تعلنان للملاء شدة إرهاقه..

    نزل الى اهله .. قبل رأسي والديه .. وبرر لهم تغيبه عن العمل باعذار واهيه لم تقنع اهله .. ولكنهم ابتلعوها..
    جلس يقلب محطات التلفاز ..
    لم يجد ما يناسب مزاجه ...
    صعد الى غرفته مجددا.. نظر في ارجائها .. يبحث عن ما يضيع وقته ..
    تناول هاتفه .. اتصل بعادل.. اتفقا على تناول طعام الغداء خارجا..

    خرج أحمد .. وقاد سيارته كعادته بطريقة جنونيه .. محاولا تفريغ توتر الانتظار..
    وصل الى بيت عادل .. خرج عادل .. وانطلقا سويا بصرير اطارات ازعج سكان الحارات المجاوره..

    عادل: خير خير خير .. عسا ما شر .. تبي منيتك على يدين ابوي !!!
    أحمد : اقول اركد ..
    عادل: يبن الحلال ترفق تراك بحاره .. قسم بالله ينتق لك بزر ما عاد يجمعونه ولا باكياس..
    أحمد: اقول ما ودك تسوق بدالي ؟
    عادل : وقف خل أسوق ولا تسوي لنا بلوى زي الصيف الماضي !

    استرجع أحمد شريط حادث مروري تسبب فيه قبل سنه ...
    كان يقود سيارته بسرعة جنونيه داخل حي سكني.. فاجئته سيارة عائله بخروجها من احد التقاطعات ..
    قطع شريط الحادث .. طرده من تفكيره بكبحه على الفرامل ..
    ترجل من المركبة وطلب من عادل قيادتها..

    بعد الغداء.. عاد أحمد للمنزل..
    عقارب الساعه تشير الى الثالثة والنصف..
    سلم على أهله.. وصعد الى غرفته ..
    انتظر والده حتى سمع صوت باب غرفة أحمد..
    ثم قال...

    أبو أحمد: اقول يا أم احمد .. الولد هاليومين مهوب مضبوط.. مدري وش وراه ..
    أم أحمد: عجززززززت وانا اقووووووووول لك .. الولد كبر ويبي له مره ..
    أبو أحمد : كلميه يا أم أحمد .. كوده يعقل ويطيع يعرس..

    في الغرفة جلس أحمد مقابلا لشاشة الحاسب ...
    منتظرا دخول ريم ..
    مرت ثلاثون دقيقه وكأنها ثلاثون ساعه..
    وفي الرابعة تماما.. اتصلت ريم ببريد أحمد..
    وبكل ما يحمله من لهفه حادثها...

    أحمد: اهلييييييييييييييييييين..
    ريم : هلا والله احمد .. وينك اليوم ؟ عسا ما شر؟
    أحمد: لا والله مافيه الا كل خير .. بس اسف راحت علي نومه..
    ريم : ....
    أحمد: أدري ان السبب تافه .. بس ياليت تسامحيني ..
    ريم : أحمد.. ليه انت مهتم فيني ؟
    أحمد: ...
    ريم: ياليت تفكر زين وتجاوبني...
    أحمد: تبين الجد .. والله مدري..
    ريم: ....
    أحمد: يا ريم انتي فيك شي يشدني.. ما ادري ليه .. أحسك غير عن الناس هذي كلها..
    ريم: ما أدري.. متأكد من احساسك ؟؟
    أحمد: ....
    ريم : متأكد؟؟؟
    أحمد: ايه متأكد .. انتي بالنسبه لي غير..
    ريم: .....
    أحمد: والله يا ريم لو كذبت على الناس هذي كلها ما اقدر اكذب عليك...
    ريم : عموما يا أحمد ... يا ليت ما تأمل على علاقتنا كثير .. لأنها مستحيل تتعدى حدود النت ..
    أحمد: ليه كذا يا ريم ؟؟ ليه قد ما احاول اتقرب منك تبعدين..
    ريم : ....
    أحمد: ريم انا شفتك البارح ...
    ريم : ايش !!!
    أحمد: وادري وش كثر ربي عطاك جمال.. بس هذا ما يعطيك الحق تلعبين فيني ...
    ريم : ألعب فيك !!!
    أحمد: ....
    ريم : عموما انا اسفه يا أحمد لأني حسستك اني العب فيك .. ولا تخاف .. ما راح ازعجك بعد اليوم ..

    قالتها وطلعت... ((او صكته ببلوك))

    مرة فتره وأحمد يتأمل في الشاشه ..
    يسترجع اللي حصل..
    يستوعب اللي صار..
    سلم بالأمر..
    وقفل الجهاز...

    ************************************





  3. #3
    مشرف مؤسس
    الحالة : صمت الحب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 1,726
    التقييم : 10
    Array

    مر أسبوع...
    أحمد مثل كل يوم .. يروح للدوام ..
    يقضي أشغاله بسرعه ..
    يدخل على النت.. وينتظر...
    لكن ريم ما تجي..
    تلفونه انفجر من اتصالات عبير وسناء .. عبير مشتاقه ... وسناء عندها كلام...
    وحنان غايبه ... لا حس ولا خبر...
    حس بفراغ ... فراغ كبييييييييييييييييييييييييييييييييير...
    يمكن يقارب اللي حست فيه حنان...

    راح الاسبوع ثقيل..
    وفي اخره ... التقى أحمد بعادل ..

    عادل: هلا والله ابو حميد .. من طول الغيبات جاب الغنايم ..
    أحمد: اي غنايم وانا اخوك .. خلها على ربك بس..
    عادل: سلامات !! عسا ماشر ؟؟ وش صاير ؟؟
    أحمد: عادل ... أنا أحبها ...
    عادل: اييييييييييييييه .. تحبهااااااااااا.. قلت لي ...
    أحمد: ....
    عادل: طيب ما قلت لي يالحبيب ... اي وحده فيهم اللي تحبها بالضبط ؟؟؟
    أحمد: ....
    عادل: عبير سناء حنان .. مين بالضبط ؟؟
    أحمد: يوووووووووه ياخي أنا أحكي بوادي وانت بوادي...
    عادل: ما شالله .. فيه غيرهم بعد !!!
    أحمد: انا أحكي عن ريم يالشيخ..
    عادل: ريم!! من هي ذي؟
    أحمد: اللي شفناها في الـ(...)
    عادل: (حط يده على جبهة أحمد) بسمالله عليك وانا اخوك .. انت مصخن ولا فيك بلا ؟؟؟
    أحمد: ليه !! وش فيك تفاول علي ؟؟
    عادل: مانيب اتفاول عليك .. بس..
    أحمد: ....
    عادل: هالحين وانا اخوك.. عبير منافسة الايليت سوبر موديلز ميته تبي تشوفك ... وسناء اللي من تفتح الخط معها تزمل وشلون تقفل السالفه..
    وحنان اللي ما عمري شفت أحد يحب مثل ما حبتك .. ما فيه وحده فيهم ملت عينك!! .. ما قردك ربي الا بهاللي رادتن بك !!!
    أحمد: ....
    عادل: طيب ياخي .. انت حر .. حبها بيديك ورجولك .. محد قال لك لا .. وعلى قولتك .. الشرع محلل أربع..
    أحمد: يا عادل.. افهمني واللي يرحم والديك .. أنا ما أبي أربع.. أنا أبي ريم وبس...
    عادل: طيب وهالثلاث اللي أنت معلقهن الله يغربلك...؟
    أحمد: ....
    عادل: وش بلاك ما ترد ؟؟
    أحمد: وش تبيني أسوي يعني ..؟؟
    عادل: ابيك تقول لكل وحده فيهم انك ما عاد تميل لها.. بنات الناس مهوب ميداليات مفاتيح بيدينك ...
    أحمد: ياخي والله صعبه ... ما ابي اجرح اي وحده فيهم ...
    عادل: خبز خبزتيه يالرفلا اكليه ...
    أحمد: ....
    عادل: انت اللي جبته لنفسك ... وخطاك لازم تصلحه ..
    أحمد: مهيب مشكله .. خطاي اصلحه ... بس ابيك تساعدني..
    عادل: ايوه ايوه ... لا يا حبيبي ... وقف وقف ... نزلني واللي يرحم والديك ..
    أحمد: وش بلاك ؟؟؟
    عادل: لا ولا شي الله يسلمك .. بس اهلي يبوني وانا مدري وش انت ناوي عليه هالمره ..
    أحمد: يبن الحلال لا تخاف .. مافيه مصيبه هالمره... بس انت فتح معي واسمعني زين ..

    وقص أحمد لعادل قصته مع ريم ... وكيف انتهت بزعلها...

    عادل: طيب يالذهين .. اموت اعرف على اييييييييييش انت ناوي ؟؟
    أحمد : انا اقول لك .. بنروح في نفس الوقت لنفس المكان اللي شفناها تتمشا فيه ... واذا جت .. انت بتجلس بالسياره وانا بنزل اكلمها..
    عادل: طيب انا الى الان ما فهمت وش شغلتي بالضبط..
    أحمد: صدق انك جنط .. انت تجلس تراقب لي الوضع يا فالح .. ولو لا سمح الله وصار شي تصير جاهز للنحشه..
    عادل: ....
    أحمد: يارجال لا تصير خواف.. كلش بيمشي تمام .. بس الاحتياط واجب.. بس انت قل قدام..
    عادل: والله ما بيوديني بستين داهيه الا انت ومشاريعك .. بس براسك .. قداااااااااااااااااام..

    وراحو...
    ************************************
    ذهب أحمد و عادل للمكان اللذي اعتادت ريم على الخروج اليه ...
    انتظرا ان تأتي.. مر الوقت ببطء..
    جلسا في السياره .. أحمد يترقب..
    و عادل يستمع لإهداءات المستمعين على الام بي سي اف ام (( اموت على الدعايه يا شيييييييييخ ))..
    كانت الاهداءات كالتالي..

    اهداء من نوره الى الخطيب الغالي سعد ..
    اهداء من فيصل الى الخطيبه الغاليه لطيفه..
    اهداء من المتيمه الى الخطيب الغالي خالد..
    اهداء من بندر الى الخطيبه الغاليه M !!!
    ((( ما شالله .. كل العالم خاطبين !! ويقولون عندنا انخفاض في نسبة الزواج نتيجه غلاء المهور !!)))

    وفجاءه نط صوت مو غريب ...
    صوت يلعلع.. الوووووووووووووو
    مقدم البرنامج: اهلين مين معنا ..
    المتصله : انا سناء من الرياض ...((يافرحة اهلك فيك))..
    أحب أهدي الأغنيه للخطيب الغالي "أحمد" من الرياض ... ((ماشالله .. بالرفاء والبنين!!))
    مقدم البرنامج: طيب طيب.. شاكرين لإتصالك أخت سناء ..

    عادل قصر الصوت .. نظرات متبادله من عادل وأحمد .. تبعها انفجار ضاحك من الطرفين ...
    عادل: الله يغربل بليسك انت والاشكال اللي تعرفها يا شيييييييييييييييييييخ ..
    أحمد: .....
    عادل: خاف الله يا شيخ .. شف وش سويت في بنت الناس ..
    أحمد: يبن الحلال.. قلت لك بصلح كل شي ..
    عادل: انا ما كسر خاطري الا هالمسكينه حنان.. والله ما شفت أحد يحب مثل ما تحبك ..
    أحمد: .....
    عادل: ايه .. اللي يبينا عيت النفس تبغيه واللي نبيه عيا البخت لا يجيبه..المهم هالحين..
    وين ريم ذي تراي مليت .. لا تكون مرت وانت ما انتبهت لها ؟؟
    أحمد: لالا... لو مرت صدقني بأعرفها..
    عادل: طيب انت متأكد انها تطلع كل يوم ؟؟
    أحمد: لا..
    عادل: طيب الى متى بترطعنا فيذااااااا انت وخشتك ؟؟
    أحمد: .....
    عادل: ياخي مليت ...
    أحمد: اصبر شوي بس.. ربع ساعه .. اذا ما جت نمشي..

    مر الوقت وشارف الوقت على الإنتهاء..
    راحت ربع ساعه .. بنظرة المحبط نظر أحمد الى الساعه .. هم بتشغيل السياره ..
    وجت ريم ..
    بانت ريم في زاوية الشارع على كرسيها المتحرك ...
    ولكن..


    أحمد: خلك جاهز..

    وقبل ان يستوعب عادل الموقف.. نزل أحمد من السياره ..
    مشى بخطوات متسارعه نحو ريم وأخيها الصغير..
    مشى خلفهما .. حافظ على المسافه ..
    لا يريد لفت الأنظار..
    يتحنى الفرصة المناسبه ليحادثها..
    استمر في المشي ورائهما مدة طويله ..
    بدء الملل يخالجه .. وهو ينظر الى ريم من بعيد .. يتوق لمحادثتها..
    ولكن اخاها كان هناك ..((( بالعربي نشبه )))...
    مر الوقت .. ووصلت ريم الى سيارة عائليه..
    مظللة النوافذ... كان يفترض بسائق اجنبي ان يكون خلف مقودها...
    أين ذهب؟؟
    بحثت ريم بأنظارها عن السائق ولم تجده ..
    بقي أحمد بعيدا..



    ينظر الى ريم وقد همت بالرحيل .. ولم يجد فرصة لمحادثتها..
    نظرت ريم لأخيها الصغير وطلبت منه أن يساعدها في ركوب السياره بدلا من السائق..
    حاول الطفل مساعدة اخته في ركوب السياره ..ولكنه لم يستطع...
    بداء شكلهما يلفت نظر الماره ...
    انزعجت ريم من ذلك الوضع .. ولا أثر لذلك السائق...
    فكر أحمد في مساعدتها .. ولكن ذلك قد يضعها في مشكله ..
    وقد ترفض هي المساعدة منه ..
    طلبت ريم من اخيها ان يقرب الكرسي أكثر لباب السياره..
    تحاملت على نفسها وحاولت النهوض..
    استندت لباب السياره ..
    حاولت الدخول .. ولكنها سقطت... سقطت على الارض وسط شهقة من أخيها الذي راح
    يحاول عاجزا ان يساعدها على النهوض...
    عندها قرر أحمد التدخل..
    تقدم اليهما .. عرض المساعدة على الطفل.. اومى الطفل برأسه ايجابا..
    كان موقف ريم قد اغرقها خجلا .. فلم ترفع رأسها لترى صاحب الصوت..
    مد أحمد يده وأمسك بيدها .. ساعدها على النهوض ..
    ركبت ريم في السياره .. ثم رفعت رأسها لتشكره ...

    ريم: شكـ.... ((سكتت))

    لم تستطع ان تنطق حرفا واحدا... فلقد عرفته..(( شاهدت صورته سابقا عبر الانتر نت))..
    سكتت مطولا تنظر اليه بذهول ...
    نظر اليها بهدؤ...
    نظراته كانت تحمل أسمى عبارات الاعتذار..
    أنزلت رأسها ..
    سكتت .. أطالت في السكوت ..
    ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة رضا ..
    رفعت رأسها .. وقد رافقت ابتسامتها دمعة انسابت فوق خدها البدري.. وقالت..

    ريم : شكرا... (( قالتها بصوتها الملائكي الذي هز ما تبقى من قلب أحمد))..

    ابتسم أحمد بدوره .. نظر اليها .. امعن في النظر .. وسؤال يدور في نفسه عن سبب هذه الدمعه...
    قاطع تلك اللحظه صوت أخيها الصغير عبدالله..

    عبدالله: مشكورين أخوي..
    أحمد: ....
    عبدالله: يالطيب مشكور...
    أحمد: ....
    عبدالله يربت على كتف أحمد: يبو الشباب..
    أحمد: هاه.. هلا .. سم..
    عبدالله: اقول مشكورين وما قصرت..
    أحمد وهو سارح بنظره مع ريم: هلا .. حياك الله ...
    ظحكت ريم بخفة من الموقف وقالت وهي تمسح دمعتها: مشكوره أخوي ..
    عبدالله: يالله عاد لا تطولها وهي قصيره..

    انتبه أحمد لنفسه .. نظر الى عبدالله .. ابتسم وانصرف...
    نظرت ريم اليه وهو يبتعد... يسير بخطى واثقه..
    يسير بخطى فرحه..
    خطى راقصه..
    فيما انشغل اخوها في البحث عن السائق ..
    تابعت نظراتها أحمد.. حتى ضاع في الزحام...
    أغمضت عينيها..
    وتحركت شفتاها لتنبسا بأجمل كلمه في قواميس البشر..
    قالت "أحبك"...
    ولم يسمعها أحد...

    ************************************





  4. #4
    مشرف مؤسس
    الحالة : صمت الحب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 1,726
    التقييم : 10
    Array

    وصل أحمد للسياره .. نظر الى عادل الذي انشغل بتقليب محطات الراديو ..
    وقف فوق رأسه.. فتح باب السياره لينتبه عادل الى وجوده ..
    وقبل ان ينطق عادل.. جره أحمد لخارج السياره ..

    عادل: هاه بشر وش صار ؟!

    نظر أحمد الى عادل في حده ... وقال..

    أحمد: هالحين هذا اللي جايبه يراقب لي ويستعد للهجه ؟
    عادل: يبن الحلال والله منتبه .. بس انت قل لي وش صار؟...

    ازدات حدة نظرات أحمد .. ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة نصر.. أمسك بكتفي عادل.. قبله على خده وقال..

    أحمد: ياخي انت وجه خير علي.. انت احسن واحد بهالدنيا..(( ثم صرخ قائلا)) كلمتهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا..
    عادل: كلمتها !
    أحمد: ايه كلمتها..
    صرخ عادل: كلمهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا..
    أحمد: كلمتها..
    عادل: كلمها...

    ووسط صراخهما والضحك .. انتبها لنظرات الناس.. بدأت ضحكاتهما تخف تدريجيا ..
    اضيء نور ساطع في الافق..
    لاح ذلك النور على مسافة غير بعيدة منهم .. لا تزيد على الخمسمئة متر..
    ماذا يكون ؟؟
    هل هو كامري؟؟ .. لا..
    هل هو مكسيما؟؟ .. برضو لا..
    هل هو فورد ؟؟ .. كمان لا ..

    اذن ماذا ؟؟
    صح... انه (( جمس مدرعم))..

    استوعبا الموقف بسرعه هذه المره((لازم وانا اخوك .. الانسان يعيش مره وحده))...
    قفزا في السياره ..
    وانطلقا بسرعة لن يصل اليها ذلك الجمس (( ولو انه بدحديره))..

    وذهبا يجولان في شوارع الرياض ..

    ************************************

    في صباح اليوم التالي..
    استيقض أحمد كعادته ...
    وعندما رأى العطور الثلاثه ..
    وقف عندها للحظه ...
    أسف على ما فعله ... ندم بشده .. ولكن ذلك لن يصحح الخطاء..
    نزل من غرفته ..
    قبل رأس والدته ..
    هم بالرحيل.. أمسكت يده .. قالت..

    أم أحمد: يا وليدي.. متى يهديك الله وتعرس؟؟

    سكت أحمد لبرهه.. نظر الى والدته..
    ابتسم..
    جلس بجوارها.. أمسك بيدها وقبلها.. قال..

    أحمد: قريب يمه.. قريب انشالله ..

    دعت له بالتوفيق وسداد الخطى ..
    وخرج الى عمله..
    انتهى من عمله كعادته مبكرا ...
    اتصل بماسنجره ..
    وجد ريم متصله .. وقبل ان يحادثها حادثته..

    ريم : صباح الخير..
    أحمد: هلا والله.. صباح النور..
    ريم : أحمد ابي أكلمك..
    أحمد: تفضلي ريم .. تكلمي..
    ريم : لا لا.. ابي اكلمك.. ابي اسمع صوتك..
    أحمد: .....
    ريم : ولا انت ما تبي ...؟ ((صاحيه انتي مايبي!))..

    اتصلت ريم بهاتف مكتب أحمد .. طلب منها أحمد الانتظار قليلا ..
    اتصل بسكرتيره ناصر وقال..

    أحمد: ناصر .. اسمعني زين ..
    ناصر: سم امر..
    أحمد : أي أحد يطلبني قل له أحمد سافر.. أحمد مات .. أحمد أي شي .. المهم اني غير موجود بالخدمه ..اوكي؟
    ناصر: .. !!
    أحمد : تسمعني أنت؟؟
    ناصر: خلاص أستاذ أحمد .. اللي تامر به ..

    عاد أحمد الى ريم ليسمع ضحكتها الخفيفه على تصرفه .. وقال..

    أحمد : وش فيك ؟!
    ريم : لا ولا شي .. بس ما كان له داعي تصرف العالم .. اصلا انا ما اقدر اطول ..

    وصدقت .. ما طولو .. بس الى نهاية الدوام الساعه ثلاث..
    بس..
    ************************************

    طلع أحمد من الدوام مستااااااااااااااااانس .... ((يحق لك يا عم))..
    اتفقو يكلمون بعض اخر الليل..
    كان يتمنى الوقت يمر بسرعه..
    ماكان له خلق يرجع للبيت .. كلم عادل.. وطلعو سوا..

    عادل: هاه يالحبيب.. بشر .. كيف الاوضاع..؟
    أحمد: فل الفل..
    عادل: سمعتك صوتها ؟
    أحمد: خمس ساعات وان طربان بصوتها .. يالله يا عادل.. من جد ما عمري حنيت لأحد مثلها..
    ماني قادر اصبر .. مشتاق لضحكتها.. مشتاق لسواليفها..
    عادل: ايه .. هذا كان كلامك اول ما عرفت حنان وعبير وسناء..
    أحمد: لا يا عادل.. صدقني ريم غير .. ريم بالنسبه لي شي ثاني ..

    نظر عادل الى أحمد بنظره تقول (( كيف الحال يبو الشباب ؟؟ على مين تلعبها ؟؟ على عادل !!))

    أحمد: والله يا عادل انها غير .. والله ما خفق قلبي لأحد مثلها .. وبأثبت لك..
    عادل: وشلون ؟..
    أحمد: قررت أكلم حنان وعبير وسناء .. بصارح كل وحده منهم بحقيقة احساسي تجاهها وانه ما تعدا حد الغلا..
    أبعتذر من كل وحده منهم .. وخلصنا..
    عادل: يا حبيبي.. دخول الحمام مش زي خروجه...طيب عبير مو مشكله .. هي أصلا ماخذه الموضوع
    صداقه وغلا .. لكن سناء اللي طلعتك أمس خطيبها .. وحنان واللي بقلبها لك ..؟؟
    أحمد: حنان هي اللي كاسره خاطري .. اما سناء صدقني ما قمت ولا قعدت عندها .. اهم شي واحد تقرق عليه
    وممكن أحولها عليك اذا تبي..
    عادل: ايش ايش ايش!! معلاق عند اهلك انا .. لا حبيبي.. لا ترمي بلاويك علي.. وخر عني
    وقف وقف .. وقف نزلني..

    وقف احمد وابتسم..

    عادل: ايوه .. ايوه .. وانت ما صدقت على الله تبي تنزلني !!
    أحمد: يبن الحلال امزح معك .. وبعدين وش فيها يعني .. انت وسناء تصلحون لبعض..
    كلكم راعين قرق..
    عادل: !! .. وانت من مشغلك لي خطابه !!!
    وبعدين انا مانيب راعي قرق يالسمرمدي..
    أحمد: وسع صدرك عدول .. انا مستانس وبستلمك اليوم ..

    وكملو اليوم مع بعض ..
    خلال هالكم يوم .. عرف أحمد وش كثر كان عادل يعني له..
    عرف ان " عمر الغيم ما يحجب خيوط الشمس.. وعمر البعد ما يمحي صداقة أمس"...

    ************************************

    مر اسبوع على أحمد وريم .. وقلوبهم كل يوم تتعلق في بعض أكثر وأكثر..
    تعارفو في هالاسبوع .. سأل عن كل اللي يبي يعرفه..
    وسألت عن كل اللي تبي تعرفه..
    بس كان فيه موضوع مشغل باله .. وعجز يسأل عنه..
    كان حاب يعرف سبب اعاقة ريم ..
    السبب اللي منعها من المشي..
    ولكن ما قدر يسأل .. وكان يتمنى تقول له من غير ما يسأل..

    بعد اسبوعين .. بدأ أحمد في ترتيب أفكاره..

    صارح عبير بتقديره لصداقتها له .. وصدق احترامه لها ..
    اخبرها بانها فتاة لا ينقصها شي..
    لكن قلبه قد أحب .. وحبه يلزمه بالوفاء..
    تفهمت عبير الوضع .. عاتبته على اخفائه الامر عنها منذ بدايته ..
    دعت له بالتوفيق مع من أحب.. وانتهت علاقتهما بهدوء..

    صارح سناء بحقيقة الامر ...
    اخبرها بأنه يحب .. دعت له بالتوفيق ...
    دعا لها بالتوفيق ايضا .. اراد ان يوادعها ...
    بدأت تسرد له أحداث اليوم السابق في حفل زفاف ابنة عمتها !!!
    أحمد: سناء !! مو معقول .. انا قاعد اكلمك في موضوع وتنطين لي بسالفه ثانيه ؟!
    سناء: ليه وش صار ؟...
    أحمد: أقول لك أنا أحب..
    سناء: طيب وانا قلت لك الله يوفقك مع اللي تحب ..
    أحمد: طيب خلاص.. اللي بيننا لازم ينتهي..
    سناء: ليه ؟!!
    أحمد: لأني أحب وحده ثانيه !!
    سناء: طيب !! وخير ياطير..
    أحمد: يعني لازم نفترق...
    سناء: لا .. ممكن نبقى اصحاب ! (( ياوالله النشبه))..
    أحمد: .....

    فكر أحمد شوي .. وقال..

    أحمد: سناء .. معليش بس انا مستعجل هالحين ..لازم الحق على الطياره .. نتفاهم بعدين ..
    سناء: اي طياره ؟؟
    أحمد: انا مسافر .. عندي رحلة عمل ...
    سناء: طيب كيف أقدر أسأل عن أخبارك ؟؟

    فكر أحمد شوي زياده وقال..

    أحمد: خذي الرقم هذا .. هذا صاحبي عادل .. هو يقدر يعطيك كل أخباري .. (( وعطاها رقم عادل))..
    يالله باي..
    سناء: باي حبيبي.. توصل بالسلامه..


    بقيت حنان.. لم يعرف أحمد كيف يصارحها بالأمر ..
    استجمع شجاعته وقرر الاتصال بها ..
    حاول الاتصال بها .. ولكنه لم تجب..
    كان لديه رقم اختها ساره .. وكانت على علم بما بينهما..
    اتصل بها..

    أحمد: الو.. مسا الخير ساره..
    ساره: هلا.. مين معي ..؟
    أحمد: انا أحمد.. صاحب حنان..
    ساره: اهلين احمد..((قالتها من غير نفس.. خبرتها في الحياة كانت كافيه علشان تشوف اللي داخل أحمد))..
    أحمد: وين حنان؟؟ لي كم اسبوع وانا ادورها.. سلمات؟ عسى ما شر؟
    ساره: والله مدري وش اقول لك ..
    أحمد: وش فيه ؟؟ وش صاير ؟؟
    ساره: اسمع يا احمد.. انا ادري انك ما تحب حنان .. بس اتوقع انك على الاقل تعزها ..
    أحمد: أكيد ومعزتها كبيره بعد..
    ساره: طيب اللي يعز انسان تهمه مصلحته .. صح؟
    أحمد: صح..
    ساره: طيب اسمع يا أحمد.. حنان انخطبت قبل ثلاث اسابيع.. وقبل أسبوع اقتنعت بالشخص اللي تقدم لها ووافقت..
    واذا كانت تهمك مصلحة البنت .. ابعد عنها..
    أحمد: من جدك !!
    ساره: ايه..
    أحمد: الله يبشرك بالخييييييييييييييير ... الف الف مبروووووووووووك يالله يارب انك توفقها يارب..
    ساره: !!!..
    أحمد: من جد فرحتيني يا شيخه ..
    ساره: !! انت من جدك مبسوط !!
    أحمد: ايه والله فرحت لها ..
    ساره: يعني افهم انك ماراح تزعجها بعد كذا !!..
    أحمد: لا والله خلاص وعد مني اني ما اقرب لها..
    ساره: ..!
    أحمد: يالله ساره .. شكرا على الاخبار الحلوه هذي .. وفمان الله ..
    ساره: .. طيب .. فمان الله !

    قفلو الخط وساره تناظر في التلفون .. رفعت يديها للسماء وقالت..

    ساره: الله يكملك بعقلك يا أحمد..

    فرح أحمد لنهاية الأمور بهذه الطريقه ..

    ************************************





  5. #5
    مشرف مؤسس
    الحالة : صمت الحب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 1,726
    التقييم : 10
    Array

    في اليوم التالي ..
    الساعه الحادية عشره صباحا .. كان أحمد ينتظر اتصال ريم ..
    سمع ضجيجا خارج المكتب..
    ازداد صوت الضجيج ..
    بدا وكأن عراكا يدور في مكتب السكرتير..
    فجأة .. ودون سابق انذار .. اقتحم المكتب وحش كاسر..
    يتطاير من عينيه الشرر.. يمسك بعصا تلقب بـ"العجرا" في شماله..
    كان شكله مفزعا..
    وكان اسمه عادل..

    تقدم عادل من أحمد .. أمسك بتلابيبه.. ودفعه الى الجدار ..
    هرع السكرتير ناصر الى الهاتف ليطلب الشرطه.. الا ان أحمد استوقفه قائلا..

    أحمد: لالالا يا ناصر .. ما عليك .. حنا بنتفاهم بطريقه وديه ..
    ناصر: !!! وديه !!!
    أحمد: ايه ما عليك .. مشاكل عائليه وانشالله بنوصل لتسويه ..

    نظر ناصر الى أحمد وكأنه يقول (( صاحي أنت!))

    اشار أحمد الى ناصر بأن يخرج من المكتب..
    خرج ناصر وأغلق الباب وراءه ..
    نظر أحمد الى عادل وقال ..

    أحمد: مطولين كذا ؟!
    عادل: ليه ؟
    أحمد: ...
    عادل: وش سويت لك أنا ؟!
    أحمد: ...
    عادل: حرام عليك يا شيخ .. ذابح لك أحد أنا ...
    أحمد: ممكن نجلس ونتفاهم..
    عادل: مافيه تفاهم .. يا قاتل يا مقتول اليوم ..
    أحمد: ليه ياخي !! هذا جزا اللي يسوي بك خير !!!
    عادل: خير !!! ..

    قاطعهما صوت رنين هاتف عادل الجوال..
    ترك عادل أحمد وجلسا ...
    أخذ عادل أنفاسه ..
    أخرج هاتفه .. ونظر الى شاشته .. وابتسم في حسره ..
    مد شاشة هاتفه أمام وجه أحمد وقال ..

    عادل: تسمي هذا خير !!!

    كان رقم سناء يظهر على الشاشه ...
    حاول أحمد أن يكتم ضحكته ..

    عادل: ايوه اضحك يا عمي .. مبسوط افتكيت .. انا اللي بنشب بها ..
    أحمد: طيب رد عليها ..
    عادل: مارديت ولا راح أرد عليها ..
    أحمد: طيب أنت جرب وش راح تخسر !!...
    عادل: وش راح أخسر !! طبعا يا باشا .. فواتيرك تتسدد قبل ما حتى تدري عنها ..
    شكلك ما سمعت عن عصابه اسمها شركة الاتصالات...
    أحمد: يا رجال اذا على الفواتير ماعليك ..
    عادل: ايوه ايوه .. جاي اشحذ من سعادتك انا .. يا عمي طيييييييييييير..

    اقترب أحمد من عادل.. نظر في عينيه .. ابتسم.. وقال ..

    أحمد: عادل.. طاوعني وجرب ..
    عادل: اجرب ؟!
    أحمد: ايه جرب..

    سكت عادل للحظه.. نظر الى الارض..
    أطلق ضحكة قصيره وقال ..

    عادل: براسك يا سيدي .. نجرب .. والله يستر ..

    رن هاتف مكتب أحمد.. نظر أحمد الى عادل وابتسم ملمحا له بالرحيل..

    عادل: خير .. وش فيك تطالعني .. مضيع لك شي بوجهي !
    أحمد: لا بس شكلك دايخ وودك تروح لبيتكم تنام .. صح؟
    عادل: لا يا حبيبي .. قاعد على قلبك..
    أحمد: يالله عاد روقنا..
    عادل:طيب طيب .. شوي شوي... لا تدف ..

    وخرج عادل من المكتب ..
    ليترك أحمد ..
    مع من ملكت قلبه..

    ************************************

    مضت ستة أشهر وريم هي دنيا أحمد..
    هي الصوت الذي يوقضه صباحا..
    الحلم الذي يدفعه للمثابرة دراسيا ..
    الأمل اللذي يحثه على الاجتهاد في عمله مع والده..
    ازدهرت مؤسسة والده بادارته..
    فقد اصبح انسانا مسؤلا فعلا ..
    نسي العبث وايامه..
    لأنه أدرك أن ريم هي حياته..
    أدرك ان العيش بدونها صار ضربا من المستحيل..
    ادرك انها هدفه في الحياه ..
    فراح يسعى جاهدا لوصول هذا الهدف..

    اليوم.. هو اول ايام عيد الفطر..
    استيقض أحمد مع أذان الفجر..
    أخذ حماما سريعا..
    لبس ما جهزه من ثياب للعيد..
    تأنق في لبسه..
    توجه لطاولة قريبة تصطف فوقها انواع العطور..
    في طرف الطاوله..
    عطر أهدته إياه ريم.. تستند اليه بطاقة سطرت فيها اعذب الكلام..
    حمل العطر بيده..
    نظر اليه وهو يبتسم..
    أغرق به ثيابه..
    ذهب لصلاة العيد مع والده..
    عادا الى المنزل..
    صعد الى غرفته..
    هاتف ريم..

    أحمد: كل عام وإنتي بخير يا كل الخير..
    ريم : اهلين بعد عمري .. وانت بخير حياتي..
    أحمد: هاه.. كيف صباح العيد معاك؟
    ريم : عيدي بسماع صوتك حبيبي..
    أحمد: ...
    ريم : أحمد .. هالحين صار يوم العيد.. أقدر أفتح الهديه ؟؟
    أحمد: لا حياتي .. معليش أصبري شوي .. أبي أكون معاك على الخط وانتي تفتحينها ..
    ريم : طيب أنت هالحين معي .. واليوم العيد..
    أحمد: ايه بس الضيوف علـ...

    وقاطعهم صوت ابو أحمد يخبره بوصول الضيوف...

    أحمد: شفتي ..
    ريم : اخخخخ .. وربي ما تحمست لشي بحياتي مثل ما تحمست اني اعرف ايش هي الهديه ..
    أحمد: انتم يالبنات تذبحكم اللقافه ...
    ريم : !!! ايش ايش ايش .. وش فينا يالبنات ..غرد غرد.. قول اللي بخاطرك ..
    أحمد: انتم يالبنات سكر هالحياة .. وانتي سكر بيالتي انا..
    ريم : .....
    أحمد: ادري اني مقطع الرومنسيه .. بس تعرفين ..عيد وما نمت زين .. يعني لا تشرهين..

    ضحكت ريم بخفه وقالت..

    ريم : طيب يالرومنسي.. يالله قم لضيوفكم .. واول ما يمشون تكلمني .. مفهوم ؟؟
    أحمد: ايوه يافندم ..
    ريم : يالله حبيبي .. استناك.. باي..
    أحمد: باي حياتي... باي..

    نزل أحمد ..
    رحب بالضيوف..
    وقام بالواجب مع ابوه ..
    وجا عادل وابوه بعد .. ((يعني ليلتنا أنس))..
    يوم صارت الساعه تسع طلع أحمد وعادل يجيبون العيد (( الذبايح بالعربي.. ولا تقولون وش ذا !! ذبايح الصبح!!
    ايه وش فيها .. كذا شيباننا.. عيدهم الصبح))
    وفي الطريق ..

    عادل: أيوه .. اخبار ابو ريم ؟..
    أحمد: أخباره تسرك .. انت بشرنا عنك؟
    عادل: والله الحمد لله .. تدري أحمد .. ياخي احس اني بديت أغار من ريم.. ماعاد نشوفك ياخي ..
    أحمد: يبن الحلال.. انت عارف قدرك ومعزتك بقلبي.. بس انت بعد عارف .. الدراسه والمؤسسه..
    وانت عارف.. "عمر الغيم ما يحجب خيوط الشمس"..
    عادل: "وعمر البعد ما يمحي صداقة أمس".. صدقت والله .. وانت بعد يا أحمد تعرف قدرك على قلبي..
    أحمد: أقول بس .. فكنا من الرسميات ..
    عادل: ايوه .. وأخبار الريم ؟؟
    أحمد: والله تمام ..
    عادل: ايه الحمدلله .. وأخبار المشروع اللي براسك ؟
    أحمد: المشروع قرب يتنفذ .. واليوم انشالله يتحدد كل شي ..

    اليوم يتحدد مصير...

    ************************************

    بعد ان رحل الضيوف .. صعد أحمد الى غرفته .. واتصل بريم ..

    أحمد: مرحبا حياتي..
    ريم : هلا عمري .. هاه .. مشو الضيوف ؟؟
    أحمد: وااااوك .. ياربي هو صدق.. ما بغو ...
    ريم : الله يعينك حبيبي.. معليش .. حق وواجب..
    أحمد: أنا ما قهرني الا أبو راشد .. أصب له الفنجال .. وتستوي اصابعي قبل لا ياخذه..

    ضحكة بخفه وقالت ..

    ريم : بسمالله عليك وعلى اصابعك عيوني..
    أحمد: تسلمين حبيبتي..
    ريم : هاه أحمد .. نفرج عن الهديه ؟؟

    أخذ أحمد نفس عميق.. وقال..

    أحمد: يالله.. هالحين ابيك تفتحينها..

    كانت ريم تمسك بعلبة الهديه .. هي لم تتركها منذ الصباح..
    تقلبها .. تهزها محاولة ان تعرف ما بداخلها..
    والان حانت اللحظه اللتي انتظرتها منذ مده..
    امسكت طرفي شريطة كانت تلف العلبه..
    حلت عقدتها..ازالت غلافها الارجواني..
    همت بفتح العلبه..

    أحمد: ريم وقفي ..
    ريم : وش فيه ؟
    أحمد: فتحتيها؟؟
    ريم : لا..
    أحمد: ريم .. تحبيني؟
    ريم : ..!!!
    أحمد: جاوبيني .. تحبيني ؟
    ريم : أيه أحمد.. أحبك ..
    أحمد: قوليها بعد مره ..
    ريم : أحبك..
    أحمد: اموت فيك.. والله أموت فيك .. افتحي الهديه..

    ازالت ريم غطاء العلبه ...
    فاحت منها رائحة عطر سحري ..
    كانت العلبه مزينة بقصاصات ورق حمراء من الداخل..
    تتوسطها علبة صغيره حمراء داكنه.. شكلت بشكل القلب..
    ورسالة محرقة الاطراف.. لفت بشكل اسطواني..
    لتبدو بشكل أثري..
    امسكت ريم بالرسالة..فتحتها..
    قرأت ما أبدعه أحمد من أبيات شعريه..
    تعبر عن اعجابه بها..
    أمسكت العلبة الصغيره ..
    نظرت اليها..
    فتحتها..
    وجدت خاتما .. لف بداخله ورقة صغيرة..
    سحبت الورقة ..
    قرأتها وأنسابت فوق خدها دمعة حائره..
    لم تعلم أهي دمعة فرح أم حسره..
    كتب في الورقة.. "حبيبتي.. ياليت تقبليني شريك لحياتك"..
    بكت ريم..
    وسكت أحمد..
    ساد الصمت..

    أحمد: ريم...
    ريم: ...
    أحمد: ريم أنا أنتظر منك جواب..
    ريم: ...
    أحمد: يمكن أكون ما اخترت وقت مناسب ؟
    ريم : ...
    أحمد: يمكن تحتاجين وقت للتفكير؟؟
    ريم: ...
    أحمد: اسمعي .. أنا بخليك هالحين.. ولما تفكرين زين كلميني..
    ريم : لا يا أحمد.. الموضوع مو محتاج تفكير ..
    أحمد: ...
    ريم : أحمد .... سامحني يا أحمد..
    أحمد: ...
    ريم : انا ماني موافقه...
    أحمد: ليه ياريم؟.. ليه؟
    ريم : احمد.. حرام .. حرام أظلمك معي ..
    أحمد: تظلميني !!
    ريم : أحمد أنا معاقه... فاهم يعني أيش معاقه..
    أحمد: عمر الإعاقة ما كانت عيب..
    ريم : الإعاقة مو عيب يا أحمد.. الإعاقة صعوبه.. صعوبه في تأدية المسؤليات..
    أحمد: لو تكاتفنا نقدر نتخطى كل صعب..
    ريم : أحمد حرام.. حرام تظلم نفسك معي.. حرام تدفع ثمن غلطة غيرك..
    أحمد: كيف يعني غلطة غيري ؟!
    ريم : أحمد .. أنا كنت ضحية تهور شاب .. ضحية حادث مروري قبل سنه ونص..

    وقصت ريم لأحمد قصة ذلك الحادث..
    حادث مروري مر بمخيلته وكأنه أمامه..
    قصت قصتها..
    أو قصتهما..
    حيث كان أحمد ...
    هو ذلك الشاب...
    الذي قتل بتهوره شباب ريم...
    منذ سنة ونصف..
    *********************************





  6. #6
    مشرف مؤسس
    الحالة : صمت الحب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 1,726
    التقييم : 10
    Array

    كانت رواية ريم للحادث المروري ..
    تمر في ذهن أحمد ..
    كانت ذكريات بائسه ... لتهورات مراهق...
    لتصرف غير مسئول ...
    كانت تقص حكايتها ...
    وكانت المشاهد تمر في ذهن أحمد..
    تمر سريعا..
    مقاطع سريعه.. متقطعه .. غير مرتبه ..
    زاد تسارع المشاهد في ذهن أحمد...
    ..
    ازداد تشويش ذهنه..
    لقطات سريعه من ذكرى الحادث تتعاقب بطريقة عشوائيه...
    وفجأه..
    مر بذهنه .. مشهد بطيء..
    فتاة تستقل المقعد الخلفي من السياره ..
    اقتربت سيارته منها بسرعه ..
    بدت في عينيها نظرات الهلع..
    وتوقف المشهد ..
    قاطعته ريم..

    ريم : الله لا يسامحه...
    أحمد: ....
    ريم : يالله يارب انك تبتليه في نفسه وأهله ..
    أحمد: خلاص..
    ريم : وش فيك ..!؟
    أحمد: ما فيني شي ..
    ريم : تدري كيف انتهى الموضوع ...
    أحمد: ....
    ريم : عطونا تعويض مادي ...
    أحمد: ....
    ريم : عطونا مبلغ مالي.. وخلاص..
    أحمد: كيف خلاص ؟..
    ريم : خلاص .. بح .. انتهى الموضوع .. ولا كأن شي صار .. لاحبس .. ولا عقاب..
    والولد طلع منها زي الشعره من العجين ..
    أحمد: ....
    ريم : ....
    أحمد: ريم ..
    ريم : عيونها..
    أحمد: ريم .. أعذريني .. بس لازم أقفل هالحين ..
    ريم : ....
    أحمد: معليش ..بس محتاج أكون لوحدي شوي ..
    ريم : أحمد .. أنا أسفه ..
    أحمد: لا .. أنا اللي أسف ..
    ريم : !!!
    أحمد: معليش .. لازم أقفل .. باي..
    ريم : ..باي..

    قفل أحمد الخط ..
    دارت به الدنيا ....
    نهض من سريره ... دار بأنظاره في أرجاء الغرفه ...
    أطلق زفرة ساخنه ...
    هم بالخروج .. توقف للحظه ..كان بجانب المراة ..
    نظر اليها ... نظر الى صورته ...
    رن في ذهنه كلام ريم ..(( الولد طلع منها زي الشعره من العجين ))..
    أغمض عينيه ..
    أدار وجهه عن المراة ..
    خرج من الغرفة مسرعا .. تسابقت قدماه فوق درجات السلم ..
    خرج بسرعه .. وصل الى باب الشارع ..
    نظر لسيارته ..
    لم يعد يطيق القياده ..
    خرج ليمشي ..
    يمشي الى لا مكان ...
    وبلا هدف ...
    ...
    عقله كان مشوشا...
    بداء يكره ذاته..
    وجد نفسه مجرما..
    لماذا لم يعاقب ؟؟...
    رن كلام ريم مجددا في أذنيه ...
    (( الله لا يسامحه ))...

    تناثرت الأصوات في رأسه ..
    كان يمشي في شارع يعج بالسيارات المسرعه...
    ضجيج السيارات يملاء رأسه ..
    نظر الى الشارع ..
    كان فارغا للحظه..
    لن تلبث لحظات حتى يكتض بالسيارات "الطائره"...
    عبره بهدوء..
    وقف في منتصفه ...
    رفع عينيه ..
    عينين ذابلتين .. يائستين..
    نظرتا الى فوج مقبل من السيارات .. يتعطش سائقوها في بلوغ السرعة القصوى ..
    بداء يمشي..
    يمشي بإتجاههم...
    معاكسا لسيرهم ..
    بدا يركض ...
    وصل اليهم ..
    أخذت السيارات بالتناثر من حوله ..
    تجنبو الاصطدام به ...
    تعالت الاصوات من حوله .. صرير اطارات .. ابواق انذار .. شتائم السائقين ..
    تجاوزوه...
    نظر اليهم ..
    عشرات من السيارات .... نجحو جميعا في تخطيه ...
    لم يصبه أذى ..
    بكى.. أخذ يبكي ...
    جثا على ركبتيه.. انهار ..نظر الى السماء...فرد يديه ..
    صرخ.. (( وين العقااااااااااااااب !! ))..
    انهار ..
    وسقط في مكانه...
    توقفت إحدى السيارات...نزل منها رجل ضخم..
    إستوقف السيارات .. وصل الى أحمد..
    حمله على كتفه..
    اركبه في سيارته.. وانطلق...
    *********************************

    استيقض أحمد على رائحةٍ قويه من البصل..
    نظر الى سقف أبيض.. لم يكن غريبا ..
    رفع رأسه..
    كان هناك رجل باكستاني ضخم.. يمسك بقطعة من البصل أمام أنف أحمد..
    لم يكن هذا الرجل غريبا أيضا..
    أبعد أحمد البصل عن أنفه..

    أحمد: خلاص يبن الحلال .. والله صحيت..

    نظر اليه الرجل وابتسم..

    الرجل: ايس هزا اهمد.. ايس كلام.. انتا يبقا موت !؟
    أحمد: من انت.. ومن وين تعرف أسمي!!

    نهض أحمد وجلس...
    شعر بصداع رهيب...لم يكن المكان غريبا..
    نظر من حوله.. دخل رجل اخر المكان ونظر الى أحمد ..
    تبادل النظرات مع الباكستاني ثم نظر الى أحمد..
    نظر اليه أحمد..
    بدأ بتمييز ملامحه..
    اوه.. إنه عادل..
    اها.. هذا المكان هو مجلس عادل...
    وهذا الباكستاني هو سائق عادل..
    جلس عادل بجوار أحمد...
    نظر اليه وقال ..

    عادل: أحمد .. أنت صحيت؟؟
    أحمد: ايه..
    عادل: فيك شي ؟ يعورك شي ؟؟
    أحمد: .. لا.. ما اعتقد..
    عادل: يعني طيب؟؟
    أحمد: ايه...

    طررررررررررررررررررررررراااااااااااااااااااااااااا
    ااااااااااااااااع...
    (( صفع عادل أحمد على وجهه .. وصرخ فيه ))

    عادل: انت انهبلت !!!!!!!!!!!!!!!!

    لم يستوعب أحمد الموقف ..

    عادل: أنت خبل !!!
    أحمد: .....
    عادل: لعنبو بليسك تبي تجيب أجلي أنت !!!
    أحمد: .....
    عادل: وش أنت مسوي ... وش صاير !! اليوم الصبح ما فيك الا العافيه !!!
    أحمد: ......
    عادل: الحمدلله اللي عرفك سواقنا ولقطك ولا كان هالحين معبينك بأكياس ... أحد ينسدح بشارع التخصصي !!!!!
    أحمد: ......
    عادل: خير انشالله ؟؟ وش السالفه؟؟ وش صاير ؟؟
    السائق: هزا نفر مزنون وازد..
    عادل : قم انت بعد طس لحجرتك..

    خرج السائق .. وبقي أحمد وعادل..
    هم أحمد بالنهوض...
    أمسك عادل بيده..

    عادل: وين انشالله..؟
    أحمد: بروح لبيتنا..
    عادل: ايه صح .. يصير خير .. والله يا انت تبي تطلع من عندي بعد..
    أحمد: اهلي اكيد قلقانين علي..
    عادل: لا لاتخاف .. انا كلمت امك وقلت لها انك كنت جالس عندي ونمت وانك بتنام هنا الليله..
    أحمد: يبن الحلال بروح..
    عادل: وين تروح !! طلعه من عندي مافيه .. اقعد وعين من الله خير وكل شي وله حل انشالله..

    ارسل اليهم الشاي..
    قدم عادل الشاي لأحمد..

    عادل: تقهو انت هالحين .. وروق .. وبعدين نتفاهم ..

    شربا الشاي معا ً ... وقص أحمد لعادل ما حصل بينه وبين ريم ...

    عادل: ... والله مدري وش اقول لك يا أحمد.. بس برضو وين يخوك !!! ما تاصل السالفه انتحار !!!!
    أحمد: انا ما بغيت انتحر ... انا بس بغيت اعاقب نفسي ..
    عادل: !!! لا يا شيخ .. باللهي .. واللي بيصدمك بيشاورك (( وش تبي اكسر لك طال عمرك )) !!!

    ابتسم احمد محبطا ً...

    أحمد: ياخي خلاص.. تراي كاره نفسي كفايه ..
    عادل: كاره نفسك ما كرهت نفسك .. اعقل وخل عنك هالخرابيط...
    يا أحمد هاللي صار كله مقدر ومكتوب .. وانت ايمانك قوي .. عيب عليك والله..

    انزل أحمد رأسه.. عانقت نظراته الأرض..
    دمعت عينه ...

    أحمد: أحبها.. والله أحبها يا عادل ..ولا أبي أخسرها...
    عادل: أدري.. لكن يبقى من حقها عليك انك تقول لها ..
    أحمد: كذا بخسرها.. وانا والله يا عادل ما اقدر اعيش بدونها..
    عادل: ربك يسامح .. ليه تستبعدها على البشر ؟؟
    لا.. ومو اي بشر بعد .. على من يحبك..
    أحمد: حبها ممكن ينقلب كره..قربها يتحول لبعد.. ودنياي ترجع وهم..
    عادل: صحيح.. هذا احتمال.. وكونك انسان مسؤل يعرضك لتقبل نتايج أعمالك مهما كانت ..
    أحمد: .....
    عادل: أحمد.. لازم تقول لها..
    أحمد: صح.. كلامك صح.. ما أقدر أغشها.. لازم اصارحها بالحقيقه مهما كانت تنايجها..

    رفع أحمد رأسه.. نظر الى عيني عادل..
    وأتفق الإثنان..

    عادل: أحمد.. يالله عاد افصخ..
    أحمد: !!! ايش !!!
    عادل: أقول افصخ ..
    أحمد: أفصخ !! وش أفصخ ؟!
    عادل: أفصخ ثوبك خل نغسله.. ولا عاجبتك بصمات الزفلت اللي عليه ؟؟..

    نظر أحمد الى بقطع سوداء كبيره تسطر ثوبه ... وأطلق ضحكة قصيره ..

    أحمد: لالا.. خله يغسلونه في البيت ...
    عادل: اقول افصخ لا... (( قاطعهما صوت هاتف أحمد الجوال))..

    نظر أحمد الى شاشة هاتفه التي تزينت باسم ريم...
    نظر الى عيني عادل ..
    فهم عادل نظرات أحمد.. وأوما برأسه إيجابا..
    استجمع أحمد قواه .. وقف على قدميه ... أغمض عينيه ... واستقبل المكالمه..

    أحمد: هلا ريم..
    ريم : أحمد أنا موافقه ...
    أحمد: أيش !!!
    ريم : أنا موافقه...

    قالتها بسعادة خياليه ... فرح عجيب رافقته دموع عذبه ...

    ريم : أحمد أنا أحبك .. ومن كل قلبي أبيك .. أحمد أنا موافقه ..
    أحمد: .....
    ريم : أحمد .. وش فيك ؟؟
    أحمد: .....
    ريم : أحمد ليه ما ترد ..لا يكون ...غيرت رايك ؟؟
    أحمد: غيرت رايي !!! لا ياريم حرام عليك .. ياريم انتي منى عيني والله..
    وانتي ادرى الناس وش كثر أحبك .. بس فيه شي لازم تعرفينه قبل لا تاخذين قرارك..
    ريم : شي !!! شي ايش ؟؟
    أحمد: .....
    ريم : وبعدين كيف لازم أعرفه ؟؟ من متى وأنت تخبي علي يا أحمد ؟؟
    أحمد: لا ياريم .. والله ما خبيت عليك .. بس انا ما عرفت الشي هذا الا اليوم ..
    ريم : .....
    أحمد: ريم..

    نظر أحمد الى عادل اللذي أغمض عينيه ليوافقه على ما هم بالقيام به ...

    أحمد: ريم ..
    ريم : .... تكلم يا أحمد .. وش فيك حبيبي ؟؟..
    أحمد: ريم أول شي ابيك تعرفين ان الحقيقه هذي ما عرفتها الا اليوم ...
    ريم .. انا المراهق المتهور اللي تسبب في إعاقتك قبل سنه ونص ...
    ريم : ايش !!!
    أحمد: يا ريم أنا كنت الطرف الثاني في الحادث اللي صار لك قبل سنه ونص ..

    ساد الصمت على المكالمه...
    انتظر أحمد أية ردة فعل من ريم ..
    ولكن الصمت أستمر ..
    أراد أن يطلب منها الصفح..
    تمنى أن تغفر له ...
    كاد أن يتكلم..
    استوقفه صوت ريم..
    كانت تبكي.. بكاء حزين ...
    بكاء خالطته مراره..
    علم أن أعذار الدنيا كلها لن تكفي لطلب المغفره..
    لم يستطع النطق...
    شجع عادل أحمد على الكلام..
    هم بأن يتكلم ..
    ولكن ريم أقفلت سماعة الهاتف..
    نظر أحمد الى سماعة الهاتف..
    نزلت من عينه دمعه حاول جاهدا ان يمنعها...
    نظر الى عادل..
    شاح عادل بوجهه عن أحمد..
    انتهى..
    قالها أحمد: كل شي انتهى..
    قالها لتسيل من عينيه دموع حملت جميع معاني الندم ...
    ولكن.. بماذا يفيد الندم..
    حاول عادل تهدئة أحمد..
    ولكنه عقله عجز عن بلورة عبارات المواساة..
    رأى رفيق عمره يحترق أمامه..
    كان يحترق ندما..
    ولم يستطع مساعدته..
    طلب أحمد من عادل أن يأخذه الى المنزل..
    ذهبا إلى منزل أحمد ..
    توادعا..

    ***********************************





  7. #7
    مشرف مؤسس
    الحالة : صمت الحب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 1,726
    التقييم : 10
    Array

    مرت الأيام ..
    تلتها الأسابيع ...
    مضى شهر على الحادثه...
    تدهورت أحوال أحمد..
    عاد إلى شلته القديمه...
    أهمل دراسته ...
    انهارت احوال المؤسسه...
    حاول عادل الإتصال به كثيرا ....
    كان أحمد يتهرب من رؤية عادل ..
    ربما كان يذكره بريم..
    ربما أراد أن ينسى..

    قرر عادل أن يرى أحمد ...
    مهما كان الثمن ..
    اتصل عادل بخالد ..
    خالد هو أحد أفراد تلك الشله..

    عادل: مسا الخير خالد..
    خالد: هلا ابوي .. من معي ؟؟
    عادل: معك عادل .. لحقتو تنسونا ؟؟
    خالد: عادل !!! ...
    عادل: ايه عادل.. خويك بالبلوت اول أيام الإستراحه ...
    خالد: عااااااااااااااااااادل .. هلا والله .. وينك ياخي منقطع..
    عادل: يبن الحلال .. انت عارف هالدنيا ومشاغلها .. المهم انتم وش اخباركم ؟؟
    خالد: والله الحمدلله .. بشرنا عنك ؟
    عادل: والله حالي يسرك ..
    خالد: .....
    عادل: وانتم وش احوالكم .. الين هالحين تجتمعون ولا تفككتو ؟؟
    خالد: لا الى الان .. والليله عندي في البيت .. ورا ما تجي تخلينا نشوفك ؟؟..
    عادل: على خير انشالله .. فيه واحد من الشباب بعد مبطي عنه ولازم اشوفه ..
    خالد: من هو ؟؟
    عادل: خلها اذا جيتكم الليله تعرفه .. بس اسمع ..
    خالد: هلا..
    عادل: لحد يدري من الشباب اني جاي .. خلها مفاجئه ...
    خالد: ابشر ابشر ... خلاص اجل وعدنا الليله ...
    عادل: على خير انشالله .. فمان الله..
    خالد: فمان الكريم .. هلا والله..

    انتهت المكالمه ..
    في المساء جهز عادل نفسه لمقابلة شلة "الأنس"..
    ذهب اليهم ...
    وصل الى منزل خالد...
    رحب به خالد بحراره يعلم عادل ما تخفيه من نفاق..
    تظاهر عادل بحرارة اللقاء..

    دخلو الى المجلس.. كانت مجموعة من الشباب "تتسدح" مقابل التلفاز يتابعون برنامجا "ثقافيا"..
    ومجموعة أخرى انغمسو في جو البلوت..
    كان أحمد من بين ربع البلوت ..
    سلم عليهم عادل بصوت عال..
    التفت اليه كل من في المجلس..
    البعض تفاجاء بحظوره..
    البعض رحبو فيه بحرارة مصطنعه..
    والبقيه سلمو من بعيد وكأن حظوره لم يرق لهم..
    ومن بينهم كان أحمد.. جالسا في مكانه ..
    دون حتى أن يرد السلام ...
    وقف عادل فوق رأسه..

    عادل: ما ودك تسلم يبو الشباب..

    رفع أحمد رأسه .. نظر الى عادل..
    ابتسم بسخريه وقال..

    أحمد: اهلين عادل.. هلا بوجه الخير...

    أطلق ضحكة قصيره ساخره ...
    احرقت هذه الضحكة قلب عادل...
    جلس الجميع ..
    أخذ بعضهم يسأل عادل عن أخباره..
    تجاذبو أطراف الحديث..
    تناولو بعض ذكريات الماضي...
    شربو الشاي ...
    عاد بعضهم الى البرنامج الثقافي ..
    عاد اصحاب البلوت الى لعبتهم ...
    تظاهر أحمد بإنشغاله باللعب..
    علت وجه ابتسامة محتقنه بالمراره...
    واستقلت سيجارة طرف شفتيه..
    كان عادل يراقب أحمد..
    يرى ما وصل إليه من حال..
    حز ذلك في نفسه..
    قاطعه صوت خالد..

    خالد: ايوه عادل.. تقول لي .. وش أخبارك ..
    عادل: هاه .. والله نحمد الله..

    كان عادل منشغلا بمراقبة أحمد..
    كان يتحرى الفرصة لمحادثته ...
    حاول ان يجامل خالد ..
    احس خالد بإنشغال عادل..

    خالد: اجل أنت جاي علشان أحمد؟...
    عادل: كيف !!..
    خالد: انت جاي علشان أحمد.. صح؟؟
    عادل: ....
    خالد: وش سالفتكم؟؟...
    عادل: لا أبد.. خلاف بسيط وإانشالله بنحله..

    أحس خالد بعدم ودية عادل..
    سحب نفسه .. وانجر لمتابعة التلفاز..
    بقي عادل يراقب أحمد..
    نظر الى ساعته ...
    مر الوقت بطيئا..
    تجاهل أحمد وجود عادل..
    انتهت لعبتهم .. هزم أحمد...
    نهض أحمد بسخط .. نظر إلى عادل .. أخذ نفسا عميقا..
    هم بمحادثة عادل .. ولكنه غير رأيه .. جلس أمام التلفاز ..
    نهض عادل...

    عادل: أحمد.. بالله بغيتك بكلمة راس ..

    أدار أحمد رأسه الى عادل ببطء..

    أحمد: وش بغيت ...؟
    عادل: ابيك بسالفه..
    أحمد: قل وش عندك .. ما بيني وبين الشباب شي...
    عادل: أحمد.. ابيك بموضوع خاص..
    نظر أحمد الى عادل..
    نظر الى الشباب.. اطلق زفرة ساخنه وقال..

    أحمد: معليش شباب.. شوي وراجع ...

    نهض كل من عادل وأحمد..
    خرجا الى الشارع ...
    وقفا أمام سيارة عادل..

    أحمد: يالله قل .. وش عندك ؟؟...
    عادل: أحمد ليه ؟!..

    أخرج أحمد سيجارة من جيبه .. هم بإشعالها..

    عادل: مو انت بطلت من زمان .!!

    رفع أحمد عينيه .. نظر إلى عادل بحده..

    أحمد: أبطل وأرجع بكيفي ...
    عادل: أحمد أنت..
    أحمد: مهوب انت اللي تعلمني وش أسوي...
    عادل: .....
    أحمد: وش عندك .. قل ..
    عادل: ابيك بمشوار..
    أحمد: ايش!!..
    عادل: علشان حق العشره .. تعال معي.. خل نطلع سوا..
    أحمد: .....
    عادل: عطني وجه .. لو بس الليله ...

    استغرب أحمد من تصرف عادل .. لماذا يذل نفسه بالحظور الى هنا..
    لماذا يكسر كرامته بكلامه معه ..

    عادل: ارجوك.. تعال معي..

    أطلق أحمد زفرة قصيره.. اطفاء سيجارته..

    أحمد: اوكي.. دقيقه بستاذن من الشباب..

    خرج الإثنان.. دار بينهما حوار حول دراسة أحمد..
    حول أحوال المؤسسه..
    كان أحمد يتهرب من حصار عادل..
    في داخله كان يعلم بسوء سلوكه...
    كان يعرف سعي عادل الى مصلحته...
    ولكنه كان يجنح ...
    كان ينكر ..
    كان يعاند نفسه ...
    يحاول ان يبعد عادل عن حياته..
    وصل الاثنان الى مكان ليس بالغريب ..
    نظر عادل الى ساعته...
    كانت تشير الى التاسعه..

    أحمد: وش جابك هنا !!

    نظر عادل الى أحمد..

    عادل: ليه ؟..وش فيه هالمكان ؟؟..

    أدار أحمد عينيه .. نظر الى ذلك الرصيف .. كان ذلك المكان الذي تتمشى به ريم..

    أحمد: عادل.. امش .. تحرك .. لا تجلسنا هنا ..
    عادل: ليه ... مو انت تحبها ؟؟...

    التفت أحمد الى عادل في حده وصرخ..

    أحمد: كنت... كنت أحبها..

    ظهرت في تلك اللحظه ريم من زاوية الشارع يدفع مقعدها سائق أجنبي...
    كانت بكامل بريقها..
    كانت مثل ماكانت دائما ...
    زهرة ربيع جميله... تلفت الانظار.. بما في ذلك أنظار أحمد.. وقلبه..

    عادل: كنت !! متأكد؟؟...
    أحمد: ....
    عادل: يا أحمد لا تكذب على نفسك...

    صرف أحمد أنظاره عن ريم.. أنزل رأسه..

    أحمد: ليه يا عادل.. ليه كذا .. حرام عليك .. والله حرام عليك..
    عادل: ليه حرام علي .. الا حرام عليك .. حرام عليكم .. حرام تنتهون .. والله حرام تنتهون..
    أحمد: ....
    عادل: أحمد تحبها ولا لا؟؟؟
    أحمد: وش يفيدك جوابي..

    اسند رأسه الى المقعد ..

    أحمد: كل شي إنتهى.. حبيتها او ما حبيتها .. ما راح أقدر أوصلها..
    عادل: ليه ما تقدر توصل لها ؟!.. هذي هي قدامك.. انزل وكلمها..
    أحمد: اكلمها !! أكلم وحده ما تطيقني !!...
    عادل: أعتذر.. جرب أعتذر.. وش بتخسر ..!!
    أحمد: أخسر كرامتي.. أخسر عزة نفسي ...

    نظر عادل الى أحمد بحده ..

    عادل: وانت شايف حالك مع شلة المصلحه فيه عزة نفس !!
    أحمد: ....
    عادل: اللي يحب لازم يضحي..
    أحمد: ....
    عادل: يضحي حتى بكرامته ... في سبيل انه ما يخسر اللي يحب ...
    أحمد: ....
    عادل: مابين المحبين عزة نفس...
    أحمد: اعتذر !!..
    عادل: ايه أعتذر .. وتذلل بعد .. خطاك كان كبير .. وأعتذارك لازم يكون أكبر...
    أحمد: ....
    عادل: أحمد.. انت جرب .. طعني وجرب .. وش بتخسر ...

    قالها وابتسم بخفه..
    نظر اليه أحمد ..





  8. #8
    مشرف مؤسس
    الحالة : صمت الحب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 1,726
    التقييم : 10
    Array

    أحمد: ....
    عادل: يالله عاد .. هذي فرصتك .. لا تضيعها ..
    أحمد: طيب .. بجرب ..
    عادل: يالله نزلنا ..

    نزل الاثنان ..توجها بخطى واثقه خلف ريم ...

    أحمد: طيب وهالعله السواق وش دبرته ..
    عادل: ما عليك .. أنا بلقا له صرفه ...

    سارا خلف ريم وسائقها...
    وعادل يبحث عن فرصة لأحمد..
    توقف أحمد..

    أحمد: يبن الحلال .. هالسواق نشبه مالنا أمل..

    أمسك عادل بيد أحمد وجره ..

    عادل: تعال وما عليك .. والله لو أخطفه يا شيخ .. امش بس...

    ابتسم أحمد بسخريه .. طاوع عادل واكملا السير..
    انتظر عادل لحظة مناسبه..
    انتظر مكانا خاليا من الناس..
    وصلو الى مكان شبه مظلم.. هادئ ..ولم يكن به أحد...

    عادل: وشي سيارتهم ؟؟
    أحمد: ايش!!
    عادل: اخلص بسرعه قبل لا يجي أحد.. وش سيارتهم..
    أحمد: اااااااا .. الظاهر فان ..
    عادل: اوكيك..استنا شوي..
    أحمد: تعال !! وش بتسوي !!

    خلع عادل غترته امسكها بيده .. رفع طرف ثوبه .. نظر الى أحمد وابتسم بخبث..

    عادل: اصبر وشف ..

    دفع عادل أحمد وطلب منه أن يقف في زاوية مظلمه..
    ركض جهة السائق بسرعه وصرخ..

    عادل: صدييييق صدييييييييييق...
    السائق: !!! ايس في !!!..

    وقف عادل عند السائق.. ركع ومثل دور أخذ الأنفاس ببراعه..

    عادل: صديق .. انتا فيه سياره فان ؟؟
    السائق : ايوه .. !! ايس في!!..

    رفع عادل نظره الى السائق بعينين يملأهما الذهول ..

    عادل: بسرعه بسرعه ..
    السائق: !!! ايس في !!! ...

    جر عادل السائق من يده ..

    عادل: بسرعه .. هذا سياره ولع نار ...
    السائق: ايس !!!!!
    عادل: نار نار .. فاير فاير.. سياره ولع .. يالله بسرعه..

    احتار السائق في أمره .. ماذا يجب أن يفعل !!!
    نظر الى ريم في حيره ..
    جره عادل من يده مصرا على خطورة الموقف..
    انساق السائق مع عادل مذهولا وهو يتطلع الى ريم..
    راقبت ريم الموقف في ذهول .. ودون ان تتكلم ..
    ركض عادل وهو يشير الى السائق أن يتبعه..
    وقف السائق للحظه..
    نظر الى ريم..

    السائق: ماما ريم .. سويه انا يجي..

    وركض مسرعا خلف عادل...
    مر عادل بجانب أحمد..

    عادل: شف شغلك...
    أحمد: خبل ..

    ابتسم أحمد..

    أحمد: والله انك خبل..

    تجاوز السائق أحمد دون أن ينتبه له..
    جلست ريم في ذلك الظلام..
    تسألت في نفسها اين ذهب الناس..
    شعرت بوحشه...
    شاهدت شيئا يتحرك في تلك الزاويه..
    خافت..

    ريم: مين هناك ؟؟

    خرج أحمد من الزاويه .. وتحرك بخطى بطيئه تجاه ريم..
    كان الظلام يمنع ريم من تحديد معالم وجهه..

    ريم: من انت ؟؟ وش تبي ؟؟

    لم يجب أحمد .. وأكمل خطواته بهدوء..

    خيم الرعب على قلب ريم..
    وصل اليها أحمد.. وهي عاجزة عن تمييز ملامحه..
    أدار كرسيها ودفعه..

    ريم: هيه أنت !! وش تسوي.. والله لأزاعق وألم عليك الناس..
    أحمد: تبين ازاعق معك ؟...

    صعق ريم ذلك الصوت .. عرفته .. خفق قلبها بشده..
    ارادت أن تتأكد من صاحبه..
    توقف أحمد ..
    لم تلتفت ريم اليه..
    كان جزء منها يخاف ان يكون هو صاحب الصوت..
    رغم ان قلبها تمنى ذلك...
    جلس أحمد بجانبها..
    نظر اليها..


    لم تحرك نظرها اليه..
    امعن في النظر الى عينيها...
    تاه في بحرهما...
    امسك بيدها ...
    تسارعت خفقات قلبها...

    أحمد: ريم... ارجوك ..
    ريم: ....
    أحمد: أرجوك تسامحيني...
    ريم: ....
    أحمد: ياريم والله مقدر أعيش بدونك..
    ريم: ....
    أحمد: والله ياريم لو تبين عمري ثمن .. وتسامحيني خذيه...

    ساد صمت رهيب على المكان..
    تطلع فيه أحمد الى عيني ريم برجاء...
    ولكنها رفضت حتى النظر اليه..

    أحمد: ارجوك تكلمي... قولي أي شي ...
    ريم : ....
    أحمد: ريم .. تكفين.. علميني كيف ارضيك....
    ريم : ....
    أحمد: طيب فولي..

    سكت للحظه...
    ترك
    د ريم...

    أحمد: قولي أكرهك ... ولك مني وعد ما عاد أزعجك...
    ريم : ....
    يسالت من عين أحمد دمعة قهر...
    زاد كرهه لنفسه..
    جن جنونه من صمت ريم..
    وقف بجانب ريم..
    مسح تلك الدمعه...

    أحمد: انا ادري يا ريم ان خطاي ما ينغفر.. وأدري كيف صعب عليك تسامحيني..
    ريم: ....
    أحمد: عموما .. انا اسف اللي أزعجتك.. وأوعدك ما راح أضايقك بعد كذا..

    انزلت ريم رأسها..
    نظرت الى الأرض..

    أحمد: أنا من قلب أسف.. وصدقيني لو كان فيه شي اقدر اعوضك فيه ما تأخرت..
    ريم: ....
    أحمد: فمان الله...

    نظر أحمد الى ريم نظرة الوداع..
    أغمض عينيه..
    وأنصرف..

    ريم: أحبك..

    توقف أحمد..
    لم يستوعب ما سمع...
    التفت الى ريم بسرعه..

    أحمد: أيش !!

    رفعت ريم نظرها الى أحمد..
    خالط بريق عينيها دموع عذبه...
    قفز أحمد الى جانبها..

    أحمد: وش قلتي !!..

    ابتسمت ريم بسعاده خالطت دموع الفرح..

    ريم: أحمد... أحبك...

    لم يصدق أحمد أحمد ما يسمع..
    أمسك بيديها..
    نظر اليها بدهشة..

    أحمد: يعني مسامحتني...

    هزت رأسها بالإيجاب وهي تنظر اليه...
    تجمد أحمد لبرهه..
    أمسك بيديها.. قبلهما .. نظر اليها..
    نظرت اليه ..
    بكت..
    نخالطت دموع فرحهما..

    أحمد: أسف... والله أسف يا ريم..
    ريم: لا تعتذر يا أحمد.. ما بيدك شي.. كله مقدر ومكتوب..

    نظرا الى عيني بعض..
    ضاعا هناك..

    ريم : أحبك...
    أحمد: اهواك...

    قاطعهما صوت خطى تقترب من المكان..
    شاهد أحمد السائق مقبلا من بعيد..
    وقف... ونظر ال ريم..

    أحمد: لازم أروح هالحين..
    ريم: ....
    أحمد: بكلمك الليله انشالله.. اوكي؟

    ابتسمت ريم..

    ريم: استناك..

    ابتسم اليها أحمد.. وانصرف..

    ريم: أحبك..

    وقف ونظر اليها مبتسما..

    أحمد: أموت فيك...

    وانصرف احمد..
    كان سعيدا..
    يمشي بخطى سريعه..
    رغب في أن يركض...
    بل أن يطير...
    وصل الى السياره...
    ركب في السياره..
    نظر الى عادل اللذي كان ينظر الى الأمام..

    أحمد: عادل... والله مدري وشلون اشكرك.. مدري وشـ.. ((التفت اليه عادل وتوقف أحمد عن الكلام فجأه))

    كانت هناك هالة سوداء تحيط بعين عادل اليسرا..
    حاول أحمد كتم ضحكته..

    أحمد: وش جاك يالخبل ...!!!

    نظر اليه عادل بسخط..

    أحمد: وش صاير !!..
    عادل: ابد يا سيدي... سواقهم يلعب سبع انواع فنون قتال..

    ضحك أحمد...

    عادل: على قولة أبو نوره.. لعيون ساره تشرق الشمس وتغيب..

    زاد ضحك أحمد.. وضحك عادل بخفه..

    عادل: الله يستر بس لا تغيب على طول ...

    قالها بمرح .. وانطلق بالسياره..

    ************************مضى شهران منذ ذلك الوقت...
    شهران من الأحلام..
    شهران رسم فيه عقل أحمد لوحة حياتهما المقبله..
    وزخرفتها مخيلة ريم..
    اتفقا على كل شي..
    سبحا في بحر الأمل..
    واتفقا على أني يتقدم أحمد لأهلها في عطلة الصيف..
    وصلت عطلة الصيف..
    وحان الوقت ليخبر أحمد أهله عزمه على الزواج..
    كان أحمد ينتظر الفرصة المناسبه لمفاتحة أهله..

    استيقض أحمد في صباح أحد الأيام شاعرا بنشاط غير معتاد..
    بداء يومه بسعادة غريبه...
    وصل الى المؤسسه..وباشر عمله..
    انتهى من العمل مبكرا اليوم..
    عاد الى المنزل.. فكر بتناول الغداء..
    ولكنه قرر ان يتناوله مع اهله عند عودة والده...
    عاد الأب الى المنز فرحا..ونادى بصوت عال..

    أبو أحمد: أم أحمد.. أحمد..

    هرعت الأم اليه ..

    أم أحمد: سم يبو أحمد.. خير وش فيه؟؟؟

    كانت معالم السعادة تعلو وجهه..

    أبو أحمد: وين أحمد؟؟
    أم أحمد: في حجرته..

    كان أحمد قد سمع نداء والده فنزل..

    أحمد: سم يبه .. وش فيه؟؟

    ابتسم أبو أحمد.. وقال..

    أبو أحمد: ابشركم... المناقصه رست علينا .. وبنستلم المشروع..

    كان هذا المشروع يهم مؤسسة أبي أحمد كثيرا..
    لذلك لم تسعه الدنيا من الفرحه..
    قبل أحمد رأس والده وبارك له...
    فرح الجميع وحمدو الله على ذلك..
    تناولو طعام الغداء...
    جلسو لشرب الشاي...
    رأى أحمد أن الوقت مناسب.. وأراد أن يستغل الفرصه...
    انتظر حتى فرغ والده من قراءة صحف اليوم..

    أحمد: يمه .. يبه .. عندي موضوع ودي افاتحكم فيه..

    نظر اليه والداه..

    أبو أحمد: قل يا ولدي .. وش عندك..
    أحمد: أنتم عارفين طبعا انه ولله الحمد ما بقي لي الا سنه وأتخرج انشالله..
    أم أحمد: ايوه...
    أحمد: وخلال الوقت الحالي وبفضل الله ثم ابوي انا استلم دخل شهري محترم من المؤسسه..
    أبو أحمد: ....
    أم أحمد: ....

    نظر إليهم أحمد.. ثم أردف قائلا..

    أحمد: والله يا أنا ما أعرف أقدم للأمور.. بصراحه أنا قررت أتزوج..

    نظر الوالدان الى بعضهما في دهشه.. ثم ابتسما في ابتهاج..

    أبو أحمد: ياوالله هذي الساعه المباركه ياولدي..

    ابتسم أحمد..

    أم أحمد: خلاص يا ولدي .. من اليوم ببدا انا وخالاتك((مجلس الاداره)) ندور لك ...
    أحمد: لالالا يمه.. لا تدورين ولا شي.. البنت وموجوده.. والباقي بس موافقتكم..

    تطلع الوالدان الى أحمد في استغراب..

    أبو أحمد: البنت موجوده !!
    أم أحمد: من أنت حاطن عينك عليه يا وليدي؟؟؟..
    أحمد: انا ابي اخذ ريم بنت ابو يوسف.. (( يوسف هو أخو ريم الكبير))..
    أبو أحمد: ايش !!! ابو يوسف !!..
    أم أحمد: من ابو يوسف ؟!..
    أبو أحمد: انا اقول لك من ابو يوسف .. ابو يوسف هذا اللي مرمطنا في المحاكم يوم يصدم ولدك اهله قبل سنتين..
    أحمد: بس يبه انـ...
    أبو أحمد: بلا بس بلا ما بس .. قلو بنات الناس !! ما بقي أحد غير ذي !!
    أم أحمد: وبعدين البنت معاقة ياولدي.. وش حادك عليها وانت ألف من تتمناك..
    أحمد: أول شي محد حدني .. ثاني شي ألف من تتمنى قروشنا مو يتمنوني..
    أم أحمد: ....
    أبو أحمد: ايه صح .. وشلون بتاخذ بنتهم وهي معاقه !!!
    أحمد: الإعاقه مو عيب ولا نقص يبه ... وبعدين الأمل بالله موجود...
    أم أحمد: وش حادك على الهم يا وليدي !!!..
    أحمد: يا يمه أنا أحبها..
    أم أحمد: ايييييييش !!!
    أحمد: انا متعرف على البنت لي سنه ..حبيتها وحبتني... وعزمنا نتزوج..
    أم أحمد: ....
    أبو أحمد: ياولدي أعقل وخل عنك خرابيط هالمسلسلات.. البنت مهيب من مستواك الاجتماعي..
    وش يقولون عنا الناس بكره !!!
    أحمد: يا يبه اللي يسمع كلام الناس يتعب ...
    أم أحمد: يا وليدي .. ورا ماتاخذ وحده من بنات خالاتك.. ترا ما ينقصهم شي..
    أبو أحمد: ولا عندك بنت عمك حمد .. ألف من يتمناها.. وترا البنت لولد عمها ...
    أحمد: وش البنت لولد عمها يبه .. هالكلام خلاص ولى وراح.. حرام عليكم تغصبون بنت الناس ..
    أبو أحمد: هذي أسمها عادات وتقاليد وأعراف.. ما راحت ومهيب رايحه..
    أم أحمد: والله بنت عمك هي انسب شي لك ..
    أحمد: !!! هالحين من اللي بيعرس !! انا ولا أنتم !؟..
    أم أحمد: .....
    أبو أحمد: انت اللي بتعرس بس حنا اللي بنناسب ياولدي.. وقلت لك هالبنت مهيب من مستواك..
    أحمد: يا يبه أنــ...
    أبو أحمد: اقول عاد.. خل عني خرابيطك .. عرس على بنت ابو يوسف مافيه..
    أحمد: بس يا يبه أنا أحب البنت..
    أبو أحمد: والله ما دمر راسك الا هالافلام .. رجال طول بعرض وتقولي أحب !!
    أم أحمد: خل عنك أحلام المراهقه يا ولدي...
    أحمد: هالحين لكم سنين صاجيني اعرس اعرس .. يوم قررت اعرس بتقفلونها بوجهي..!!
    أم أحمد: ....
    أبو أحمد: اسمع يا أحمد.. علمن ياصلك ويتعداك .. عرس على هالبنت مافيه..
    وان خذتها تراك منت ولدي ولا أعرفك..

    نهض الأب من مكانه غاضبا وصعد إلى غرفته ..
    نظرت أم أحمد إلى الأرض..
    اطلق احمد ضحكة ساخره .. ونهض ليخرج من المنزل..
    ***********************************************





  9. #9
    مشرف مؤسس
    الحالة : صمت الحب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 1,726
    التقييم : 10
    Array

    *********************************

    خرج أحمد من المنزل...
    ضاقت به الدنيا (( يا كثر ما تضيق به المسيكين .. والله يا انا متسلط عليه))...
    فكر وفكر وفكر...
    هام على وجهه حتى حل المساء...
    اتصل بعادل..
    ذهب الى منزله.. وشرح له الوضع ...

    عادل: طيب يالذيب.. وش بتسوي هالحين ؟؟؟
    أحمد: والله مدري .. يا عادل انت أكثر واحد عارف وش كثر ابي ريم..
    عادل: ....
    أحمد: والله أحبها يا عادل..
    عادل: أدري.. والله أدري يا أحمد..
    أحمد: طيب والحل؟!..
    عادل: والله مدري يا أحمد.. بس أهلك ما تركو لك مجال..
    أحمد: يعني وشلون !!
    عادل: يعني مالك الا انك تختار.. ياريم يا أهلك..

    كان الأختيار صعبا..
    خيارين احلاهما مر..
    خرج أحمد من بيت عادل...
    فكر وفكر وفكر...
    بعد كل ما مر به .. يستحيل ان يختار فراق ريم..
    وجاء في ذهنه أن أهله لن يطول غضبهم .. وستعود المياه لمجاريها بعد مده..
    لذلك قرر..
    قرر الزواج من ريم .. وتحمل النتائج..
    عاد إلى المنزل .. واتصل بريم..

    ريم : اهلين أحمد..
    أحمد: هلا قلبي..
    ريم: هاه حبيبي.. وش أخبارك اليوم ؟؟..
    أحمد: ....
    ريم: وش فيك أحمد؟؟..
    أحمد: ريم ... أنا فاتحت أهلي بالموضوع اليوم....
    ريم: والله !!! .. طيب هاه وش صار..
    أحمد: ... والله مدري وش اقول لك ...

    انقبض قلب ريم...

    ريم: ليه .. وش صار ؟؟
    أحمد: ....
    ريم: تكلم يا أحمد ارجوك..
    أحمد: ياريم اهلي رفضو..

    ساد الصمت على المكالمه...
    أردف احمد...

    أحمد: ريم..
    ريم: نعم..
    أحمد: ريم أنا قررت أتقدم لك واللي يصير يصير...
    ريم: لا...
    أحمد: ايش !!
    ريم: لا يا أحمد ...
    أحمد: ...
    ريم: اذا اهلك رافضيني خلاص..
    أحمد: وشلون يعني خلاص..!!!

    سالت الدموع من عيني ريم...

    ريم: يعني خلاص يا أحمد.. كل واحد مننا بطريق..
    أحمد: حرام عليك ياريم !!! انتي عارفه كيف أحبك ..
    ريم: ....
    أحمد: ياريم أهلي بيزعلون صح .. بس اخرتهم بيرضون ..
    ريم: وممكن ما يرضون..
    أحمد: ساعتها لكل حادث حديث..
    ريم: أحمد مستحيل أسمح بالمشاكل بينك وبين أهلك.. وبعدين انا مابي افرض نفسي على أحد..
    أحمد: ياريم انا اللي مستحيل أعيشك بدونك..!!!

    لملمت ريم دموعها.. واستعادت كبريائها..

    ريم: لا يا أحمد.. بتعيش.. بتحزن شوي وتنسى ..
    أحمد: ريم حرام عليك .. (( قالها وبكى))..
    ريم: معليش يا أحمد.. بس سامحني..
    أحمد: ....
    ريم: فمان الله.. (( قالتها وأقفلت الخط))..

    أقفلت ريم خط الهاتف وارتمت تحتضن وسادتها وتبكي..
    تبكي بحرقه..
    تبكي بمراره..

    حاول أحمد الأتصال بها..
    حاول وحاول وحاول..
    دون فائدة..

    مضى أسبوع على هذا الحال..
    قرر الذهاب الى حيث كانت تتمشى..
    ذهب إلى هناك ..
    وصل في التاسعة تماما..
    وقف ينتظر حضورها ...
    طال الإنتظار..
    مرت ساعات .. ولكنها لم تأتي...
    بقي على هذه الحال شهرا كاملا..
    يحظر كل يوم الى ذلك المكان ..
    يصحبه عادل أحيانا..
    ولكن اين ريم...
    لا أثر لها..
    بداء يتمشى في ذلك المكان كل يوم .. ينظر الى زواياه ...
    يتذكر مواقفه معها..
    حين رأها أول مره .. حين كلمها لأول مره .. حين أعتذر لها..
    مشى ومشى ومشى...
    لأيام ظل يتردد على المكان ويمشي..
    الى أن جاء ذلك اليوم...

    كان يمشي هناك..
    ولكنه توقف..
    ينظر الى الأرض..
    سالت من عينه دمعه.. تردد صدى وقوعها على الأرض..
    نظر الى السماء..
    أغمض عينيه ..
    حاول أن لا يبكي..ولكنه بكى ..
    جلس على الرصيف ..
    يبكي ..
    وسط تعجب الماره..
    بكى وبكى وبكى..
    فقد أدرك ان الأمر انتهى..
    أدرك أخيرا أن ريم لن تعود...

    *********************************

    بعد نجاح أحمد في تخطي أقسى التحديات من خلال حبه لريم..
    بعد سباحته ضد اصعب تيارات الحياة ليصل إليها..
    فشل في معاكسة اتجاه تيار "العادات والتقاليد"..
    مضى الأن ستة أشهر ..
    حال أحمد أصبحا مثيرا للشفقه..
    كان يسمع تهامس أهله..
    (( ايه هذي بنت ابو يوسف أكيد ساحرته ))...
    (( اكيد ريم هي اللي مشيشته علينا ))...
    (( مسيكين يا وليدي لعبت عليك هالبنت))...
    كان كلامهم يحرق قلبه..
    لم يحاول الدفاع عنها..
    لأن ذلك سيكون عبثا..
    فلقد ذهبت ..
    ذهبت ريم..
    ولن تعود..

    جرف ذلك التيار أحمد بعيدا...
    رمى به في شاطئ "الأعراف"..

    تزوج أحمد بعد فترة من ابنة عمه اللتي وافقت جبرا..((لم تكن موافقتها ذات أهميه))..
    رزق منها بصبي..
    لم يكمل الصبي عامه الثاني حتى شهد انفصال والديه..
    أحمد الأن منشغل بتربية إبنه...

    لا تزال ريم في بيت أهلها رافضة كل من تقدم لها وسط تسألات الأهل عن السبب...

    هاجر عادل الى الخارج .. تزوج وعاش هناك..

    ((( في الأخير كل النهايات الفراق.. ما فيه فرص.. ما فيه نهايات بلقا الا فخيالات القصص...))).

    "تمت بحمد الله"


    اتمنى من كل قلبي انهاا اعجبتكم

    وابغي اسمع رايكم

    وهل ربحت اتحدي ام خسررت


    انتظر تعليقاتكم بفارغ الصبررر


    تقبلوا تحياااااااتي
    بوشهاب





  10. #10
    دمامي قديم
    الحالة : mfnoon غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 948
    تاريخ التسجيل : Jul 2004
    المشاركات : 1,318
    التقييم : 10
    Array

    هذي تقريبا اول قصه انكتبت في المتدى القصه الشكر لمعرك معراك اخوي . يا زين الذكريات القديمه . تقبلوا









    تحياتي





  11. #11
    عضو جديد
    الحالة : بنت ادم وحواء غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2308
    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    المشاركات : 8
    التقييم : 10
    Array

    القصه شكلها حلوه بس ماقريتها بس نسختها والله يعافيك





  12. #12
    عضو نشيط
    الحالة : عالـ مستواه ـي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1869
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    المشاركات : 53
    التقييم : 10
    Array

    مشكور بو شهاب بس القصه طويله واعتقد اللي بيقراها راح ينعمي من الكمبيوتر يبي له ساعات
    على بال ما يخلصها على العموم مشكور .





  13. #13
    عضو جديد
    الحالة : عبد العزيز غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6021
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 11
    التقييم : 10
    Array

    السلام عليكم





  14. #14
    عضو جديد
    الحالة : عبد العزيز غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6021
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 11
    التقييم : 10
    Array

    [grade="FFA500 FF6347 008000 4B0082"]في احد موجود[/grade]





  15. #15
    عضو جديد
    الحالة : عبد العزيز غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6021
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 11
    التقييم : 10
    Array

    [grade="FFA500 FF6347 008000 4B0082"]هذي ماحاله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟[/grade]





  16. #16
    عضو محترف
    الحالة : ام سلمى غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2668
    تاريخ التسجيل : Dec 2005
    المشاركات : 337
    التقييم : 10
    Array

    [grade="8B0000 8B0000 8B0000 8B0000"]قصة روعه بس نهايتها حزينه
    مشكور اخي [/grade]





  17. #17
    عضو جديد
    الحالة : عبد العزيز غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6021
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 11
    التقييم : 10
    Array

  18. #18
    عضو جديد
    الحالة : عبد العزيز غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6021
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 11
    التقييم : 10
    Array

    ان شاء الله القصة تعجبكم؟؟؟
    ربما تكون هذه القصة قد قرأها الكثير منكم ..وقد يكون مصيرها الحذف قبل قراءتها كما حدثتني نفسي بذلك عندما رأيتها ولكن وجدت عيناي تنقاد لقراءة ما فيها ..فلم أتوقع أن تخالط شغاف قلبي وتحدث في نفسي ما أحدثت، فأحببت إرسالها إليكم لعلها تلاقي قلباً قاسياً فتلينه أو رقيقاً فتزيده حمداً وشكراً على نعمة الهداية، وعزيمة على الانخراط في ثلة الدعاة إلى الله بكل وسائلها...وظللت أردد قول الله تعالى )أو من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها).. فالحمدلله أولاً وآخرا..

    الصافنات



    منقولة





    نعم أسلمت مع هؤلاء...(قصة واقعيه(

    انا شاب فى مقتبل العمر... اتمنى ان اكون من قوافل التائبين الذين طالما تتحدث عنهم . انا عمرى يقرب من الواحد والعشرين وقصة توبتى غريبة جدا... وهاك هى وارجوا ان تقصها على من تحاضرهم عسى ان يجعل الله بها النفع للأمة. واتمنى من الله رب العلمين الثبات على دينه.

    كثيرا ما كان يتحدث الناس عنى انى عبقرى مبتكر فى الأفكار. واصبحت استغل كل هذا فى الحصول على الشهوات وبدأت بالفعل حيث لا اعلم من الإسلام شيئا الا قليلا مما فرضه على العيش فى بلد اسلامى واختى الملتزمة التى كانت كثيرا ما كانت تنصحنى وانا اولى هاربا منها...

    كانت كلماتها لا تنال منى الا السخرية والغريب فى توبتى ان اسباب المعصية هى نفس اسباب التوبة. قد كنت مدمنا لجميع الشهوات ولا تتخيل ذنب الا وقد فعلته... قد كنت حقا ظالما لنفسى... هذا اقل تعبير عن حالتى بل هو اشمل تعبير لأن الله استخدمه حين وصف العصاه كنت مدمنا لغرف الدردشة Chat وكانت تحتل اهتماما كبيرا من شهواتى خاصة انا كنا نتحدث عن ما حرم الله وكنت اجد معها متعة غريبة... لا ادرى لماذا ؟؟

    ذات يوم تعرفت على فتاه من امريكا ، كانت فى عمر العشرين متزوجة ولها ولد جميل... تعرفت عليها صدفة.. قالت لى ما اسمك قلت لها اسمى : محمد " ما كدت ان اقول تلك الكلمة الا ووجدتها طارت من الفرح وتقول لى اذن انت مسلم. حقا انت مسلم لا اصدق اريد ان اعرف عن الإسلام الكثير ارجوك لا تتركنى كما تركونى ارجوك لدى الآف الأسئلة التى اود ان اسئلها ارجوك... قلت فى نفسى يالها من تعيسة تطلب الإسلام من ابعد واحد عنه... ربنا يستر

    ولكنى شعرت بها حقا... اول مرة فى حياتى اعيش لحظة اهتم فيها بأمر دينى اول مرة اعيش فيها لهدف... شعرت بإحساس اخر... اغلقت كل من اتحدث معهم من الفتيات الساقطات... غريبة، لأول مرة فى حياتى اترك شهوتى لأجل شىء... حتى الآن لا اعلم هذا الشىء ... لا اعلم منه الا اسمه الإسلام ... وقلت لعلها تسألنى واجيب مع يأسى التام على قدرتى على الإجابه ... وبالفعل قالت لى ما الإسلام... قلت له من فضلك ثانية واحدة. دخلت على مواقع اسلامية... وظللت ابحث عن كل سؤال تسأله حتى انى نجحت فى الإجابه على معظم الأسئلة...

    قالت لى من هى عائشة... قلت لها عائشة ؟؟؟!!! كنت لا اعلمها... ظللت ابحث عنها فى المواقع الإسلامية.. وبينما انا ابحث اشعر بحماس ورغبة غريبة فى مساعدتها... قلت لها اختى انتظرينى ايام سأرسل لك كتاب وغيره يعلمك ما الإسلام... لا تتصور مدى سعادتى من كلمة اختى... اول مرة فى حياتى انادى فتاه بكلمة اختى...

    الله!!! اختى... لأول مرة اشعر بالطهارة... حتى ذرفت عيناى ... وما نمت ليلتى... ظللت اسأل اختى عن بعض الأسئلة التى سألتنى اياها ( هل الحجاب فريضة ؟؟ وغير ذلك )... ذهبت للمكتبة لشراء كتاب وقبل الذهاب فوجئت انى لا املك من الأموال الا يسيرا... قلت ماذا افعل... كنت اشعر ان الموت يسابقنى لها ويجب ان اكون اسرع منه لها قبل ان تموت وتدخل النار... لأول مرة احدث نفسى بهذه اللهجة... تعجبت من نفسى... ذهبت لأحد الأصدقاء السوء كان غنيا جدا واقترضت منه مبلغا... كنت انوى ان لا ارده ولكن بعد التزامى رددته لعلمى بأهمية رد الدين والحمد لله... واشتريت لها كتابان قرأتهما قبلها... وكنت طليق فى الإنجليزية، شعرت بأن هذا الدين عظيم ..واشتريت لها زيا اسلاميا جميلا مثل الزى التى ترتديه اختى لعلمى لصعوبة الحصول على هذه الأزياء الإسلامية هناك واشتريت لها مصاحف قرآن للغامدى والعجمى... وارسلت كل هذا بالبريد السريع الدولى ليصل فى اقصر فترة ممكنة...

    وبالفعل وصلت اليها ... وقرأت الكتابان... وقالت لى هذا ما كنت اريد... ماذا افعل لكى ادخل فى الإسلام... حينها لا تتصور ما حدث لى بكيت كثيرا كثيرا... وذرفت دموعى فقالت لى لما تبكى... فقد كانت تسمعنى وكنت اتحدث معها بالمايك... قلت لها لأن ميلادى مع ميلادك... ما فهمت معناها... ولكنى اخبرتها ان تردد الشهادتين وتذهب لتغتسل... كنت قد سألت عن هذا لهذه اللحظة... لا تتصور وهى تردد بعدى " اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله" وكأنى ارددها معها لأول مرة ... فلا اتذكر انى قد قلتها قبل ذلك... وقالت لى ما معناها... فأخبرتها ان انه لا يوجد اله غير الله فى الكون وان محمد رسول الله وظللت اتطرق فى شرحها ولكن العجيب انى لا أدرى ما هذه الكلمات... وانا اشرحها كل هذا المعانى كانت غائبة عنى ... ايقنت ان هذه الكلمة لها معانى عظيمة...

    ثم قالت " محمد قل لا اله الا الله وضحكت " قلتها وانا ابكى من سعادتى ابكى بكاءا مريرا ... ثم قلت " قولى يا أختى محمد رسول الله " فقالت وضحكت بسعادة وقالت محمد الان وجدت حياتى... لقد كنت محطمة وقلبى كسير حاولت الإنتحار خمس مرات وكان زوجى ينقذنى... ولكنى الان اشعر بسعاده غامرة واشعر انى وجدت نفسى ووجدت سعادتى ... قلت لها اذن انتى ولدتى هذه الليلة... قالت حقا نعم... قلت لها وانا كذلك وحكيت عليها قصتى وكيف كنت مسلما بالإسم فقط... والآن اشعر بأنى ولدت من جديد... قالت: الآن فهمت ميلادى مع ميلادك " ثم قالت اذن " ردد وقل لا اله الا الله ياخى " قلت لها نعم لا اله الا الله رب العالمين" وضحكت وشعرت بأنى أسلمت من جديد ، قامت واغتسلت واتفقنا ان نتقابل بعد 30 دقيقة سمعت المؤذن لصلاة الفجر... فقمت توضأت كنت لازلت اذكر الوضوء من المدرسة ودخلت مع الإمام ... وذرفت عيناى بالدموع شعرت بلذة غريبة كانت الذ بكثير من هذه اللذة التى كنت اذوقها مع الشهوات... لذة الإيمان حقا ان له لذة غريبة.

    عدت اليها واخبرتنى من هى عائشة وظللت اتعلم منها عن عائشة وسيدنا محمد تتخيل ان اتعلم الدين من ما كنت سببا فى اسلامه وهو عمره فى الإسلام لحظات، شىء غريب جعلنى اذرف دموعى كثيرا ووجدتها غيرت اسمها المستعار لعائشة، وبعد يومين فوجئت باسلام زوجها وسموا ابنهم احمد ... بكيت بكاءا شديدا... وحمدت الله كثيرا... أه لا استطيع ان اصدق انى سببا فى اسلام ثلاثة انفس يأتون يوم القيامة فى ميزان حسناتى ... وانا ليس لى من الإسلام شىء... منذ ذلك الحين ظللت اتعلم عن الإسلام الكثير ووجدت فى مكتبة اختى التى تزوجت قبل اسلامها واسلامى بإسبوع... وظللت اقرأ وأقرأ واتعلم ووجدت حالى ينصلح شعرت بلذة الصلاة ولذة العبادة وتركت كل شهواتى وكل اصدقائى الفاسقين فى بلدى وفى العالم كله وكل حين اردد " اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله " وابكى وابكى... وفرحت بذلك امى... وقالت حقا " كل شىء وله اوان " قلت لها صدقت يا أمى...

    وتحولت من البحث عن فاسقة او لعوب لاتحدث معها او اقابلها... الى البحث عن كل من يريد الإسلام ويريد ان يعرف عنه شىء... تخيل فوجئت بالكثير بالكثير يريد المعرفة عن الإسلام ..وكلما عرفت احد ارسلت له نفس الكتابان ونسخة من القرآن الكريم... حتى اسلم على يدى ثلاثة اخر اثنان من امريكا وفتى من بريطانيا... وفرحت بذلك كثيرا... وكانت ام احمد تساعدنى فى الحديث معهم... حتى انها اقنعت اختها بالإسلام... والحمد لله رب العالمين ...

    واخيرا لا استطيع ان اخبرك على مدى سعادتى بالإسلام انا اسلمت مع هؤلاء حقا لقد اسلمت معهم... وعلمت ان الدعوة فرض عين فى ظل هذا الأنفتاح وكون العالم كله قرية صغيرة... فيجب على المسلمين العمل لدينهم الذى طالما ظلموه وهو اغنى الأغنياء عنا... ونحن افقر الفقراء اليه ...

    تحولت دفة حياتى تماما اصبح كل همى الدعوة الى الله... والعمل له ...وارجوا من الله رب العالمين ان يرحمنى وان يييسر لى ويثبتنى... اتعلم يأخى والله ان الدعوة الى الله رزق يسوقه الله الى العبد... وانى أشعر انى مرزق فى الدعوة رزقا غريبا اشعر ان رزقى واسع فى هذا الأمر ... اللهم وسع ارزاقنا... وارجوا ان تحكى قصتى هذه لمن يسمعونك عسى الله ان يعم النفع والفائدة...

    واعتذر للإطاله بالرغم ان هذا لا يحمل معشار ما تحمل خواطرى من مشاعر... ولكن انها الكلمات تعجز عن وصف ما انا فيه من السعادة... وجزاكم الله خير[/glow1][/all1]





  19. #19
    عضو جديد
    الحالة : كربونه غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6066
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 13
    التقييم : 10
    Array

    [شكرا على القصه اخوي بو شهاب القصه وايد حلوه بس نهايته حزينه
    وانا من طبعي ماحب اقرى القصص إلي نهايتها حزينه بس
    القصه شدتني ماقدرت اقول إلالما خلصتها كانت وايد حلوه مشكور مره مثل ماتقولون
    شكرا


    وقصه اخوي عبد العزيز بعد وايد حلوه وفيها عبر مشكور اخوي عبدالعزيز
    على القصه


    مشكورين





  20. #20
    عضو جديد
    الحالة : عبد العزيز غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 6021
    تاريخ التسجيل : Aug 2006
    المشاركات : 11
    التقييم : 10
    Array

    قصة راعي اللموزين؟؟
    لنهتدي لو لا أن هدانا الله وبعد
    لا أعلم ولا أدري من أين أبدأ هذه القصه المفجعه التي بدأنا نسمع عن مثيلاتها في مجتمهنا السعودي المحافظ فوالله كم هالتي وأفجعتني هذه القصـــــه الغريبه والخطيره لن أطيل ولنترك هذا المسئول يحكي لنا ملابساااات هذه الفاجعه ولكن قبل أن يبدأ قصته هذه اريد أن أخبركم بقصه لها ضلع في الموضوع وهي

    في يوم من الأيام وقف صاحب الليموزين باكستاني الجنسيه لزبونه خارجه من أحدى الأسواق أركبها معه في الليموزين ولم تدري بنفسها الا وهي مع ثلاثة رجال باكستانيين في احدى البراري القريبه من مدينة الرياض وهمو بأغتصابها تقول الفتاة والله لو قال لي قبلي باطن رجلي على أن أتركك لقبلتها لكن هيهات هيهات وبعد المحاولات المضنيه من هذه البنت البكر لكي يتركوها وهم مصممين على فعل فاحشة الزنا بها أسعفها الله بأمرأه عجوز كانت تمشي في هذه الصحراء فلما رأها هؤلاء الرجال تركو البنت وفرو هربا أعتقادا منهم أن هذه العجوز جنيه أقتربت العجوز من البنت خافت البنت وذكرت الله وقالت بسم الله انتي جنيه والا انسيه قالت العجوز لا والله انا ليتني جنيه فلربما لو كنت جنيه لما تركني ولدي في هذه الصحراء لعيون زوجته اخسأئه الله وكان التعارف بينهما الى ان أرسل الله لهم سياره يستقلها رجل في الأربعينيات في أول الأمر خاف الرجل لما رأى من المنظر أمرأتان في صحراء في وقت الليل ولكنه رجع ونظر في أمرهما وعندما علم بالقصه اركبهم معه وذهب بهم الى أقرب قسم للشرطه وأستدعي ولي أمر البنت وأخذت أقوالها سألها الشرطي سؤالا هل تعرفينه لو رأيتي صورته قالت كيف لا أعرفه ولقد كنت أتوسل اليه ولو قال لي حينها قبلي باطن قدمي على ان يتركني لقبلتها فأمر الشرطي ان تذهب الى بيتها وفي كل يوم كانت المباحث تطلب من شركات الليموزين صور مكفوليها لعلها تجد الشخص الخائن أما العجوز سأترك الكلام عنها الى أن يقص علينا هذا الشاب قصته فلنترككم معه فهو بالحديث أصدق وأجدر يقول هذا الشاب

    أنا شاب وسيم أبيض أفضل لبس الجينز والبنطلونات على لبس الثياب لذا لو رأيتني في البنطلون والجنينز يوحى الليك من أول نظره أنني من بلاد الشام يقول كنت كعادتي في كل يوم خارجا من الأستراحه الساعه الثانيه والنصف ليلا تقريبا وسأذهب الى البيت تعطلت بي السياره فجأه في أحدى طرق الرياض وحينما أنا واقف لا أدري ماذا أعمل خطر ببالي ان أدع السياره في مكانها وأركب أقرب ليموزين وأذهب الى البيت وبكره يحلها حلال اهه هذا ليموزين اشرت لليموزين وقف باكستاني الجنسيه ركبت معه ومن صفاتي أنني لا أتكلم يعني هادئ في طبيعتي لست بالثرثار وفي ما أنا مع صاحب الليموزين بادرني سائق الليموزين بالسؤال التالي :هل أنت سوري الجنسيه أم لبناني؟ هي لحظة تفكير وبعدها رددت عليه لا لبناني وسكت الباكستاني يسأل

    أين تعمل قلت في محل ملابس الباكستاني يسأل كم راتبك؟ رددت عليه الف ومائتين ريال طبعا أنا كنت أجاريه ولا أعلم لماذا كذبت في البدايه لكن هي اقدار الله ولنقل لطفه ورحمته.. قال السائق الباكستاني وهل يكفيك راتبك الألف وماتين وبسرعه رددت عليه والله ولا يأكل عيش قال الباكستاني انا لو أعلم أنني سوف أعمل بهذا المرتب لذهبت الى بلدي لم أفهم ماذا يقصــــــــــد سكت ولكنه استرسل في الأسئله الا أن قال هل تعلم أنني في الشهر أكسب من العشرة الالاف فما فوق اعتلاني الأستغراب وسألته كيف ؟ ومن أين ؟ رد الباكستاني بقوله هناك بنات حشيش خمر هل تريد ؟ رديت عليه وقلت حشيش يمكن خمر فيه لكن بنات ومن مين ليمزين هذا هراء لم يجاوبني بالكلام ولكنه أخرج من تحت المقعد البوم كامل به صور لمجموعه كبيره أخذت الألبوم وجلست اقلب صفحاته الى أن وقعت عيني على صورة بنت والله لم ارى في جمالها فسبحان من صورها فقلت له هذه ما جنسيتها قال سعوديه قلت له أنت تكذب فحلف يمينا اذا كنت تريده اتيها لك غدا .............. قلت نعم اريدها قال هذه بثلاثة الأف ريال وبعد محاولات كنت أعتقد أنها يا ئسه رد على وقال عشانك أول مره بألفين وافقت ذهب بي الى البيت قلت قف هنا عند هذه الفله نظر الي وقال هازا بيت انا ؟
    قلت له لاء هذا بيت الكفيل لأنني كنت أعلم لو علم أنني سعودي الجنسيه لما لبي لي طلبي لذا قلت له انه بيت الكفيل وجلست أخبره بطيبة كفيلي وأنه من النوع الشبابي على قولهم وقلت له متى تجيب لي البنت قال بكره قلت كيف وأين وقطعت كلمتي اين بأن يأتي بها في بيت كفيلي الذي هو بيتي بالطبع لم يوافق في البدايه ولكن بعد اقناع مني ان كفيلي شبابي وأنه لو عرضت عليه سوف يدفع وسوف نستفيد وافق بشرط أنه لو عرضت عليه أن لا يعلم بهذا الباكستاني ويكون أقناع كفيلي الوهمي عن طريقي فوافقت ولكن البنت ابيها بكره لي أنا لأن كفيلي ماراح يكون موجود لا هو ولا العائله المهم أخذ الباكستاني رقم جوالي وأخذت رقم جواله لاحـــــــــــظ سواق ليموزين معاه جوال لا ولكوبرا

    بصراحه لم أنم جيدا كنت أتقلب متى يأتي غدا لكي يتحقق ما أريد ولقد كان كل تفكيري هذه البنت وأنا ما بين مصدق ومكذب الى أن أتى غــــــــدا الذي طال أنتظاره رجعت للبيت بعد العشاء مبكراا الأهل مسافرين فرصه جلست عند الدش أنتظر وكل شوي أقول لنفسي يرجال صاحب الليموزين تأخر أدق عليه ولا ما أدق الا أن قطع هذه الأفكار صورت الجوال والله هذا الباكستاني بسرعه رديت عليه الوووو وينك جبت البنت هاه بشر قال الباكستاني أول فيه فلوووووس قلت ايه فيه قال الباكستاني وين أنت؟ قلت في بيت الكفيل اللى أمس نزلتني عنده على طوووووول أفتح باب سرعه فتحت الباب والى البنت في الليموزين أول فين فلووووووس الباكستاني يقول عطيته الألفين ودخلتها البيت وبعد ما جلست البنت المسكينه نضرت اليها ما شاء الله وش الجمال هذا والله الباكستاني هذا كسبناه في صفنا الا يمخليه انا والله الزبون المهم انا في أول الأمر كان كل همي أتلذذ بالنظر اليها بديت أتحسسها أتكلم معاها لكن لاحظت شئ غريييب البنت ماهي طبيعيه ساكته شكلها مغصوبه أو مكرهه اول ما تكلمت معاها قالت الله يخليك يالله خلصني خلني أمشي هذا والله شئ ثاني غريب كلامها لكنتها من نجد لا وشكلها بنت ناس وماهي محتاجه المهم قلت لها انتي بصراحه أمرك غريب وش فيك قالت مافيني شئ خلصني خلني أمشي بصراحه والله في هذي اللحظه ما أدري وش صار بي نسيت شئ اسمه جنس نهائيا فتفكيري في تللك اللحظه كان منصب على وش سالفت هالبنت سألتها السؤال التالي انت سعوديه وشكلك بنت ناس يعني ماأنتي محتاجه للفلوس ؟ البــــــــــــنت ساكته ماردت واللي قاهرني وأكد لي أنها مكرهه أنها الا الأن كاشفه الوجه بس يعني مازالت لابسه العبايه حياء null سألتها الســـــــــــؤال الثاني شوفي يا بنت الناس أنتي شكلك مكرهه على الشئ هذا وبصراحه أنا أشك أنك تخفين على قصه وش سالفتك أنت؟ ما ردت البنت ولكن حسيت أنها أرتاحت لي شوي يعني أحس ودها تتكلم لكن فيه شئ خايفه منه أو أو رديت عليها وحلفت لها لو قالت سالفتها لي والا وش اللي مكدر خاطرها والله يكون بيني وبينها والوجه من الوجه ابيض وأنا على أستعداد أني اساعد بعدها ما أدري الا البنت تطيح على حجري وتبكي والله العضيم الله يعلم أني ساعتها بكيت من بكائها وأخذتني الشهامه .................. لم أتحمل المقف لكن صبرت نفسي وصرت أهدئ البنت الى أن هدأت وقلت لها هاه هاتي قصتك وأنا على ماوعدتك به ويشهد على ربي .................. فبدأت البنت قصتها .... تقول البنت

    شفت الباكستاني اللي جابني لك قلت ايه وش فيه قالت هذا ابن الكلب يعرف من هم على شاكلتي كثير ما هو أنا فقط رديت عليها واضح أنه يعرف لأني يوم كنت معه راكب وراني صور لمجموعة بنات سعوديات وغيرهم المهم كملي وشفيه قالت انا متزوجه من ضابط وصار على زواجي سنه ونصف تقريبا المهم في يوم من الأيام زوجي كان عنده خفاره أتصلت عليه وقلت له ابروح المحل الفلاني في السوق الفلاني تسمح لي والا ما تسمح زوجي واففق على طول طبعا بما أننا تونا عروسين ولا عندنا عيال ساكنين شقه على شارع من شوارع الرياض يعني الشارع بجمبي والبقاله وكل شئ نزلت الصباح وركبت مع هذا الخاين الباكستاني وقلت له ودني للمشوار اللي ذكرته لك وما دريت عن نفسي الا وأنا في شقه عريانه والباكستاني فعل فعلته الشنعار بي هو ورفيقه أصارخ وش أسوي موقف ما أدري وش لون اشرحه لك تكمل وتقول لبست بسرعه وأنا أصارخ جاني الباكستاني وقال شوف أنتي قرقر كسيييييير ما يبغى انا ودي بيت أنته ما فيه روه ليموزين تاني أوكيه ماما حلوه انا بصراحه خايفه ما أدري وش أسوي أفكر في زوجي المسكين لو درري بالأمر زواجي مستقبلي شرفي سمعتي أهلي أمي وأبوي أخواني لكن قطع الباكستاني تفكيري بصور لي وأنا عاريه على عدهة أحوال وأشكال يهددني بها وافقت على مضض وداني البيت ولما هميت بالنزو قال الباكستاني شوف ماما أنته يدخل بيت دق تيلفون على طول انته ما يدق تليفون أنا سوي صوره سوى سوى باب طلعت ابكي دقيت عليه بعد ما أعطاني رقم جواله رد علي الباكستاني وقال شوف ماما انا ما يبغى اي حاجه أنا دق تليفون كلام أنته يجي برا سوى سوى انا يجي مافيه يجي أنته معلوم أنا ايش فيه سوي انا في أول الأمر قلت ابسكت وما راح أرد عليه لو دق بكيفه والله ابي الستر انسي يا بنت هذا مقدر ما هو بكيفك رجع زوجي هاه رحتي للسوق قلت وانا نفسي اقول له قصتي لكن خايفه من ردت فعله تكون قاسيه وخايفه من السمعه والمستقبل ان يضيع المهم رديت قلت لا ما رحت هونت ا جيب العشاء رد زوجي لا أبدخل أنام مسكين دايخ من الدوام والخفاره زوجي راح ينام وأنا عند التلفزوين صحيح كان فيه مسلسل لكن عقلي كان في مسلسل ثاني وما دريت الا الباكستاني يدق تليفون سكرت السماعه في وجهه أول مره دق مره ثانيه سكرت في وجهه لما دق المره الثالثه سمعته يقول ماما شوف صوره هلوه سوى سوى باب سكرت وطرت على الباب أطالع وايش اطالع صورتي وأنا عريانه في غرفة نوم سحبت الصوره قطعتها ......... وأنتظرته يدق لم يطل هذا الأنتظار هاه ماما انا كلام لازم أنته يمسي كويس ما فيه دور دور قلت له وأنا خايفه زوجي يدري يا أبن الناس الله يرحم ومالديك أنا متزوجه خلني في حالي ما رضى أغريته بالفلوس رد على وقال ســــــــــــووف ماما أنته لو يزيب مليون ريال أنا مافيه وافق معلوم سوف بكره أنا يبغى أنته باليل قلت له ما أقدر زوجي فيه المهم نسق معاي على أساس أطلع معاه متى ما يبغى بعد ما يكون زوجي مداوم أو في خفاره طبعا ووالله الفلوس اللي يا خذها الا الأن لي فوق الشهرين على هذه الحال المزريه ما أخذت منها ولا ريال أنتهت البنت في سرد قصتها من زود الشهامه فيني والله ما أدري كيف ضميتها لكن والله كأني ضام حجر لا جنس ناعم وأنا أبكي وأحس بداخلي بركان والله لو أنفجر لأحرق العالم بما فيه من شدة الغيره والغضب المهم أتفقت أنا وهي على أن تترك الأمر على ماهو عليه وأن تترك حل قصتها بيدي بشــــــرط أن تعدني أن تنفذ ما أطلب منها وافقت على أن أستــــــر عليها عاهدنا بعض وأتفقت على أن تأتيني مره ثانيه الساعه ثنتين الليل تقريبا دقت على الليموزين جاء وأخذها أنا بدوري مكست الباكستاني وقلت والله أنك ملعون ايش هذا ياليت أنا صديق أنته من زمان انا فكر روح للبنان لكن الحين خلاص كله موجود هز رأسه هذا الخائن وقال أنته الهين معلوم رقم موبايل يبغى اي هاجه نزم سهره هشيش خمر بنات كتير كتير ولا أنسى مقولة الباكستاني لي أول ما بدأ نقاشه معي في يوم التعارف معه يوم كنت أرد عليه بأستغراب كيف هذا في السعوديه تدرون ويش قال؟ ســــوف هادا نفر سعودي شباب يبغى بنت وبنت يبغى شباب أنته زيب بنت شاب سوى سوى وانته سيل فلوس كتير واهــد سنه بعدين كلاسس سفر بلد أنته راحت البنت بصراحــــــــه جاني أرق ما نمت ابدا يارب وش أسوي سكرت الدش جلست ابكي وما عرفت البكاء الحقيقي الا ذلك اليوم بالذاات نصفه ابكي ونصفه أدعو الله لهذه المسكينه بالستر لكن ماباليد حيله نفسي أذبحه لكن ما يفيد البنت أمره مفضوح مفضوح والله عاملتها مثل الأخت وزياده أستغفرت الله ونذرت لله نذرا بالتوبه أذا الله دلني طريقه ما لحل هذا الأمر لو بلغت الهيئه أنفضحت البنت وكنت أعتقـــــــد أن الهيئه هي أم الفضايح طبعا شاب أفكاره ملوثه بالدش وبجلساء السوء وش رايكم يحب الهيئه وحتى لو كان يحبها لكن الى حد معين لكن سبحان الله يهدي من يشاء الى سواء السبيل طلعت من البيت طبعا البيت فاضي الأهل مسافرين طلعت للشارع أفكر وحينها خطر ببالي فكره تدرون ويش هي والله ما أدري ويش اللي عزمني عليها لكن حصل اللي حصل الساعه ثلاه قلت تدري ياولد نم وبكره يصير خير طبعا ما نمت زين من التفكير وأبقول لكم بصراحه صليت الثلث الاخير من الليل وصليت الفجر في وقتها وهذه أول مره اسويها في حياتي استغفر الله وأسأله أن يثبتني جاء غـــــدا بعد طول أنتظار وهميت ابسوي الفكره اللي في بالي تدرون من رحت له رحت لرجال من رجال الهيئه المعروفين بالنزاهه ولو تدرون من هو ما تصدقون أني رحت له هو بالذات هذا الرجال كم مره مسكني أغازل سبحان الله كنت أكرهه كره نفسي أشوفه مقطع قطع كنت أبغضه بغض المهم سلمت دورته في مركز الهيئه قالو أنه طالع في مهمه مع الأخوان متى بيرجع ابيه ضروري الله يخليكم وصلوني به رد علي واحد من رجال الهيئه اللي في المركز انت من أنت أنا كأني شايفك والله منت غريب بصراحه كانت سمعتي مش ولا بد معروف يعني في الساحه الغزليه المهم ترجيته يوصلني بهذا الرجل وقلت الأمر فيه حيات وموت ما قصرو دقو عليه جوال ربع ساعه والا الرجال عند المركز نزل من الجمس السلام عليكم من ياهلا ومرحبا هاه وش سالفتك وش أنت مسوي الله يهديك ما تركته يكمل طبعا قلت له ابيك بأمر ضروري مسألة حيات وموت وحلها بين يديك رد علي أنشاء الله خير قلت الا الشر بعينه تعوذ من الشيطان وقال وش تبي قلت ابيك تجي معي البيت بصراحه الرجال شك في الأمر يمكن خاف اسوي به شي مثلا ما أدري والله وش كان تفكيره لكن رد وقال البيت؟ قطعت كلامه قلت اي مكان غير المركز أختر المكان أنا وانت بس وافق بعد الحاح عزمته في كفي شوب طبعا الرجال كان يعتقد ان الأمر ما يستاهل وبصراحه ما جلسنا لا في كفي ولا غيره قعدت أدور أنا وياه في السياره يوم ركب معي السياره قال تدري أنزل تعال معاي في سيارتي بصراحه سيارتي ما تواجه كل ريحتها تعج بالخان والأشرطه حدث ولا حرج ركبت معه وقلت له سالفتي بحق وحقيقه وأني كنت نفسي أزني بالبنت لكن سمعت قصتها وتأثرت جداا وقلت له كل السالفه من طقطق لسلام عليكم هو بصراحه تعرفون رجل هيئه ومسكني كم مره مهوب شك لاء لكن كأن الموضوع ما خش في مخه لكن أنا من شدتي قهري ودي يصدق اني ما أبغى الا وجه الله بكيت وبعدها أخذ يهديني ويقول الله يهديك أنشاء الله وما خش في اي سؤال في الموضوع والله انا أشهد أنهم مهوب رجال وبس الا أذكياء وسياسيون درجه أولى تركني انا أوضح له كل شئ الى أن قلت له هاه ايش العمل ؟ قبل ما يبدأ قلت أنا أبعترف بكل شئ وأسوي لكم كل ما تبون لكن لي شرط أن وافقتو عليه لكم ما تبون وأن ما وافقت الوجه من الوجه ابيض رد علي وش هو شرطك ؟ رديت البنت قال لي البنــــــــــــــت وش فيها الله يهديك؟ قلت البنت ما بيها تخش في الموضوع ابدا ابي لها الستر بس وأن بغيتو أي معلومات اي شئ انا قبيلكم خذو مني اي شئ لكن البنت ما ابيها تخش في اي حاجه لا تحقيق ولا غيره تراها ان خشت في اي تحقيق او خلافه تراها بتنفضح وخصوصا أن زوجها ظابط يعني اكيد المعلومات بتوصله من بعيد والا قريب رد علي وقال ابشـــــــــر طلبك مجاب بصــــــــــراحه أنا في أول الأمر خرتني المويه يعني ما وثقت فيه لكني كنت واثق تمام الثقه في الله عزوجل بعدها قلت كيف أقتنع ان البنت ما تدخوها في اي مشكله وعدني وعاهدني بالله رديت ونعم بالله لكن وش يضمن لي بصراحه سمعتكم أنتم يالهيئه زفت وأقولها في وجهك ابتسم وقال لي حديث والله ما أذكره الأن لكن هو حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ((من ســـــــــتر على مسلم في الدنيا ستر الله عليه يوم القيامه>> أو كما قال رسول الله وأخذ يسترسل في الأيات والأحاديث لكن ما صدقت الا الأن أنا ما وثقت الى أن كشح في وجهي الله يجزاه خير وقال < من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس منا > هديت وأستعنت بالله ووريته بيتنا وخططنا على مسك الباكستاني واللي وراه وأحكمنا الخطه رجعت البيت طبعا أفكر وأفكر دق علي كم واحد من أخوياي مارديت عليهم قالو أكيد هالخبل مسكات شكله سافر الرجال ما يصبر وما يسقم عن أهله طبعا أنا ما خذ رقم البنت دقيت عليها ردت الو وقلت لها أني ابيها تجيني في اليوم الفلاني تقدر ردت وقالت ارد لك خبر وجاني الخبر بالموافقه وكانت تترجاني وأنا أقول لها أعتبريني أكثر من أخوك وأكثر بعد وعادتها وبصراحه ما تطمنت الا يوم قلت لها الو لحظه نسيت اقول لك لا تسكرين لحظه ردت وقالت نعم قلت لا تنسين تصلين الثلث الأخير من اللييل ترى الله ينزل السماء الدنيا يقول هل من سائل فأعجيبه هل من سائل فأعطيه تأثرت البنت من هذه الكلمه بكت قالت رح أنا رهن أشارتك من بعد هذه الكلمه لو طلبت مني اي شئ انا حاظره انا في ساعتها ما أقدر أتكلم خنقتني العبره سكت قالت الله يوفقك دنيا وأخره بصراحه حسيت أنها دعوه من القلب رديت والله يستر عليك ويسمح أمرك جاء اليوم المتفق عليه دقيت على الباكستاني ألو اهلين اخلين صديق كيف هال أنت والله الحمدلله أنت كيفك الهمدلله كله كويس شوف صديق أنا معلوم أنته بنت جيب أول رد الباكستاني ايوه كيف ما فيه معلوم ايس فيه أنا أبغاه اليوم الليل الساعه عشره في بيت الكفيل رد الباكستاني سوف صديق فيه بنت كتير هلو صغير رديت عليه وقلت لاء أنا ابي اللي جبتها أول مره هلوه قال سلاسه ألف قلت تكفى يا صديق خلي رخيص أنا زبون هاه لاء أنا سوي أول مره رخيص المهم أنا أبطمنه بس لا والفلوس مقدور عليها لكن ابطمنه قلت له شوف أنا ابغاه نفس السعر الفين وابغى شووي حشيش وشو خمر بكذا انت تاخذ ثلاثه الاف والبنت تكون بألفين بعد محاولات وتكسير راس وافق هالخاين المهم خويي الرجال اللي في الهيئه زبط وضعه ونسق مع الجهات الأمنيه من دوريات ومباحث وخلافه دقت الساعه عشر والى الباكستاني خوينا مواعيده قرينتش يعني مزبوطه من يوم وقف عند البيت الى الليموزين محاصر من دوريات الهيئه السريه والمباحث خويي اللي في الهيئه مسك البنت على جمب ركبها مع اثنين من المطاوعه وودوها بصراحه ما أدري وين أنا اللخمت وقلت وين الوعود اللي قطعها لي هالمطوع وقلت بعد ايه صدق من قال الهيئه كلهم فضايح ركبنا وأنا ساكت مع المطوع رحنا لقسم معروف في الرياض دخلنا القسم وأنا ساكت دخلو الباكستاني طبعا فتشو الليموزين لقو البوم الصور أخذو الجوال حقه ويافيه أرقام والله بلاوي والصور حدث ولا حرج المهم دخل الظابط على اساس يبدأ يأخذون أقوالي قمت ومسكت المطوع وقلت له على جمب وين وعدك وين الأيات اللي كنت تقول لي وين الأحاديث وين أتفاقنا بصراحه كنت متسرع لكن لعله يعذرني والله بالي وفكري على مستقبل هالضعيفه رد وقال وش صار قلت وين وديتوها تفضحونها ابتسم قال اطمن البنت في بيتها الحين قلت لا تسرحني لا تكذب وعلى طول قال تقدر تتأكد بنفسك هو ما يدري أن عندي تليفونها كان بيروح معاي لبيتها على طول رفت الجوال ودقيت ردت البنت الو وهي خايفه على طول رديت عليها السلام عليكم البنت خايفه بقوه قلت شوفي يا بنت الناس الله يستر عليك ويستر على بنات المسلمين قضيتك أنتهت والوجه من الوجه ابيض وأنتبهي لنفسك مره ثانيه وخلاص وهي تسمع وساكته لكن فيها بكوه المهم أخر ما أتذكر اني قلته لها والمطوع جمبي هو والظابط أكرر أنتبهي لنفسك وصوني بيت زوجك ولا أوصيك بصلاة الليل وياليت كلما تذكرتيني تدعي لي في صلاتك بالثبات والهدياه وأتمنى تدعين لكل من ساعدك في بناء حياتك من جديد ماقدرت تتمالك نفسها بكت لكن والله مهما اشرح لكم طريقة بكائها ما تستوعبون كيف ردت علي بالدعاء لي ولوالدي ولكل من ساعدها وقبل ما تسكر قالت لي كلمه ما أنساها ابدا تصدقون ما سمعتها من أخواني وأخواتي في حياتي تدرون وش قالت؟ قالت أعتبرني مثل أختك وأكثر ولو حدك الزمن وبغيت شئ ترى رقبتي سداده وبعدها كان الوداع وبعــــــد ما سكرت السماعه أطرقت برأسي قليلا ثم نهضت من الكرسي وألتفت والى المطوع وراي جالس يستغفر قمت والله أفعلها بكل شرف وأفتخار وأعتزاز وأقولها لكم لقد قبلت يده وقبلت رأســــــه وكان يدفعني لئلا أقبل يده ويقول الله يثبتك ويهديك السراط المستقيم ومن زود الفرحه رحت للظابط وقبلت رأسه وهو ماله دخل لكن الفرحه ما كانت تسعني ضحكو وقالو الله يهديك الان نستكمل فتح المحضر وبداية التحقيق ................. أنتهت قصتــــــــي مع تللك الفتاة ولكني لم أنسى الوعـــــــــد الذي قطعته مع الله في تللك الليله المظلمه فلقد نفذ ما كنت أريده وتم لذا قررت العوده الى طريق الهدايه وأعادة ترتيب أوراقي الملخبطه ومن يومها وأنا لا أضيع اي فرض من فروض الصلوات الخمس فضلا عن أنني بدأت اصلي وأحافظ على صلاة الليل أحافظ عليها لا لسبب الا أنني لما أحترت في أحدى الليالي وعجزت في أحدى الليالي لم أجد من معين ولم أجد من ساتر ولا مجيب الا الله الذي ينزل في أخر الليل سبحانه جلت قدرته يقول هل من داعي فأجيبه هل من سائل فأعطيه فلقد سألته وأعطاني دعوته فأجابني فله الفضل كله وله الشكر والأمتنان أما صاحبنا الباكستاني فأقر على جرائم لا تحصى ويشيب منها الراس ولا يسعني الوقت ويجف القلم ولم يكمل هذه الجرائم الى ان الذي أود منكم أن تعلموه أن هذا الباكستاني سائق الليموزين اعترف بأن له أعوان كثر وحينما أكتمل التحقيق جاء الي الخبر من صاحبنا جزاه الله خيرا ووفقه أنه عن طريق هذا المجرم الخائن تم القبض على شبكه متكامله للدعاره والتغرير بنساء المسلمين وبيع الخمور وأنتاجها علاوه على بيع هذا السم القاتل الحشيشه... قبض على هذه الشبكه المتكامله وعددها خمسه وثمانون ليموزينا أكثريتهم وأغلبيتهم من الجنسيه الباكستانيه الأن نعود الى قصة تلك الفتاة والعجوز طبعا الفتاة التي ذكرت لكم في أول القصه من أحدى جرائم هذه الشبكه اللعينه اللتي لم تنجح أما قصة العجوز أذكرها على عجل فهذه العجوز قصتها ان ابنها العاق ذهب بها الى الصحراء للتخلص منها ارضاء لأمرأته وصاحبة الفضل عليه فهي اللتي تكون عونا له في هذه الدنيا لشدة ثرائها أنظرو أرضاءء لزوجته وطمعا في مالها ترك والدته في الصحراء ولعل القدر ساق كل واحده البنت والعجوز لكي يلتقيا ويسعف كل منهما الأخر لا أنسى أن الأمرأه العجوز تسكن الأن في مع عائلة هذه البنت البكر على الرحب والسعه مكرمة معززه أسأل الله السلامه تنــــــــــــــــــــــــــــويه::::::::::::: أود أن أخبركم بطرق هذه الشبكه اللعينه في تغرير البنات وضمهم الى صفوفهم من خلا ل التحقيق مع أفراد هذه الليموزينات يقول بعضهم :::: أنا طريقتي هي ان استدرج زبونتي في الكلام من أول ما تركب معاي أضل أستدرجه أن كانت تردي ضممتها الى صفي بطريقة الأغراء المادي أما بعضهم فيقول ::::::::::::::::::: كانت طريقتي مع زبونتي أن أعرض عليها خدماتي وأعطيها بعد توصيلها للبيت أو للسوق او اي مكان تريد أن أعطيها رقم هاتفي الجوال وأن لم يتوفر الموبايل أعطيها البيجر أو البليب وأعرض عليها خدمات توصيلها الى اي مكان شائت علاوه على انني أعرض عليها أحضار أغراض البيت بدون أن تتكلف في الخروج من البيت فقط ما عليها الا أن تتصل فأصل بالأغراض وبعد مرور الوقت تتم المعرفه ودراسة ومعرفة من يسكن معها وما هي حالتها ويخدمني وضعها لو كانت متزوجه وتكون في البيت لوحدها ففي أكثر المرات أفعل فعلتي اي الزنا وبعدها التصوير في بيتها حينما أدخل لها الأغراض في وسط البيت برضاه أو أغتصابا فلن يكلفني الأمر سوى فيلم وتصوير فقط وبعدها تكون في القائمه أما الثالث وهو الأخـــــــــطر

    فيقول طريقتي مميزه الا وهي أنه بمجرد أن تركب معي الزبونه اضع لها شيئا من الصرف أو السحر بحيث لا تدري بنفسها الا حينما تقع فريسه سهله السؤال هنا

    سمعت بأن هيئة الأمــــــــــر بالمعروف والنهي عن المنكر أصدرت مشكوره أمرا بمنع ركـــــــوب الأمرأة مع اي ليموزين الا ومعها محــــــــــرم فلماذا لا يطـــــــــبق هــــــــذا الأمر حرصا على درء المفاتن والمفاسد أسأل الله أن يهديني ويشد على أزري ويثبتني على القول والعمل الصالح أنه عزيز قدير .... .... كما أسأل الله أن يســـــــتر على جميع نساء المسلمين ويهدي ضالهم من نساء وشباب كماأسأله أن يبرم لهذه الأمـــــــه أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته كما أسأله سبحانه ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين ويغفر لي زلاتي وعثراتي يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب ســــــــــليم .......... اللهم أرحم جميع المسلمين اللهم أعدهم الى رشدهم وأهدهم اللهم حبب اليهم الأيمان وزينه في نفوســــهم اللهم أحفظ بناتنا وبنات المسلمين من كل شر وسوء اللهم أستر عليهم اللهم وأحفظنا بحفظك اللهم أنصر من نصــــــــر الدين وأذل من حارب هذا الدين اللهم أرنا في هؤلا الكفرة الفجرة الخونه عجائب قدرتك الله نكل بهم تنكيلا اللهم مزقهم كل ممزق اللهم رد كيدهم في نحورهم اللهم من أرادنا أو أراد نسائنا وشبابنا بســـــوء فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره اللهم أجعله يتمنى المـــــــوت فلا يجده اللهم أختم على قلبه حتى يرى العذاب الأليم اللهم وأعز الأسلام والمسلمين وأضل الشرك والمشركين .... اللهم لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا اللهم أنك أن تذرهم يضلو عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا.......... اللهم أنني أسألك في هذه الليله المباركه أن تحفظ لنا ولي أمرنا وراعي أمتنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني اللهم أني أسألك أن ترزقهم البطانه الصالحه التي تعينهم على الحق يا أرحم الراحمين اللهم أرهم الحق حقا وأرزقهم أتباعه وأرهم الباطل باطلا وأرزقهم أجتنابه اللهم يسر لهم أمورهم وأحفظهم وأطل في أعمارهم وأعمارنا وأعمار جميع المسلمين في طاعتك يا رحمن يا رحيم اللهم يا رحمن يا رحيم ياربي أجعل القران الكريم ربيع قلوبنا وجلاء همومنا وغمومنا اللهم ثبت وأعن ووفق ويســـــر لرجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر امورهم كلها حاضرها ومستقبلها اللهم أعنهم وأشدد على اوزارهم اللهم أرزقهم الصبر والثبات دنياهم وأخراهم اللهم ووفق كل من سعى لسعيهم ووفق وأرحم كل من دعـــــمهم بالنفس أو المال أو الدعاء يا أرحم الراحمين وأخص دعائي التالي لثلاثه اللهم استر ووفق وثبت وأعن تلك البنت المسكينه المغلوبه على أمرها اللهم أعنها على أقامة الصلاة في وقتها الله أعنها على قيام الليل اللهم حبب اليها الأيمان وزينه في قلبها الله يسر لها امرها ووفقها مع زوجها اللهم استر عليها وتب عليها أنك أنت التواب الرحيم اللهم من لها غيرك اللهم فأرحمها وتب عليها يا أعز وأرحم الراحمين اللهم وفق رجل الهيئه اللهم أنك تعلم أنني كنت أكرهه أشد الكره من قبل وكم أحببته من بعد اللهم ثبته بالقول والعمل الصالح يوم يوم القيامه اللهم يسر له أموره كلها اللهم أعنــــــــه اللهم دله على الخير اينما كان وفي أي مكان اللهم وأرحم والديه ووالدي والديه وأنصره يارب اللهم كن له عونا أذا فقد منه العون يا حي يا قيوم اللهم وكثر من أمثاله يا مجيب الدعاء اللهم اني عبدك أبن عبدك ناصيتي بيدك ماضي في حكمك عدل في قضاؤك اللهم أني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمت به أحدا من خلقك أو أودعته في علم الغيب عندك اسألك أن تجعل القران ربيع قلبي وجلاء غمي وهمي اللهم أذنبت وأسرفت على نفسي في الملاهي وأتباع الشهوات اللهم فارحمني اللهم من لي غيرك لا أحـــــد اللهم اني في أني أعيش من رزقك وأسكن في ملكك ولم أشكر بل أجرمت وأذنبت فهل أجـــــد عندك الصفح والعفو اللهم ان لم تعفو وترحم وتصفح عني فسوف أكون من القوم الخاسرين اللهم من لي غيرك اللهم أني أفر منك اليك اللهم أني مقر بذنبي اللهم يا كامل عبدك الناقص الفقير اليك يسئلك العون فأعني وأرحمني اللهم ثبتني في هذا الزمان على حب دينك وحب من أحب دينك اللهم أني في زمان قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم انه كقطع الليل المظلم هذه فتن هذا الزمان ياربي رسولنا يقول القابض على دينه كالقابض على جمره يقلبها يمنة ويسره يصبح مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا اللهم لا تجعلنا من هؤلاء اللهم اجعلني دوما في يومي كله مؤمنا مسلما غير مفتون اللهم لاتحرمني رحمتك اللهم أني أسألك عندما تأخذني الليك ان تأخذني غير مذنب ولا مفتون اللهم رد ضال المسلمين وأحشريني وجميع المسلمين مع النبيين الصديقيين والشهداء يا أرحم الراحمين





صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قصيدة شاب رثى نفسة وتوفي بعدها بيومين " مؤثرة جداً "
    بواسطة العنا في المنتدى قصائد - قصائد شعراء - قصائد منقوله - قصائد صوتيه
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 18-08-2004, 03:14 PM
  2. ... مقارنه بين اطفال الناس الهاي..و ورعانا المحترمين ههههه
    بواسطة الحوت في المنتدى فرفشه - نكت - صرقعه - ضحك - تسليه - وناسه
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 30-12-2003, 03:31 AM
  3. طريقة انشاء قاعدة بيانات للموقعك.cpanel
    بواسطة صمت الحب في المنتدى منتدى تصميم وتطوير المواقع والمنتديات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-07-2003, 10:53 PM
  4. قصة ولد الهندية ( جهز المناديل )
    بواسطة الـمـجـروح في المنتدى قصص - روايات - روايات طويله
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 24-07-2003, 02:51 AM
  5. ضحية الشات
    بواسطة فتي الشرقيه في المنتدى قصص - روايات - روايات طويله
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 22-07-2003, 06:33 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64