بسم الله الرحمن الرحيم

تحتل الألعاب الحربية اليوم الكثير من المواقع الالكترونية، وتجسّد واقع الحروب التي تُشنّ في المنطقة، وسرعان ما تتحوّل إلى محطة يدمن عليها مستخدمو هذه الألعاب. وفي تشرين الأول الماضي، أصدرت شركة «EA GAMES» الجزء الثالث من اللعبة الالكترونية الحربية الأميركية «Battlefield 3»، والتي قررت السلطات الإيرانية حظرها رسمياً عبر الإنترنت في إيران، لأنها تتضمن سيناريو عن هجوم أميركي ضد العاصمة الإيرانية طهران.
وقام «الشباب الإيراني» بحملة ضد اللعبة من خلال عريضة نشرت على الانترنت «تندد بهذه اللعبة التي وضعت في الأسواق عمداً في حين تدفع الولايات المتحدة المجتمع الدولي إلى التخوف من ايران». ويظهر الجزء الثالث من اللعبة مرة أخرى، الطائرات المقاتلة والمعارك القوية، وستكون اللعبة مفتوحة أكثر في المجال الأرضي علي نسخة الحاسب الآلي، كما هي متوفرة في المجال الجوي على نسختي اكس بوكس 360 و بلاي ستيشن 3 .وفي الجزء الثالث تظهر اللعبة أكثر واقعية من حيث المجال التكتيكي والفني في القتال، وكأن اللاعب يخوض حرباً حقيقية ضمن فريق، وتعتمد سياسة اللعبة على «أن ارتكاب الجندي لأي خطأ يعنى النهاية لفريقه». وتدور أحداث القصة حول النزاعات القائمة في الشرق الأوسط ومدينة نيويورك الأميركية والعاصمة الفرنسية باريس. وتتحدث عن الآثار المترتبة عن تهديد بعض الدول مثل إيران على العالم، وتحرك الغرب لإنقاذ العالم من خلال التدخل العسكري في تلك الدول. ويصف مطورو اللعبة أنها تدور في العام 2014 وهو «عام مشتعل بالشرق الأوسط». وتبدأ مع تنفيذ قوات التحالف بقيادة جنود مشاة البحرية الأميركية عملية «إعادة السلام»، من أجل إعادة الاستقرار بين الحدود العراقية الإيرانيه. وأثناء تنفيذها للمهمة تشتبك مع قوات معاديه متمردة تتخطى الحدود بين العراق وإيران بالقرب من منطقة السليمانية. وفي نهاية المهمة يحدث زلزال يضر بكافة العمليات التي تُنفّذ في كل من إيران والعراق