من نبض اختياراتي عن الصداقة ::: فشاركوني

هل تشاركوني افكاري ::::: وجدت مقطع من تعريف الصداقة ::::
وأردت من كل من لديه فقرة عن الصداقة وان يكتب كاتبها ::::

لتكون لنا في القلوب والعقول أجمل ذكرى

اتمنى من الجمـــيع المشاركة






عندما تنتحر الصداقة

الصديق أخ لك لم تلده أمك ......
الصديق تؤام في الروح .....
ومشارك في الهموم والجروح ....
يصدق بشعور .... ويشعر بصدق ...
الصديق الحقيقي ... هو الذي تحدثك به نفسك .... في كل مكان ... وفي كل زمان ....
يقول مصطفى صادق الرفاعي : ( الصديق الحقيقي : هو الذي إذا غاب عنك أحسست أنك قد فقدت جزءا من جسدك ..... وإذا عاد أحسست ذلك الجزء قد عاد )
والصداقة علاقة محمودة مقدسة .... تنبض بالصدق ... والثقة .....
وهذه العلاقة ليست ككل العلاقات ....
وليست لقاء وسهرات ...
فهي تتعدى ذلك لنصح وإرشاد ....
وتصل لمرحلة ( محبة الخير للغير كمحبته للنفس )



صداقة صداقة صداقة

الصاد :
صدق في التعامل ... صدق في الشعور ... صدق في المحبة .... صدق في النصح .... صدق في الإرشاد ... صدق في الدلالة على الخير ... صدق في التضحية ... صدق في التفاني ..... صدق في الوفاء ... صدق في الإخلاص ............ صدق في الصدق ...
الدال :
دمح للخطأ والزلات .... ودمع يسكب عند الفراق والوداع ....
الألف :
ارتياح لوجوده ..... واشتياق لغيابه ....
القاف :
قمة العطاء .... قمة الوفاء .... قمة الإيثار ....
التاء :
الصداقة الحقيقية .... تصمد ...... تستمر ........تدوم .... إذا قامت على الصدق والثقة ....


والصداقة تنشأ بعدة وسائل .... هناك صداقة الطفولة .... وصداقة المدرسة .... وصداقة الحارة ... وصداقة العمل ......... وصداقة المصلحة ... وصداقة الشات والإنترنت ....
هل تمثل كل تلك الصداقات ......... صداقة حقيقية ؟
وهل يوجد في زمننا صداقة حقيقية ؟
وأخيرا من هو الصديق الحقيقي ؟


عندما تنتحر الصداقة ... نعيش بين الشعور واللا شعور .... الصداقة علاقة مقدسة ليست ككل العلاقات .... فقط لأنها يجب أن تقوم على الصدق والثقة والشعور بالأمان مع ذلك الصديق ..... ولكن الصداقة عندما تفقد روحها وقلبها النابض ....

تفقد معها


---------

انتظر مشاركتكم