جريدة اليوم صفحة المحليات / الثلاثاء 16 ربيع الآخر 1434 /26 فبراير

حصلت أمانة المنطقة الشرقية على المرتبة الثانية بـ»التراث المعماري» في جائزة منظمة المدن العربية وذلك إثر مشاركتها بمشروع هوية التراث العمراني بالمنطقة المركزية بوسط الدمام.
وكانت إمارة المنطقة الشرقية قد تبنت مشروعا متكاملا للحفاظ على الهوية العمرانية لوسط الدمام وتطويرها ضمن رؤيتها في جعل مدينة الدمام مدينة ذات هوية عمرانية وثقافية وسياحية تعكس تاريخ المدينة وأصالتها بأسلوب حضاري حديث، ورسالتها المتمثلة بتقديم خدمات بلدية مميزة تشمل كافة المرافق والبنى التحتية للمنطقة من خلال عملية الترميم وتوحيد عمارة المباني من حيث الواجهات بالنمط المعماري الخاص بنطاق المنطقة المركزية.
من جانبه أعرب أمين المنطقة الشرقية المهندس ضيف الله العتيبي، عن تقديره لمؤسسة جائزة منظمة المدن العربية على منحها مدينة الدمام المرتبة الثانية بجائزة التراث المعماري، موضحا أن الدمام مدينة ذات تاريخ وطابع وهوية مميزة، حيث تعد من أهم واجهات المملكة على ساحل الخليج مما يضعها في تنافس دائم مع مدن دول الخليج المحيطة بها، هو ما يطلب إبراز الهوية المعمارية للمنطقة والمحافظة على تراثها وخصوصيتها والعادات والتقاليد والإرث المعماري لذلك وضعت البلدية عدة مبادرات وبرامج تثقفية من شأنها تحقيق هوية المنطقة وإبرازها بالشكل المطلوب من خلال البرامج المدروسة، لافتا الى ان المنطقة الشرقية شرعت بتطبيق تطوير المنطقة المركزية على عدة محاور كبداية في تهيئة المنطقة المركزية بوسط الدمام بكامل الخدمات والبنية التحتية والمرافق والخدمات وإعادة تأهليها بشكل شامل، ومن ثم اعداد الدراسات الهندسية من قبل مكاتب متخصصة لاعداد المعايير والضوابط الفنية للمبانى والواجهات في تطبيق الخطة ونتائجها على المباني الجديدة، وذلك تحقيقاً للأهداف الإستراتيجية التي وضعتها أمانة المنطقة الشرقية ضمن إطار الخطة الإستراتيجية والتي من ضمنها تطوير مدن منظمة وجميلة وذات هوية شرعت البلدية في تأسيس برنامج «تحسين وتطوير النمط المعماري بالمنطقة المركزية بوسط الدمام» يجري تنفيذها حالياً ضمن خطة وآلية عمل واضحة وفترات زمنية محددة، كما يهدف البرنامج للنهوض بالمنطقة من خلال تطبيق الشروط والضوابط المعمارية المعدة لنطاق المنطقة المركزية بتحسين وتطوير النمط المعماري لها. وأشار أمين المنطقة الشرقية الي تطبيق المرحلة الأولى من الخطة عبر إقامة المشاريع الاستثمارية التي تعزز الهوية التراثية كالأسواق الشعبية ذات القيمة الاقتصادية والمعنوية في تأهيل الحرف الشعبية والمقتنيات الأثرية للمحافظة على الطابع العمران للمنطقة الشرقية وإحياء الهوية العمرانية التي تميزت بها المنطقة عبر سنوات عدة على المستوى المحلي والخليج، ومن ثم تطبيق الخطة على الساحات والحدائق العامة والواجهات البحرية بكورنيش الدمام والمشاركة في الفعاليات وتخصيص مواقع ذات طابع تراثي لإقامة هذه الفعاليات والمهرجانات على مستوى مدينة الدمام لعكس وإبراز هوية المنطقة، مقدما الشكر لرئيس بلدية وسط الدمام المهندس مازن بخرجي وفريق العمل بالبلدية لدعم ومتابعة هذه المبادرة المهمة.

طابع تراثي مميز لوسط الدمام :