بالخير يا شباب كتبت مقولة بسيطه عن الثقافية الشبابية للعرب ... طبعاً للاغلبية مو كلهم
واطمع بصراحة اني آخذ رايكم فيها . يالله نبدأ

بحثت عن منشطات للتفكير .. !! في كل بلاد القومية !! وحيث أن هذا العقار من المستحيل تواجده في تلك الأرض غير الخصبة .. ولعدم وجود موزع رسمي له .. .. " أحبطت " !!

قلت : " إن العرب يتسابقون على العقارات الطبية المنشطة .. - كتسابق كحيلان .. وجمران " (خيول عربية أصيلة مولودة في فرنسا ) - لعلهم يتمكنو من حبة .. أو حبتين من أي عقار منشط !!

لكن العقار ... الطيب الذكر المنشط للتفكير .. لم ينفذ لكثرة طلابه !!
بل نفذ .. لقلة طلابه ... فكثير من رجال العرب .. تسابقوا على منشطات الرياضة الليلية !!

وبين هروبي ... من ذاتي العربية ... وانسلاخي في الفكر المعاصر الحديث .. حاولت ... أن أكون مثقفا في أكوام من الغباء !!

وبين هذا وذاك ... وجدت أن الثقافة ..
عنوان تقدم الشعوب .....و عنوان الحضارات .......
وثقافة الأمة من شبابها ..... فمتى كان الشباب مثقفاً اصبحت الأمة مثقفة ...
ليست الثقافة علما .. وتعليما .. وليست تكنولوجيا وتقنية ....
بل هي تسخير العلم والتعليم .. والتكنولوجيا والتقنية .. لما يرتقي بفكر الفرد والشعوب خاصة الشباب ..

اليوم ونحن نعيش ثورة الاتصالات .. وثورة المعلومات .. إلا أننا غير مثقفين الى حد كبير!!..

هل حدود الثقافة والحضارة أن نقتني الأشياء فقط ؟!
هل حدود الثقافة أن أفتخر في كل مكان بأني مستخدم جيد للإنترنت ؟!

الواضح والاكيد أننا مقتنون لوسائل تقنية ثقافية عالية الجودة ..
ولكننا لم نسخرها لما يرقى بفكرنا وديننا ...

جعلنا التقنية فقط للتسلية ...... وإشباع الغرائز .....
في الشات مثلا .... تدخل وتجد الكثير من الأسماء المستعارة ..... هذه الأسماء خلفها شباب من الجنسين .... هؤلاء الشباب ذوي عقول فارغة .....
همهم الوحيد إضاعة الوقت والتسلية ..
همّ الشباب مطاردة البنات ..
وهم البنات إضاعة الوقت .... والاستخفاف بعقول الشباب ..
غزل مباشر ... وترقيم من تحت الطاولة !! ( الخاص ) (سلامت الطيبين منهم)

نحن نستحق أفضل جائزة لأفضل شعب غزلي في العالم .
" وتلك خاصية في الملامح العربية الأصيلة .. فلماذا أصبحنا نحن العرب محتلين المرتبه الاولى في الغزل وإشباع الغرائز ..... والأكل والشرب فقط .."؟؟؟

في الشات الجميع .. لاهياً وراء سخافات الكلام .. إلا ما ندر منهم .
كل شاب يبحث عن فتاة تروق له ... وتكون صيدا سهلاً له ...
وكل فتاة تبحث عن نفسها في أكوام من الضياع والفراغ والعنوسة ..

ثم جاءت المنتديات ... لتتحول بقوة الى عقل بشري عربي فارغ .. إلى شات كبير ..
فيه سخافات .. وهراء .. وكلام .. يستحى ان اقول أنه كلام !!
ساحات .. كحلبة مصارعة .. يتصارع فيها أغبياء .. ( ليس كل المشاركات وانما الكثير منها )
أو ربما صفحات بيضاء ... يكتب فيها المجانين !!
وترقيم بلغة أخرى ... " بدعوى التواصل "
وتبقى .. حلبات الفكر ... والحوار .. والنقاش .. خاوية على عروشها " ..

لماذا إذا نقول بأننا مثقفون ..؟
إن الثقافة بعيدة كل البعد عن مجتمعنا إلا ما ندر .. !!

في بعض الدول التي سخّرت التقنية لأمور إيجابية ... يستخدم النت في تلقي العلوم والمعارف .... يستخدم في التعليم الجامعي .... يستخدم في تحضير رسائل الدكتوراة والماجستير .. غرف الشات هي ملتقيات فكرية يتم فيها إدارة نقاشات وحوارات على مستوى عال..... ومستويات منخفضة لكنهم جديون في نقاشاتهم .....
فما العيب في استغلالنا مثلهم ؟؟؟
لكن للاسف شبابنا يهرولون خلف المواقع الجنسية ...... والسخافات في الانترنت ......
ويا حسرة على هؤلاء الشباب ...!!

لم تكن التقنية هي السبب في الانحلال الأخلاقي لدى الكثير من الشباب ...
وانما الأسلوب الذي استخدموه في التقنية هو الذي ادى الى انحلالهم...

كل التقنيات التي مرت علينا سخرناها في غير مواضعها .....
جاء الهاتف الثابت ..... فاستغليناه في الغزل .... وإزعاج الناس

جاءت القنوات الفضائية ...... فأسرعنا نشتري الأطباق الفضائية ونتفنن في فك شفرات القنوات ... من أجل أن نرى النساء الحسناوات .... ومن أجل القنوات الإباحية ...

جاء الجوال . فلم يسلم هو الآخر من الغزل ..
وأخيرا منتهى ثقافتنا هي رسائل الجوال ......
كم من نكتة " ساذجة " و " ثقيلة " و " إباحية " أرسلت عبر الجوال ....
كم من الكلام السخيف أرسل عبر الجوال ....
وكم وكم وعليكم الحسبان ...!!

لقد استغلت شركة الاتصالات الفراغ العقلي لشبابنا ..
فوجدت من هذا الفراغ دخلا لم يكن يتوقعه أكثر المتفائلين من مخططي ومهندسي شركة الاتصالات ..
هذا هو حال شبابنا ..... وهذه هي ثقافته ......
ثرثرة في شات ...... ورسائل سخيفة بالجوال ..
ومنتديات ... أشبه بالشات !!


وللجميع تقديري واحترامي وسلامت الطيبين منكم ومن اخواننا المسلمين

أخوكــــ ( ناصر ) ـــــم كما قلت اريد آرآكم في الموضوع