«الخضراء» تحتضن الحفل الرئيس.. وألعاب نارية طوال ثلاثة أيام

نقلاً عن جريدة الشرق الأوسط :
رفعت الجهات الحكومية في «شرق السعودية» حالة التأهب القصوى لعيد الفطر المبارك، حيث كثفت بعض الوزارات المعنية اجتماعاتها ورسمت المزيد من الخطط لإظهار الاحتفالات الخاصة بالعيد بالشكل اللائق الذي يلبي حاجات المواطنين وزوار المنطقة الشرقية أيام العيد.
وبحسب الجهات الحكومية فقد تم مراجعة أوضاع واستعدادات الفنادق ومواقع الإيواء الأخرى، مثل الشقق المفروشة والشاليهات وغيرها، حيث تعتبر المنطقة الشرقية الثالثة على مستوى المملكة من حيث عدد الزوار والسياح بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة بحسب إحصاءات مركز المعلومات السياحية بالهيئة العامة للسياحة والآثار «ماس».
وفيما يخص غرفة الشرقية فقد تم عقد عدد من اللقاءات والاجتماعات، وآخرها اجتماع موسع لصندوق المناسبات المنظم لحفل أهالي المنطقة بعيد الفطر السعيد والفعاليات المصاحبة، حيث أوصى هذا الاجتماع بالتفاعل مع البرامج التي وضعت لتنفيذ تلك الفعاليات للظهور بأساليب وأنماط مميزة والاستفادة من الخبرات العالمية انطلاقا من توجيهات الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية الذي يتابع بنفسه كل صغيرة وكبيرة من هذه الاستعدادات حرصا على بقاء المنطقة الشرقية كأبرز الوجهات السياحية في المملكة، خصوصا أنها تقع في موقع استراتيجي يجعلها الأقرب لجميع المنافذ للدول الخليجية.
وبين عبد الرحمن الراشد رئيس مجلس إدارة الصندوق أن اللقاءات والاجتماعات الأخيرة استعرضت الاستعدادات الكبيرة للحفل والفعاليات وأهم بنود الخطة التنفيذية لجميع البرامج الترفيهية التي ينظمها الصندوق برعاية أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف خلال إجازة عيد الفطر السعيد.
وأشاد الراشد بما حظي به صندوق المناسبات من دعم من قبل رجال الأعمال وإقبالهم على المساهمة فيه، مما يعكس مدى التزام قطاع الأعمال في المنطقة بمسؤولياته الاجتماعية، التي تهدف إلى الارتقاء بسمعة المنطقة، وظهورها بالمظهر اللائق، مشيرا إلى أن القطاع بالمنطقة أثبت في جميع الأوقات دعمه لمبادرات الغرفة وتشجيعه لها والتفافه حولها، حيث يستحق الشكر والثناء كونه يقدم لهذا الوطن الكثير ولا يكتفي بالاستفادة دون البذل والعطاء ودعم كافة المشاريع والفعاليات التي يتم تنظيمها.
واعتبر الراشد أن الدعم الذي يحظى به صندوق المناسبات من أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، ونائبه الأمير جلوي بن عبد العزيز يعطي دفعة كبيرة لنجاح الصندوق، كما يوفر زخما كبيرا لانطلاقته، لافتا إلى أن الغرفة دأبت على الوجود والحضور ضمن مناسبات وفعاليات المنطقة الشرقية، وتحرص في سبيل ذلك على أن يكون هذا الوجود وذلك الحضور فاعلا ومميزا يضمن نجاح تلك الفعاليات.
ومن المقرر أن ينفذ الصندوق أكثر من 90 فعالية متنوعة خلال إجازة عيد الفطر السعيد في إطار احتفالات أهالي المنطقة الشرقية بالعيد، كما أن الحفل الرسمي للعيد سوف يقام هذا العام (أول أيام العيد السعيد) بصالة الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالدمام (الصالة الخضراء) بتشريف من أمير المنطقة الشرقية، فيما سيواكب ذلك إطلاق الألعاب النارية بالواجهة البحرية بالدمام، كما سيتواصل إطلاق الألعاب النارية لمدة 3 أيام في الواجهتين البحريتين بالدمام والخبر وشاطئ نصف القمر، في حين أن باقي الفعاليات سوف تقام في مواقع متفرقة من المنطقة، إذ ستقام (فعاليات الحدائق والمتنزهات) بمنتزه الملك فهد بالدمام وشاطئ نصف القمر، فضلا عن فعاليات خاصة بالأطفال والعائلة في المجمعات التجارية.
وفي الأحساء كبرى مدن المنطقة الشرقية مساحة أعلنت أمانة المحافظة إغلاق منتزه الملك عبد الله البيئي أبرز الوجهات السياحية الحديثة ومركز إطلاق فعاليات الاحتفالات في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن الاستعدادات لإقامة مهرجان «فرحة العيد»، المزمع إقامته في المنتزه لمدة 6 أيام ابتداء من ثاني أيام عيد الفطر السعيد، حيث سيتخلل المهرجان إقامة الكثير من المناشط والبرامج الاجتماعية والاحتفائية بهذه المناسبة، بمشاركة مختلف فئات المجتمع، مثل «مسابقات وبرامج للطفل، فلكلورات شعبية، عروض الألعاب النارية، عروض النافورة التفاعلية».
وكانت أمانة الأحساء فتحت منتزه الملك عبد الله البيئي لاستقبال زائريه مواطنين ومقيمين في إجازة الصيف وأيام شهر رمضان المبارك وسط حضور كثيف للزائرين للاستمتاع بعروض النافورة التفاعلية والاستفادة من مرافق المنتزه من ألعاب أطفال ونحوها، والمشاركة في الفعاليات والبرامج التنشيطية للأسرة والطفل، وبرنامج «ليالي رمضانية» النسائي في القرية التراثية بالمنتزه الذي أقيم من خلاله فعاليات عدة من بينها «بازار نسائي، دورات تدريبية في فن الطبخ والتجميل، مسابقات وجوائز للأطفال، حرف ومهن شعبية، المقهى الشعبي النسائي».
أما في القطيف فأعلن المنظمون لمهرجان «واحتنا فرحانة» إنهاء كافة الاستعدادات لإطلاق مهرجان هذا العام الذي سيحتوي على عدد كبير من الفعاليات تتصدرها الفعاليات التراثية، وفي مقدمتها البيت القطيفي، حيث تهدف اللجنة المنظمة إلى استقطاب أكثر من 200 ألف زائر في فعاليات هذا العيد التي تستمر لمدة 9 أيام. وتعتبر المنطقة الشرقية من أكثر المناطق التي تشهد تنوعا سياحيا حيث توجد الشواطئ وأشهرها شاطئ نصف القمر بالدمام، والعقير بالأحساء والمواقع البرية والمزارع والمواقع الأثرية بالأحساء والقطيف، وكذلك الجبال كما هو موجود في جبل قارة «الشعبان» الشهير بالأحساء، كما أن موقعها المطل على الخليج العربي وكونها المنفذ الرئيس لجميع دول الخليج يجعلها الوجهة الأبرز للسياحة الداخلية بالمملكة.