النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قصة وحكمة

  1. #1
    عضو نشيط
    الحالة : بن تيسان غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 22941
    تاريخ التسجيل : Feb 2012
    الدولة : السعودية
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 67
    التقييم : 10
    Array
    SMS:

    سبحان الله وبحمدك سبحان الله العظيم

    MMS:

    MMS ~

    قصة وحكمة





    يُحكى أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال
    ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه



    ففر جواده



    وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر

    فأجابهم بلا حزن ـ وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟





    وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة


    فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد

    فأجابهم بلا تهلل ـ وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟


    ولم تمض أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية



    فسقط من فوقه وكسرت ساقه

    وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء

    فأجابهم بلا هلع ـ وما أدراكم أنه حظ سيء؟


    وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب



    وجند شباب القرية وأعفى إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه




    فمات في الحرب شبابٌ كثر



    وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد

    والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة

    وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد


    أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم

    لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر،

    ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب، ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال

    ويحزنون على مافاتهم بصبر وتحمل


    لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعاده طريقًا للشقاء.. والعكس بالعكس


    إن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر..

    ويتقبل الأقدار بمرونة وإيمان


    هؤلاء هم السعداء حقــًا





  2. #2
    عضو جديد
    الحالة : Alisharif غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 23703
    تاريخ التسجيل : Feb 2013
    الدولة : السعودية
    الجنـس : ذكر
    المشاركات : 9
    التقييم : 10
    Array
    MMS:

    MMS ~


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن تيسان مشاهدة المشاركة
    يُحكى أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال
    ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه
    ففر جواده
    وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر
    فأجابهم بلا حزن ـ وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟
    وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة
    فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد
    فأجابهم بلا تهلل ـ وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟
    ولم تمض أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية
    فسقط من فوقه على
    اراضي وكسرت ساقه
    وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء
    فأجابهم بلا هلع ـ وما أدراكم أنه حظ سيء؟
    وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب
    وجند شباب القرية وأعفى إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه
    فمات في الحرب شبابٌ كثر
    فلل
    وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد
    والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة
    وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد
    أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على
    شقق للإيجار في جدة شيء فاتهم
    لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر،
    ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب، ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال
    ويحزنون على مافاتهم بصبر وتحمل
    لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعاده طريقًا للشقاء.. والعكس بالعكس
    إن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر..
    ويتقبل الأقدار بمرونة وإيمان
    هؤلاء هم السعداء حقــًا
    قصة جميلة ومعبرة

    كل ما يحدث في الحياة خاضع لإرادة الله عز وجل

    وأذكر هذه القصة أنه كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل مكان.
    وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير "لعله خيراً" فيهدأ الملك.
    وفي إحدى المرات قُطع إصبع الملك فقال الوزير "لعله خيراً"
    فغضب الملك غضباً شديداً وقال ما الخير في ذلك؟!
    وأمر بحبس الوزير.

    فقال الوزير الحكيم "لعله خيراً"
    ومكث الوزير فترة طويلة في السجن.
    وفي يوم خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته، فمر على قوم يعبدون صنم فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم ولكنهم تركوه بعد أن اكتشفوا أن قربانهم إصبعه مقطوع..
    فانطلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن واعتذر له عما صنعه معه وقال أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه، وحمد الله تعالى على ذلك.
    ولكنه سأله عندما أمرت بسجنك قلت "لعله خيراً" فما الخير في ذلك؟
    فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه.. لَصاحَبَهُ فى الصيد فكان سيُقدم قرباناً بدلاً من الملك... فكان في صنع الله كل الخير.





المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64