«حرس حدود الشرقية»: مصرع 65 غرقاً وإنقاذ 1402 خلال 4 سنوات




الخميس, 10 يوليو 2008
حامد العلي - الدمام


كشفت إحصائية صدرت عن حرس الحدود بالمنطقة الشرقية عن وفاة 65 شخصا غرقا وإنقاذ 1402 من الغرق خلال 4 سنوات مضت منذ عام 1425هـ إلى 1428هـ، باستثناء حالتي وفاة في العالم الجاري 1429هـ.
وأوضحت الإحصائية التي تنفرد «المدينة» بنشرها أن أصغر غريق كان طفلا عمره سنتان فقط، وأكبر غريق كان في الخامسة والستين من عمره.
وأشارت الإحصائية إلى أن عام 1425هـ شهد وفاة 10 أشخاص وإنقاذ 284 في الوقت الذي شهد فيه عام 1426هـ وفاة 15 وإنقاذ 396، وشهد عام 1427هـ وفاة 18 وإنقاذ 278، وشهد عام 1428هـ وفاة 20 وإنقاذ 444، في حين لم يشهد العام الجاري 1429هـ سوى حالتي وفاة منذ بداية العام حتى 1/6 الشهر الماضي.
أوضح ذلك العقيد محمد بن سعد الغامدي «مدير علاقات حرس الحدود بالمنطقة الشرقية» لـ«المدينة».. مؤكدا أن قيادة حرس الحدود بالشرقية أعدت خطط عمل شاملة لاستقبال السياح خلال الإجازة الصيفية،
وقامت بجهود كبيرة للحد من حوادث الغرق التي تقع على شواطئ المنطقة وذلك من خلال نشر الوعي والتنسيق والتعاون مع إدارتي تعليم البنات والبنين والشؤون الصحية ومستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر لإلقاء محاضرات عن مخاطر النزهات البحرية والإسعافات الأولية وكذلك تدريب ورفع مستوى تعامل أفراد حرس الحدود مع مثل هذه الحوادث وذلك بالتعاون مع جهات أخرى حكومية.
وقال: تمت مضاعفة أعداد الدوريات الساحلية والبحرية على الشواطئ وزيادة الأفراد المتخصصين في عمليات البحث والإنقاذ كما تم وضع الكثير من اللوحات الإرشادية التي توضح المناطق العميقة والخطرة والمناطق الصالحة للسباحة والحفاظ على الأطفال.
وأضاف أن الجهل بخطورة البحر وعدم اتباع تعليمات السلامة أهم أسباب حوادث الغرق.
وكل الحوادث المسجلة لدينا تثبت ذلك حيث إن غرق الأطفال بسبب الإهمال وحوادث غرق الشباب سببها زيادة الثقة بالنفس والثقة المفرطة والسباحة لمسافات طويلة بحيث لا يتمكن الشخص من العودة إلى الشاطئ بسبب التعب والاجتهاد أو السباحة في الأماكن الممنوع السباحة فيها لخطورتها بينما غرق النساء غالبا ما يكون بسبب العاطفة ومحاولة إنقاذ أطفالهن أو السباحة ليلا، بالإضافة إلى عدم تحديد موقع الغرق عند حدوثه بشكل دقيق من العوامل التي نرى أنها تساعد على زيادة حالات الغرق كما أن من أسباب الوفاة نتيجة الغرق عدم الإلمام بطرق الإسعافات الأولية لذا نؤكد على الجميع ضرورة معرفة المناطق الصالحة للسباحة أولا عن طريق دوريات ومراكز حرس الحدود أو الاتصال على رقم الطوارئ (994).
وقال الغامدي: إن منسوبي حرس الحدود المختصين بعمليات البحث والإنقاذ كفاءتهم عالية نظرا للتدريبات التي تلقوها في هذا المجال وقد تم رفع كفاءتهم ليتمكنوا من التعامل مع حالات الغرق والقيام بالإسعافات الأولية كذلك يتم التنسيق مع جمعية الهلال الأحمر والكلية الصحية لزيادة الجرعات التدريبية لهم كما أنهم يخضعون لاختبارات في اللياقة البدنية والصحية بصفة مستمرة للتأكد من قدراتهم بشكل يكسبهم الثقة في أنفسهم للقيام بهذه المهام التي تتطلب لياقة وخبرة في نفس الوقت.
وأهاب الغامدي بمرتادي الشواطئ وأصحاب القوارب ومزاولي رياضة الموترسيكلات البحرية أهمية الاطلاع على تعليمات السلامة والتقيد بها.